kayhan.ir

رمز الخبر: 43174
تأريخ النشر : 2016August10 - 21:11

مايكل فيلبس يكتب فصلا جديدا في أسطورته الأولمبية


عندما أعلن نجم السباحة الأمريكي مايكل فيلبس اعتزاله بعد أولمبياد لندن 2012، كان قد أصبح بالفعل أسطورة لرياضة السباحة وأثبت نفسه كأبرز الرياضيين في تاريخ الألعاب الأولمبية.ولكن بعض رموز الرياضة ليس من السهل اعتزالهم.

ويبدو أن فيلبس، الذي كان قد أعلن الاعتزال وهو في السابعة والعشرين من عمره، واحد من هذه الرموز، فقد عاد بعدها بعامين إلى أحواض السباحة وكأن شيئا لم يتغير.

وفي أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، أضاف فيلبس مساء الثلاثاء فصلا جديدا في أسطورته من خلال التتويج بذهبيتين.

فقد نجح فيلبس في استعادة لقب سباق 200 متر فراشة، الذي كان قد توج به في دورتي أثينا 2004 وبكين 2008 ثم فقده في أولمبياد لندن 2012 لصالح الجنوب إفريقي تشاد لو كلو.

وبعد أكثر من ساعة واحدة بقليل من تتويجه بسباق الفراشة، عاد فيلبس إلى حوض السباحة من جديد وفاز ضمن الفريق الأمريكي بذهبية سباق 4 × 200 متر تتابع حر.

ورفع فيلبس بذلك رصيده من الذهبيات في ريو إلى ثلاث حيث توج بذهبية 4 × 100 متر تتابع مع الفريق الأمريكي مسجلا أسرع زمن في مسيرته في مسافة ال100 متر التي قطعها ، وقد وصفه السباح الفرنسي فابيان جيلو بأنه رياضي "من كوكب آخر".

وفرض فيلبس هيمنته على سباقات الفراشة لأكثر من عشرة أعوام ، منذ تتويجه الأول في أولمبياد أثينا 2004، ولكن براعته أيضا في سباقات السباحة الحرة قادته لحصد هذا العدد الكبير من الميداليات حيث وصل رصيده من الميداليات الأولمبية بشكل عام إلى 25 ميدالية.