kayhan.ir

رمز الخبر: 43047
تأريخ النشر : 2016August08 - 19:06
بعد معارك عنيفة مع الارهابيين..

الجيش السوري يستعيد السيطرة على كنسبا وتلالها بريف اللاذقية

دمشق – وكالات : أفاد مراسل تسنيم في خبر عاجل أن الجيش السوري مدعوما بقوات الدفاع الوطني حرر بلدة كنسبا والتلال المحيطة بها بريف اللاذقية الشمالي الشرقي بعد معارك عنيفة مع المجموعات التكفيرية التي تم تدمير مؤازراتها القادمة من إدلب والحدود التركية.

وقال مصدر ميداني أن الجيش السوري يعمل الآن على تأمين محيط كنسبا بعد تفكيك العشرات من العبوات الناسفة التي زرعتها الجماعات الإرهابية.

وكانت القوات العسكرية قد سيطرت يوم أمس على "قلعة طوبال" ومرتفع "رويسة الشمس" قرب بلدة كنسبا في جبل الاكراد في ريف اللاذقية الشمالي، وأوقعت قتلى وجرحى بصفوف المسلحين وسط تغطية نارية كثيفة أمنتها مراصد الجيش المنتشرة على طول خط المواجهات لإستهداف مواقع الإرهابيين وتجمعاتهم وطرق إمدادهم القادمة من بداما بريف إدلب.

في سياق متصل حررت وحدات الجيش السوري التلال المشرفة على قرية "معركبة" بريف حماة الشمالي واستعادت منطقة مضخة التوينة وفجرت الألغام المحيطة بها كما صادرت أسلحة وذخيرة للمجموعات الإرهابية.

وفي حمص يتقدم الجيش السوري منذ الصباح على عدة محاور في منطقة رجم القصر بريف حمص الشرقي مع تواصل المعارك مع تنظيم داعش تزامنا مع تمهيد ناري مدفعي وصاروخي على مواقع التنظيم في محيط جب الجراح ومكسر الحصان يترافق بغارات جوية مكثفة تستهدف تحركاته في المنطقة.

من جانب اخر ذكرت التقارير الواردة من مدينة حلب أن القوات الحكومية ومقاتلي المعارضة استقدموا تعزيزات عسكرية ضمت المئات من المقاتلين الجدد مع عتادهم إلى المدينة وريفها استعدادا لمعركة مصيرية بين الطرفين للسيطرة الكاملة على المدينة.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، لوكالة فرانس برس ان "نحو الفي عنصر من مقاتلين موالين لقوات النظام وصلوا تباعا منذ يوم امس الاول الى حلب عبر طريق الكاستيلو (شمال المدينة) قادمين من وسط سوريا".

وأكدت صحيفة الوطن المقربة من الحكومة في دمشق أن الجيش تلقى "تعزيزات عسكرية ضرورية لبدء معركة استعادة المناطق التي انسحبت منها".

وقالت الصحفية نقلا عن مصدر عسكري أن الطائرات العسكرية "تنفذ سلسلة من الغارات الجوية تستهدف المجموعات المسلحة".

من جهته قال الإعلام الحربي للجيش السوري إن جيش الفتح وبعد فشله في فتح ممر باتجاه أحياء حلب الشرقية لآلياتهم العسكرية وفشلهم في فك الطوق عن الارهابيين يعلن معركة جديدة بما يسمى "معركة تحرير حلب".

وفي بيان له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر اكد انه سيقوم بمضاعفة عداد المسلحين ليستوعبوا المعركة القادمة حسبما قال البيان.

وقصف الجيش السوري منتصف ليل الأحد الإثنين ضهرة عبد ربه شمال غرب حلب بالمدفعية والصواريخ، كما استهدف بالمدفعية والصواريخ تجمعات المسلحين في المنصورة والراشدين وخان العسل بحلب.

وكان الإعلام الحربي أفاد بأن الطائرات الحربية الروسية والسورية تشن سلسلة غارات على مواقع الارهابيين وتجمعاتهم في المناطق التي تقدموا إليها جنوب حلب، ولا سيما كلية التسليح التي سويت بالارض، واكد تحقيق إصابات مباشرة في صفوف هؤلاء المسلحين. واشار الى ان هناك طريقا سالكة باتجاه الأحياء التي يسيطر عليها الجيش السوري داخل مدينة حلب.

وافاد الاعلام الحربي كذلك بأن المسلحين وبعد سقوط أكثر من خمسمئة قتيل وآلاف الجرحى في صفوفهم استطاعوا فتح ممر عسكري

ضيق يستهدفه الجيش السوري بالوسائط النارية المختلفة.