kayhan.ir

رمز الخبر: 43134
تأريخ النشر : 2016August09 - 21:58

رغم أنف اميركا


تحاول واشنطن وببذل مالديها من امكانيات او امتدادات ان تضمن مساحات لتوطين تنظيم "داعش" الارهابي في العراق وقد بذلت مساعي جادة وعلى جميع الصعد لعرقلة اي عمليات تستهدف المناطق التي عشعش فيها هذا التنظيم الاجرامي بحيث وصضل الامر الى تقديم الدعم المباشر من قبل تحالف واشنطن سواء كان لوجستيا او بشريا ، الا ان كل هذه المساعي والمحاولات تحطمت على صخرة اصرار الشعب العراقي بمحاربة هذا التنظيم بتطهير الارض العراقية من دنس وجوده.

وقد كان لفتوى المرجعية العليا بتشكيل قوات الحشد الشعبي الاثر الكبير والفعال في افشال المخطط الصهيو – اميركي -السعودي وبصورة اذهلت الجميع وفاقت حد التصور ، اذ شمر غيارى العراق سواعدهم وعقدوا العزم على بذل الغالي والنفيس من اجل تحرير كل المناطق التي وقعت وبدعم من واشنطن اولا والحواضن من العملاء فيها بيد الارهابيين.

وتوالت الانتصارات الواحدة بعد الاخرى وتمكن ابطال الحشد الشعبي من تحرير المدن الواحدة بعد الاخرى بعد تكبيد الدواعش المزيد من القتلى بحيث فقد هذا التنظيم فاعليته واصابه العجز عن مواجهة القوات المسلحة المدعومة بابناء الحشد الشعبي خاصة بعد فقدانه الكثير من قادته ومساحات كبيرة من الاراضي التي كانت مسرحا لعملياته الارهابية ضد المدن والمحافظات العراقية.

واليوم والذي تستعد فيه القوات العراقية مدعومة بالحشد الشعبي لتحير اخر معقل من معاقل الارهابيين وهي الموصل نجد ان واشنطن دخلت على الخط ومن خلال السياسيين الدواعش الذين كان لهم الدور الاكبر في سيطرتهم على المدينة ووبالتحديد اتحاد القوى السنية التي اجتمعت بالامس القريب بالسفير الاميركي في العراق وطالبته بدعوة الحكومة العراقية ان تقف حائلا دون مشاركة الحشد الشعبي في معركة تحرير الموصل القادمة. متناسين ان هذا الطلب بعيد المنال ولم يتحقق لان ابناء الحشد الشعبي الذي اصبح قوة وركن ارساسي ضمن القوات العراقية لايمكن لاي قدرة او قوة ومهما كانت ان تمنعه من المشاركة في تحرير الارض العراقية من دنس الارهابيين.

وفي نهاية المطاف لابد من الاشارة الى ان السياسيين الدواعش الذين رهنوا قرارهم ومصيرهم بالارادات الخارجية سواء كانت الاميركية او السعودية وغيرها يحاولون بذل جهد امكانهم ان لايتحقق تحرير الموصل على يد ابناء الحشد الشعبي لكي يحافظوا ولو قليلا على مصداقيتهم وكرامتهم التي فقدت في اوساطهم التي لفظتهم ولم يعد لهم التاثير عليهم. رغم محاولاتهم اليائسة في جمع شتاتهم من جديد من خلال مؤتمرات خيانة الشعب العراقي التي تسعى لتقسيم وتفتيت وحدة الشعب والارض العراقية.

واخيرا فان الحشد الشعبي قد اعلنها وبقوة من انه سيشارك بتحرير الموصل رغم انف الاميركان وكل العملاء الذين لايريدون للعراق الامن والاستقرار.