مجازر للعدوان السعودي باستهدافه الاحياء السكنية في تعز وصنعاء وصعدة وحجة وإب بـ(100) غارة جوية
* عشرات الشهداء والجرحى من الأطفال والنساء واليمن يشكو الاجرام الى الأمم المتحدة، فهل ستبقى على صمتها؟!
* صاروخ يمني يدك معسكر المحضار السعودي في عسير، اختفاء منصة صواريخ باتريوت تابعة للعدوان من مأرب
كيهان العربي - خاص:- أكثر من (500) يوم مضى على العدوان السعودي - الصهيواميركي البربري الوحشي الدموي على البلد المسالم اليمن السعيد، حيث استضعف آل سعود المجرمين الخونة الشعب الفقير المحروم في اليمن، واعطوا لانفسهم أسابيع كي تحسم "عاصفة حزمهم" المعركة، فارتكبوا المجازر الدموية البشعة من السماء والبر والبحر ودمرت البلاد والعباد، وحاولوا فرض شروط استسلامية لوقف عدوانهم الهيستيري عن شعب أبي ذي كرامة.. ففشلوا واذلوا، ولم تنفع معها الاسابيع ولا الشهور، وقد بتنا على مقربة من السنة ونصف السنة من العدوان والهزائم تلحق بها وليس باليمنيين..
هذا وقد ارتفعت حصيلة الغارات التي شنها طيران العدوان السعودي - الصهيواميركي المتفرعن على محافظة تعز خلال الساعات الماضية الى 36 غارة.
وأوضح مصدر محلي لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن الغارات استهدفت منذ الصباح وحتى مساء امس، مناطق متفرقة بالمحافظة وسط تحليق للطيران الحربي للعدوان فوق مناطق متفرقة بالمحافظة.
وأشار المصدر إلى أن طيران تحالف العدوان استهدف بغارتين ، مطار تعز الدولي كما شن خمس غارات أخرى على منطقة الجند بعد أن كان استهدف بعشر غارات مفرق المخا وأربع غارات المحجر البيطري الجديد في طريق المخا ما أدى إلى إلحاق أضرار كبيرة في منشآت المحجر.
ولفت المصدر إلى أن طيران العدوان استهدف أيضا بخمس غارات جسر الهاملي ومنطقة ورزان ومدرسة الهاملي في مديرية موزع الساحلية ما أدى إلى أضرار كبيرة في المباني والطرق الرابطة بين المديريات الغربية الساحلية في المحافظة، فيما استهدف بسبع غارات منطقة العمري بمدينة ذُباب الساحلية.
وبيّن أن طيران العدوان عاود شن غاراته على المناطق السكنية في الضواحي الشرقية لمدينة تعز مستهدفا بثلاث غارات منطقة الجند.
وأدان المصدر استمرار تحالف العدوان في استهداف المناطق السكنية ومرافق البنية التحتية على مرأى ومسمع من العالم.
وطالب المصدر الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الدولية والإنسانية إلى القيام بمسؤوليتها تجاه العدوان الهمجي وجرائمه الوحشية بحق المدنيين ومرافق البنية التحتية.
واستشهد أكثر من 30 شخصا وجرح العشرات غالبيتهم من الاطفال والنساء وذلك في حصيلة أولية، بعد تنفيذ طائرات العدوان السعودي - الصهيواميركي أكثر من (50) غارة جوية على العاصمة اليمنية صنعاء، ومحافظات إب وصعدة وحجة.
وقالت قناة المسيرة أنه سقط عدد من الشهداء والجرحى صباح الثلاثاء، إثر سلسلة غارات جوية لطيران العدوان السعودي الأمريكي استهدفت مناطق متفرقة بالعاصمة صنعاء.
واستهدف طيران العدوان بغاراته على العاصمة، الكلية الحربية، وحديقة 21 سبتمبر (مقر الفرقة سابقاً)، ومنطقة النهدين، ومعسكر الصيانة، ومنطقة الحفاء، ومصنعاً للمواد الغذائية الخفيفة بشارع الثلاثين.
واستشهد وجرح العشرات في غارات العدوان على الأسواق الشعبية وأحياء المدنيين في مختلف المحافظات.
هذا ووجهت لجنة التهدئة والتنسيق المحلية بمحافظة مأرب بلاغاً الى الأمين العام للأمم المتحدة والمبعوث الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية بخصوص الجريمة النكراء التي إرتكبها طيران العدوان السعودي بحق المواطنين بمنطقة المديد بنهم وراح ضحيتها 30 بين شهيد وجريح.
وأعتبرت لجنة التهدئة، الجريمة بإنها إنتهاكا صارخا القوانين والأعراف الدولية والإنسانية والشرع والعرف القبلي وإنتهاكا لعملية التهدئة وإتفاق وقف إطلاق النار الذي لم تلتزم به قوى العدوان والتصعيد الميداني الأخير بمناطق نهم.
وطالب البيان الأمم المتحدة والمبعوث الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية للضغط على قوى العدوان لوقف إستهداف المدنيين والتحقيق العاجل في الجريمة.
وقال سكان إن تحالف العدوان العسكري الذي تقوده السعودية نفذ ضربات جوية على العاصمة اليمنية صنعاء اليوم الثلاثاء، ما أسفر عن اغلاق مطارها.
وذكر مسؤول بالمطار ومصادر في وكالة إغاثة انه تم تعليق الرحلات إلى مطار صنعاء الدولي لمدة 72 ساعة.
من جانبه قال الناطق الرسمي باسم أنصار الله محمد عبد السلام، أن السعودية منعت طائرة الوفد الوطني من مغادرة مسقط إلى العاصمة صنعاء.
واكد في تعليق له على مواقع التواصل الاجتماعي ما نصه "في تصرف غير مسؤول منعت السلطات السعودية طائرة الوفد الوطني التي كان من المقرر لها مغادرة مسقط إلى العاصمة صنعاء كما تجري العادة منذ بدء المشاورات عبر التنسيق المباشر مع الأمم المتحدة وتم تأجيلها إلى ما بعد ٧٢ الساعة القادمة”.
على صعيد آخر ذكرت مصادر خاصة لصحيفتنا عن إختفاء منصة إطلاق صواريخ باتريوت تابعة لتحالف العدوان السعودي من أحد المعسكرات التابعة للمرتزقة بمدينة مأرب.
وأوضحت المصادر عن خلافات حادة بين قيادة تحالف العدوان ومليشيا المرتزقة نتيجة إختفاء منصة أطلاق الصواريخ.
وأشارت المصادر أن طائرات حربية حلقت بعلو منخفض في سماء وادي عبيدة وعددا من المناطق بمحافظتي مأرب وشبوه للبحث عن منصة أطلاق الصواريخ.
وترجح المصادر أن منصة إطلاق الصواريخ قد وقعت في أيدي عناصر ينتمون لتنظيم القاعدة، وكان تحالف العدوان السعودي قد نصب عددا من منصات الباتريوت بمعسكرات خاصة بمدينة مأرب.