kayhan.ir

رمز الخبر: 43155
تأريخ النشر : 2016August09 - 22:01
تحضيرات عالية لتظاهرات واسعة في البحرين يوم الاحد القادم في ذكرى الاستقلال..

أكثر من (50) يوماً وأبناء البحرين من الأغلبية الأصيلة تحيط برمز البلاد الشيخ عيسى قاسم لتفتديه بنفسها



* المعارضة البحرينية: شعبنا يشدد على رفضه لمحاكمة الشيخ عيسى قاسم باعتبارها محاكمة لوجود الأغلبية الأصيلة في البحرين

* (14) آب ذكرى وطنية خالدة خطها الأجداد بدمائهم، ورسخها الشعب بنضاله ومقاومته للاستعمار البريطاني ودحره

كيهان العربي - خاص:- كشف عصام المنامي القيادي في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير البحريني عن تحضيرات واسعة تجريها القوى الثورية المعارضة في البحرين، لتنظيم تظاهرات غاضبة، والنزول إلى الشوارع يوم الأحد لقادم.

واوضح المنامي، أن شعب البحرين اعتاد إحياء ذكرى استقلال وطنه من براثن الاستعمار البريطاني في 14 أغسطس/آب من كل عام، وهي ذكرى وطنية خالدة خطها الأجداد بدمائهم، ورسخها الشعب بنضاله ومقاومته للاستعمار البريطاني ودحره. مشيراً إلى أن النظام الخليفي يسعى جاهداً إلى طمس هذه الذكرى ومحوها من الذاكرة الشعبية، واستبدالها بيوم آخر لا يمت لها بصلة.

وأضاف المنامي "ذكرى 14 أغسطس/آب في هذا العام لها خصوصية أخرى، لأنها تتزامن مع الموعد الذي حدده النظام الخليفي لمحاكمة أكبر رمز ديني للطائفة الشيعية الأغلبية الأصيلة في البحرين وهو آية الله الشيخ عيسى قاسم، ما جعل الدعوة الى فعاليات هذا اليوم، التي أطلقتها القوى الثورية المعارضة، تأخذ منحى إعلان الغضب والرفض القاطع لهذه المحاكمة، التي يعدها الشعب محاكمة للوجود الشيعي في البحرين.

وتابع المنامي حديثه بالقول "ستشهد البحرين في 14 أغسطس/آب الجاري تظاهرات غاضبة وحاشدة في معظم مناطق البلاد، وسيكون بالتوازي مع هذه التظاهرات التي ستنطلق نهاراً ومساءً، حراكٌ ثوري متصاعد في شوارع البحرين، تنديداً بالاحتلال السعودي الغاشم للبحرين، وتعبيراً عن الرفض الشعبي القاطع لأي تعدٍ آثم يطال مقام آية الله الشيخ عيسى قاسم".

وفي سؤال حول موقف النظام من هذه التظاهرات المرتقبة، أجاب المنامي "نحن لا ننتظر إذناً ولا ترخيصاً من النظام حتى نتظاهر، ونعلم جيداً أن النظام "مفلس سياسياً" ولا حيلة له سوى أساليب القمع والتنكيل بالمواطنين لكن أبناء الشعب البحراني قد قرروا أن يواصلوا ثورتهم التي انطلقت في 14 فبراير/شباط 2011، حتى ينالوا حقهم في تقرير المصير، واختيار نظامهم السياسي الجديد وفق ما أسفرت عنه نتائج الاستفتاء الشعبي، الذي جرى في شهر نوفمبر عام 2014 م".

هذا ونشر نشطاء بحرينيون على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، فيديو كليب بمناسبة مرور أكثر من خمسين يوما على الاعتصام الشعبي الحاشد لأبناء البحرين الأصليين أمام منزل عالم الدين البارز آية الله الشيخ عيسى قاسم في بلدة الدراز ليفتدونه بأرواحهم مشكلين دروعاً بشرية أمام سلطة التمييز الطائفي التكفيري الخليفي والحفاظ عليه كي لا يمسه الأذى، الى جانب مواصلة الاحتجاج على إسقاط سلطات النظام المتفرعن المدعو بالاحتلال الوهابي التكفيري السعودي - الاماراتي، الجنسية عن أكبر مرجعية دينية في البحرين.

وكانت المحكمة الجنائية الخليفية عقدت صباح الاربعاء، 27 يوليو 2016، الجلسة الاولى لمحاكمة الشيخ عيسى قاسم، بشكل غيابي بذرائع وتهم تتعلق بـ"غسل أموال وجمع أموال بدون ترخيص".

ورفعت الجلسة التي ترأسها علي خليفة الظهراني بعد عشر دقائق فقط من انعقادها الى 14 آب/ أغسطس الجاري .