kayhan.ir

رمز الخبر: 43094
تأريخ النشر : 2016August08 - 21:26
عشرات الشهداء والجرحى باستهداف الطيران السعودي لسوق في نهم ومسجد في مستباء..

توغل جديد للقوات اليمنية في العمق السعودي ومقتل العشرات من قوات الغزاة وتدمير آلياتهم وتحصيناتهم

كيهان العربي - خاص:- ارتفعت حصيلة الشهداء من المدنيين جراء غارات العدوان السعودي - الصهيواميركي على سوق شعبي في نهم صنعاء مساء الاحد، الى 37 شهيداً وجريحا بينهم نساء وأطفال، حسب مصدر عسكري يمني .

فقد استشهد 14 مدنياً بينهم نساء وأطفال، في أربعة غارات السعوية الهيستيرية على سوق ومنازل الأهالي بمنطقة "عذر"، حيث الأرقام ليست نهائية، وأن أعمال البحث مستمرة.

كما استهدف طيران غزو آل سعود أحد المساجد بغارتين في منطقة دوار بمديرية مستباء في محافظة حجة شمال شرق البلاد، وسط سخط أهالي المنطقة للاستهداف المستمر لبيوت الله من قبل طيران العدوان.

ويأتي استهداف العدوان للمسجد ضمن سلسة من الاستهدافات المتكررة التي لحقت بالمساجد في عدد من المحافظات.

وكان طيران العدوان استهدف بعدة غارات، في وقت سابق الاحد، مسجداً بمنطقة آل عمار في مديرية الصفراء بمحافظة صعدة، ما أدى إلى تدميره.

ميدانياً، قامت قوة يمنية مشتركة من الجيش واللجان الشعبية بقيادة انصار الله بالتوغل بعمق 15 كيلومتراً داخل محافظة جيزان السعودية، حيث قتلت وجرحت العشرات من القوات العدو السعودي وتدمير أكثر من 29 آلية مدرعة ودبابة خلال العمليات هذه.

وتركز القوات اليمنية على استهداف جيزان رداً على استمرار العدوان السعودي البربري بضرب البنى التحتية في اليمن وخرقه لوقف اطلاق النار، الذي أعلن في 10 أبريل/ نيسان الماضي من قبل الأمم المتحدة، وهذا الرد هو حق للجيش اليمني وفقا للدساتير الدولية .

كما دكت القوة الصاروخية اليمنية في ساعة متأخرة من مساء الأحد، تجمعات للجيش السعودي في موقع المعزاب ومعسكر أبو المظ والتبة الحمراء في جيزان، ما أدى الى هلاك عدة جنود سعوديين وتدمير آلية عسكرية لهم في موقع المعزاب والتبة الحمراء إثر استهداف الجيش واللجان لتجمعاتهم بصواريخ الكاتيوشا.

إلى ذلك، دكت القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية عدداً من المواقع العسكرية السعودي في نجران.

كما اطلقت القوة الصاروخية نحو 10 صواريخ كاتيوشا على موقع القوات البرية السعودية المسمى (فوج 33)، وخمسة صواريخ أخرى على موقع الخضراء.

هذا وشن طيران العدوان السعودي أكثر من 20 غارة على موقع الحثيرة في جيزان، وغارتان على منطقة الرمضة في قطاع جيزان أيضاً، في محاولة لاستعادة تلك المواقع من قبضة الجيش اليمني واللجان الشعبية.

سياسياً، كشف المغرد السعودي الشهير "مجتهد"، ان "القيادة السعودية" على قناعة بأن قواتها ستنهزم في أي مواجهة برية مع "الحوثيين".

كلام "مجتهد" جاء في سياق تغريدات جديدة له تحدثت عن "دناءة بعض أمراء آل سعود" في تحقيق مصالحهم عبر استيلائهم القصري على المناطق الحدودية مع اليمن، وتهجير المواطنين الاصليين دون تعويض أو سكن بديل.

وأضاف: ان "دناءة امراء ال سعود وصلت الى أوجها حين استغلوا قوة السلطة لإخراج المواطنين دون تعويض حيث يرمون بالعراء بحجة ظروف الحرب والحدود".

وأوضح "مجتهد"، أن هناك فضيحة عسكرية قد تنتهي لنفس النتيجة وهي استيلاء الأمراء على المناطق الحدودية لو انتهت الحرب، مؤكداً وصول "القيادة السعودية" لقناعة بأن قواتها ستنهزم في أي مواجهة برية مع "الحوثيين".

أمن جانبه قال رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن محمد علي الحوثي أن تشكيل المجلس السياسي الاعلى لادارة شؤون اليمن جاء بسبب مماطلة وفد الرياض في مفاوضات الكويت.

وفي مقابلة مع قناة "المنار”، تبث مساء الاثنين، حمل الحوثي "الادارة الأميركية مسؤولية تعطيل المفاوضات، مشدداً على رفض أي اتفاق لا يضمن الحل الشامل للأزمة اليمنية.

ومن جهةٍ ثانية، أكد الحوثي رفض أي وجود أجنبي في اليمن، مشدداً على وحدة الجيش والشعب اليمني في مواجهة الحرب والحصار.

هذا واعلن المبعوث الدولي الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد تعليق المفاوضات اليمنية في الكويت، مؤكداً استمرار التواصل مع الأطراف خلال الأسابيع المقبلة لوضع اتفاق نهائي .

واعتبر، في مؤتمر صحفي قبل مغادرته الكويت، أن المفاوضات تجري على الطريق الصحيح، وأن استمرار الأطراف بالتجاوب قد يعني العودة الى الطاولة قريباً.

من جانبه أكد الوفد الوطني اليمني في رسالة بعثها الى للمبعوث الدولي اسماعيل ولد الشيخ احمد أن على الأمم المتحدة، باعتبارها ميسِّر للمفاوضات اليمنية، أن تعمل على تلافي الاختلالات والأخطاء التي ارتُكبت خلال الفترة الماضية وخاصة خلال الجولة الأخيرة في الكويت، وضرورة الالتزام بالحيادية والاستقلالية والتخلي عن أي مبادرات تتبنَّى الحلول من طرف واحد وتجنبها.

كما اعتبر الوفد الوطني أن استئناف أي مشاورات أخرى يجب أن يرتكز بشكل واضح وصريح على مبدأ حل شامل وكامل ودائم يتضمن كافة الجوانب السياسية والاقتصادية والإنسانية والأمنية كحزمة واحدة دون تجزئة أوترحيل لأي منها.