kayhan.ir

رمز الخبر: 43166
تأريخ النشر : 2016August10 - 21:10
مؤكدا ان العالم لا يساعد العراق لأجل عيونه بل للحفاظ على امنه من خطورة "داعش"

العبادي : بعض القوى تسعى لعرقلة عمليات تحرير الموصل لاغراض سياسية



*حزب المستقبل الكردستاني ينضم لصفوف حزب الطالباني "ردا على إحتكار السلطة"

*الحشد الشعبي يحاصر (200) داعشي في مناطق الكرطان والبو كنعان في الانبار

*اللواء 23 التابع لمنظمة بدر : استمرار عمليات تحرير "مطيبيجة" من ثلاثة محاور

بغداد – وكالات : صرح رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، بأن العراقيين وحدهم يقاتلون على ارض العراق، وان العالم لا يساعد العراق لأجل عيونه، بل تساعده لحفاظ امنها من خطورة تنظيم داعش.

وقال العبادي خلال كلمة له في المؤتمر الدولي للعمليات النفسية والإعلامية لمواجهة داعش، في بغداد، امس الاربعاء، إن القوات العراقية بحاجة الى التدريب و التأهيل و الغطاء الجوي لعملياته ضد داعش، لافتا الى ان "العالم يساعد العراق لا لعيون العراق بل لحفاظ امنه من خطورة داعش".

وعن معركة الموصل، اضاف العبادي، بأن "القوات العراقية اكملت المرحلة الاولى والثانية لعملية تحرير المدينة وسنباشر بالمرحلة الثالثة"، مشيرا الى ان"العملية سيشارك بها جميع العراقيين و ان تحرير المدينة سيكون قريبا و علينا ان نواجه داعش عسكريا واعلاميا و نفسيا".

كما اوضح العبادي، بأن "البعض يسعى لعرقلة عمليات تحرير الموصل من خلال الاعلام لاغراض سياسية"، مؤكدا بأنه لن نسكت على "الفاسدين و خاصة من علوا اصواتهم لتغطية فسادهم".

وقال العبادي بأن،" الفساد هو الذي جعل قطعاتنا تنهار امام داعش في الماضي"، معلنا بأنه "سنتوجه الى مفاصل الفساد بالدولة ونحن قريبون منه".

ويذكر بان المؤتمر الدولي للعمليات النفسية والإعلامية لمواجهة داعش، وبمشاركة اكثر من 50 دولة، يواصل اعماله امس واليوم في العاصمة بغداد.

من جانب اخر تحاصر قوات الحشد الشعبي ما يقارب (200) داعشي في مناطق الكرطان والبو كنعان بجزيرة الخالدية في محافظة الانبار.

وذكر اعلام الحشد الشعبي في بيان حصلت " الاتجاه برس " على نسخة منه، ان" ابطال الحشد الشعبي والقوات الامنية يحاصران منذ الثلاثاء الماضي ، مايقارب 200 عنصر من تنظيم داعش الاجرامي في مناطق الكرطان والبوكنعان بجزيرة الخالدية التابعة لمحافظة الانبار". واشار الى ان" هذه المنطقتين هي آخر ما تبقى لداعش في الجزيرة".

من جانب اخر أعلن حزب المستقبل الكردستاني،امس الأربعاء، إنضمامه إلى الإتحاد الوطني الكردستاني، مؤكدا أن قرار الإنضمام جاء بهدف تجاوز المرحلة الحالية التي يعاني منها إقليم كردستان و"الحد من إحتكار السلطة".

وقال سكرتير الحزب قادر عزيز في كلمة خلال إحتفالية إنضمام حزبه للإتحاد الوطني الكردستاني الذي أقيم في السليمانية، وحضرته، السومرية نيوز، إن "إنضمام حزبه للإتحاد الوطني الكردستاني جاء كرد فعل للحد من إحتكار السلطة وحل المشاكل في الإقليم"، موضحا أن "الإتحاد بين الحزبين سيسهم في تقوية الإتحاد الوطني الكردستاني وتجاوز المرحلة الحالية التي يعاني منها كردستان، وسنكون جزءأ من الحل".

من جهته، أكد مسؤول المكتب السياسي للإتحاد الوطني الكردستاني ملا بختيار أنه "لا يجوز للحزب الديمقراطي الكردستاني فرض إرادته علينا كما اننا لا نرغب بفرض إرادتنا عليه"، معربا عن "أمله بأن يتخذ الحزب الديمقراطي الكردستاني أساليب أخرى لإيجاد حل للمشاكل".

وأعلنت حركة التغيير والإتحاد الوطني الكردستاني في السليمانية في (18 أيار 2016) عن توقيع إتفاقية بين الجانبين، فيما إعتبر الحزب الديمقراطي الكردستاني أن الإتفاقية محاولة لتعميق الخلافات الداخلية، مشددا أنه لن يقبل بفرض أية إرادة غير إرادة الشعب.

بدوره اكد آمر اللواء الثالث والعشرون /بدر "علي العنبكي" استمرار عمليات تحرير منطقة "مطيبيجة" الواقعة بين محافظتي ديالى وصلاح الدين و من ثلاثة محاور بمشاركة ثلاثة أفواج وسرية أسناد والاستخبارات والهندسة والجيش العراقي اللواء 19 الفرقة الخامسة وبإسناد طيران الجيش .

وقال العنبكي في تصريح لمراسل الغدير :"ان المحور الاول يشمل طريق الحاوي وصولا الى سد العظيم ، والعملية تهدف الى تحرير قرى مطيبيجة والحاوي وصولا الى السد".

واضاف العنبكي :"ان العملية أسفرت عن تفكيك عشرات العبوات الناسفة وتفجير سيارتين مفخختين ". وزاد :"ان العملية مستمرة وصولا الى سد العظيم والقرى المجاورة".