العبادي: لاتوجد اي قوات اجنبية تقاتل تنظيم "داعش" في العراق
*الحشد الشعبي : لايمكن لاميركا من منعنا المشاركة بتحرير الموصل
*القضاء العراقي يقرر الافراج عن سليم الجبوري وغلق الدعوة بحقه؟!
*اللواء التاسع لمجاهدي بدر يعلن عن عمليات تطهير "مطيبيجة" والعامري يشرف على عمليات احد محاورها
*محافظ صلاح الدين : سياسيو السنة لديهم تحركات خارجية لإقامة إقليم خاص بهم
بغداد – وكالات : أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، امس الثلاثاء، أن حكومته تسعى للحفاظ على أهالي الموصل خلال العمليات العسكرية لتحرير المدينة من سيطرة "داعش"، مجددا نفيه الأنباء المتداولة بشأن وجود جنود أجانب يقاتلون التنظيم على الأراضي العراقية، فيما أشار رئيس الوزراء الهولندي مارك روت إلى أن بلاده تريد التأكد من عودة النازحين إلى الفلوجة بسلام وتحقيق الخدمات الأساسية لهم.
وقال العبادي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع روت عقد امس في بغداد وتابعته السومرية نيوز، إن "الحملة الأخيرة ضد داعش ستكون خلال تحرير الموصل، ونحن بحاجة إلى مساعدة دول العالم في الوقوف مع العراق بالمجالات كافة لاسيما الإنساني"، لافتا إلى أنه "علينا الحفاظ على أهل الموصل والاهتمام بالوضع الإنساني داخل المدينة".
وأضاف أن "التحالف الدولي يقف مع العراق ويساند القوات الأمنية جوا، ولا يوجد أي جندي أجنبي يقاتل في الأراضي العراقية"، مبينا "أننا سنهزم داعش في العراق ونعمل على تدميره".
من جانبه، أكد روت أن "هولندا تحارب داعش على الكثير من الأصعدة ونريد أن نتأكد من عودة النازحين إلى الفلوجة بسلام وتحقيق الخدمات الأساسية لم"، مشيرا إلى "أننا تحدثنا بشأن الهجرة والمهاجرين العرقيين وعن إصلاح النظام الاقتصادي والتحديات التي تواجه العرق من أجل إدامة التعاون".
ويسعى العراق إلى تمتين علاقاته مع دول العالم وتحديداً محيطه الإقليمي، لاسيما وهو يخوض معركة محتدمة ضد تنظيم "داعش"، إذ أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي في أكثر من مناسبة حرص العراق على بناء علاقات حسن جوار مع الدول المحيطة.
من جانب اخر وصف عضو هيئة الرأي في الحشد الشعبي كريم النوري ، اجتماع قادة تحالف القوى العراقية امس بالسفير الأمريكي في العراق ستيوارت جونز ، بانه " وصمة عارٍ في جبين السياسيين الحاليين " مؤكدا " أن مقاتلي الحشد الشعبي قوة أساسية ستشارك حتماً بتحرير مدينة الموصل ".
وقال النوري في بيان حصلت " الاتجاه برس " على نسخة منه إن " القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي قرر مشاركة الحشد الشعبي في معركة تحرير الموصل باعتباره احد التشكيلات العسكرية التابعة للمنظومة الأمنية العراقية ولا يجوز للأطراف الخارجية التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد ".
وأضاف أن " الولايات المتحدة الأمريكية لا يمكنها منع الحشد الشعبي من المشاركة بتحرير نينوى وعلى الحكومة العراقية اتخاذ الإجراءات المناسبة لردع تجاوزاتها " بحسب قوله.
وكان قادة تحالف القوى العراقية جددوا يوم امس الاول خلال لقائهم السفير الامريكي رفضهم مشاركة الحشد الشعبي في معركة تحرير الموصل.
من جهة اخرى أفرج القضاء العراقي عن رئيس مجلس النواب سليم الجبوري كما أغلق الدعوة المقامة بحقه.
وقال المتحدث باسم السلطة القضائية القاضي عبد الستار البيرقدار في تصريحات صحفية امس الثلاثاء إن الهيئة القضائية التحقيقية المكلفة بالتحقيق فيما ورد بأقوال وزير الدفاع خالد العبيدي بالاتهامات التي وجهها خلال جلسة استجوابه ، قررت الافراج عن الجبوري وغلق الدعوى بحقه استنادا لأحكام المادة 130 / ب من قانون اصول المحاكمات الجزائية رقم 23 لسنة 1971".
وأَضاف البيرقدار أن الادلة المتحصلة بحق المتهم سليم الجبوري غير كافية.
وكان مجلس النواب قد صوت في وقت سابق من امس الثلاثاء على رفع الحصانة عن رئسيه سليم الجبوري والنائبان محمد الكربولي وطالب العماري.
من جهته اعلن اللواء التاسع التابع لمجاهدي بدر عن انطلاق عمليات تطهير واسعة في منطقة مطيبيجة وصولا الى العظيم في ديالى ومن ثلاثة محاور .
وقال امر اللواء التاسع ابو صادق الحلي لمراسل الغدير :"ان اللواء و بالتعاون مع قيادات عمليات صلاح الدين وسامراء ودجلة ينفذون حملة تطهير واسعة في منطقة مطيبيجة وصولا الى العظيم في ديالى".
واضاف الحلي :"ان عمليات تطهير مطيبيجة تعتبر تمهيدا للشروع بتحرير الشرقاط والحويجة".
واشار الى :"ان الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري يشرف ميدانيا على احد محاور عمليات التطهير المستمرة".
بدوره كشف مُحافِظُ صلاح الدين احمد الجبوري عن وجودِ تحَرُكاتٍ لبعضِ السياسيين السُنة للمُشارَكةِ بمؤتمَراتٍ خارِجَ العراق تَهدِفُ الى اِقامَةِ اِقليمٍ سُني ..
الجبوري في برنامَجِ ساعة حوارِ الذي ستعرضهُ قناةُ الاتجاه في وقتٍ لاحِق ، اكدَ انَ هذه المحاولات ستَبوءُ بالفشَل لانَ هناك ارادةً داخليةً تعمَلُ على وحدةِ الصفِ العراقي , مبيناً انَ هؤلاءِ السياسيين لم يَكُنْ لهم ايُ قاعدةٍ شَعبية .
وانتقد رئيس مجلس محافظة صلاح الدين احمد الكريم في وقت سابق المؤتمرات التي يعقدها بعض السياسيين من المكون السني في خارج العراق، واخرها المؤتمر الذي دعا اليه اسامة النجيفي في عمان لتشكيل تكتل سني.
وقال الكريم في حديث لـ " الاتجاه " انه طالب اكثر من مرة السياسيين السنة الذي يعقدون مؤتمرات خارج العراق، لعقد مؤتمراتهم داخل العراق وامام انظار الحكومة الاتحادية، مبينا ان المؤتمرات التي تعقد في الخارج لا تحل اي مشكلة باعتبار ان من يشاركون فيها لم يدخلوا العراق منذ العام 2003، ، متساءلا : كيف يستطيع هؤلاء حل المشاكل وهم في خارج العراق ولا يستطيعون دخوله.
وأضاف ان المؤتمرات التي من المفروض عقدها في بغداد والتي يمكن ان تتشكل من رجال الدين والسياسيين وغيرها من شخصيات المكون السني للخروج بمقررات وتوصيات تعرض على الحكومة لمعالجة المشاكل التي يتكلمون عنها.