kayhan.ir

رمز الخبر: 43132
تأريخ النشر : 2016August09 - 21:58
خلال القمة الثلاثية..

رئيس الجمهورية:ينبغي تحكيم الحوار والمفاوضات لحل كافة الخلافات الاقليمية



طهران-ارنا:- اكد رئيس الجمهورية حسن روحاني ان القمة الثلاثية بين رؤساء ايران وروسيا واذربيجان تشكل فرصة لبحث الرؤى وتبادل الافكار ومتابعة العلاقات والتواصل لتطوير المصالح المشتركة؛ داعيا الى حل جميع الخلافات والتحديات الاقليمية عبر الحوار والمفاوضات.

جاء ذلك في كلمة ادلى بها الرئيس روحاني من العاصمة الاذربيجانية وخلال حضوره اعمال القمة الثلاثية بمشاركة نظيره الروسي فلاديمير بوتين والاذربيجاني الهام علييف.

واكد روحاني ان الجمهورية الاسلامية وانطلاقا من مبادئها وثوابتها السياسية وفي اطار جهودها لتعزيز العلاقات الشاملة مع جيرانها، ترحب بكافة المقترحات والمبادرات الهادفة الى رفع حجم التعاون والتعامل مع دول الجوار.

واضاف رئيس الجمهورية، انه بناء على القواسم المشتركة بين الدول الثلاث والتي تنجم عن اسباب عديدة بمافيها الموقع الجيوسياسي المشترك وما يحمل من اثار واسعة، والفرص والتحديات وبعض المخاطر والتهديدات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والتقنية والبيئية المشتركة، فإن ذلك يستدعي المزيد من التعاون والتعامل المشترك بين هذه البلدان.

واكد الرئيس روحاني، ان السياسة الخارجية حيال الدول وخاصة الجيران قائمة على التعاون المشترك وتوثيق الجهود وتنمية المصالح وتحقيق الارباح المشتركة في اطار سياسة الربح – ربح معها.

ودعا روحاني الى تحكيم آلية الحوار والمفاوضات متعددة الاطراف؛ مؤكدا ان هذه الآلية مفيدة جدا وضرورية لحل القضايا والتحديات.

وفي جانب آخر من كلمته، اكد روحاني على اهمية الطاقات الاقتصادية الكامنة والفعلية بالاضافة الى الثروات الطبيعية ومصادر الطاقة الكبيرة وايضا الموقع الستراتيجي الذي تحظي به الدول الثلاث؛ مبينا ان المجالات المذكورة تعدّ قسما آخر من فرص التعاون وتعزيز العلاقات بين هذه الدول.

كما اشاد روحاني بالعلاقات الايرانية - الروسية الوثيقة خلال الاعوام الاخيرة واستشارات الجانبين لحل الملف النووي الايراني والاتفاق مع دول5+1 وتنفيذ خطة العمل المشترك الشاملة.

وفي سياق متصل، شدد روحاني على ان تعاون بين الدول الثلاث لن يكون على حساب اي دولة او طرف آخر وانما يشكل اطارا للحوار الرامي الى تعزيز العلاقات والتعاون الاقليمي المشترك بين هذه الدول.

وفي الختام، دعا روحاني الى الاهتمام بظاهرة الارهاب والتطرف المنتشرة في المنطقة كتهديدات مشتركة وجادة تعصف بدول المنطقة والعالم وتستهدف الامن والاستقرار فيهما؛ مطالبا بتحكيم الحوار والمفاوضات والطرق السلمية لحل الخلافات وتوظيف كافة الامكانات والطاقات لمكافحة الارهاب والتطرف على الصعيدين العالمي والاقليمي.