kayhan.ir

رمز الخبر: 43055
تأريخ النشر : 2016August08 - 19:39

حماس: لن يرى جنود الاحتلال النور قبل ان يراه أسرانا

غزة – وكالات : أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن جنود الاحتلال الإسرائيليين الواقعين في أسرها "لن يروا النور قبل أن يراه الأسرى الفلسطينيين القابعين في معتقلات الاحتلال".

جاء ذلك في كلمة المتحدث باسم الحركة، عبد اللطيف القانوع، خلال مهرجان خطابي، صباح امس الاثنين أمام مقر "الصليب الأحمر" في قطاع غزة، تضامنًا مع الأسرى المضربين عن الطعام.

وقال "إن ما في قبضة المقاومة من جنود وما حققته المقاومة على مدار عقود من الزمان لدليل على أننا صادقون وماضون حتى تبيض كل السجون".

وأضاف " ان المقاومة الفلسطينية التي استطاعت أن تأسر شاليط سنوات طويلة وتمكنت من الاحتفاظ به وتأمينه لسنوات طويلة رغم الحرب والقهر والدمار والملاحقات لهي قادرة على أن تحتفظ بما لديها من أسرى لسنوات حتى تبيض السجون من أسرانا البواسل".

واعتبر أن قضية الأسرى هي قضية كل الشعب الفلسطيني ومعركتهم مع السجان تلقى إسناد كل الفلسطينيين، مشددًا على أن "الأسرى المضربين عن الطعام سيكتب لهم النصر في النهاية كما كتب لزملائهم السابقين".

وقال مخاطبا الأسرى "إن حريتكم على طاولة السياسيين والعسكريين والأمنيين في فصائل المقاومة ، وسبق أن قلنا إن شاليط لن يرى النور حتى يراه أسرانا وقد أصبح الحلم واقعا وحقيقية، وإننا نقول اليوم للأسرى وذويهم ولشعبنا الفلسطيني إن الأسرى الذين في قبضة المقاومة لم ولن يروا النور حتى يراه أسرانا الأبطال".

وتمكنت المقاومة الفلسطينية في تشرين أول/ أكتوبر 2011 من الإفراج عن أكثر من ألف أسير فلسطيني من أصحاب الأحكام العالية وقدامى الأسرى، وذلك بعد مفاوضات غير مباشرة مع دولة الاحتلال برعاية مصرية استمرت خمس سنوات متواصلة، مقابل إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط الذي تم اختطافه في صيف 2006.

من جهته اعلن نادي الأسير الفلسطيني امس الاثنين، أن أكثر من ثمانين أسيراً في سجون الاحتلال يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام احتجاجا على الاعتقال الإداري والعزل الانفرادي.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن نادي الأسير الفلسطيني أشار إلى أن الأسير بلال كايد يواصل إضرابه لليوم الرابع والخمسين احتجاجا على تحويله إلى الاعتقال الإداري في يوم الإفراج عنه، ويتضامن معه نحو ثمانين أسيراً من الجبهة الشعبية.

حركة الجهاد الإسلامي وعلى لسان القيادي فيها خضر حبيب حذرت سلطات الإحتلال من مغبة إصابة أي أسير فلسطيني بمكروه.

وقد نظمت مؤسسة "مهجة القدس" وقفة امام معبر بيت حانون شمال غزة، حيث شدد الناطق باسمها أحمد حرز الله على أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى أمر غير مقبول ولا يمكن السكوت عنه.

من جهة ثانية أصدر وزير الداخلية الصهيوني ارييه درعي ووزير الأمن الداخلي غلعاد اردان أوامر بتشكيل طاقم مشترك للعمل على منع دخول نشطاء في مقاطعة "إسرائيل" من دخول فلسطين المحتلة.

وبحسب موقع "يديعوت أحرونوت" الاسرائيلي فإن الطاقم سيعمل على تحديد مئات النشطاء الموجودين في "إسرائيل" ومنع دخول إضافيين.