kayhan.ir

رمز الخبر: 43027
تأريخ النشر : 2016August07 - 21:19
الفاو تؤكد أن اليمن يتصدر الدول المتأثرة بانعدام الأمن الغذائي..

الوفد الوطني اليمني: أي مشاورات قادمة يجب أن تكون على أساس واضح وصريح يتمثل في صياغة اتفاق شامل



*الصحة العالمية: نحو (40) ألف مواطن قتلوا واصيبوا منذ بدء العدوان السعودي على اليمن

* أكثر من 14 مليون شخص أي أكثر من نصف سكان اليمن يعانون من الجوع في مرحلتي الأزمة أو الطوارئ

* القوة الصاروخية اليمنية تستهدف مواقع قوات العدوان السعودي في جيزان ونجران والخوبة وتقتل العديد منهم

* مقتل وجرح 52 عنصراً من قوات هادي خلال ثلاث محاولات زحف فاشلة في يوم واحد باتجاه منطقة الفرضة وبران


الفاو تؤكد أن اليمن يتصدر الدول المتأثرة بانعدام الأمن الغذائي..

الصحة العالمية: نحو (40) ألف مواطن قتلوا واصيبوا منذ بدء العدوان السعودي على اليمن

كيهان العربي - خاص:- كشفت منظمة الصحة العالمية في آخر تقرير لها، عن مقتل 6 آلاف و600 مواطن في اليمن قسم كبير منهم من الأطفال والنساء جراء العدوان السعودي الغاشم منذ مارس/آذار 2015، وحتى أواخر يوليو/تموز المنصرم، فيما تم تسجيل 32 ألف و964 جريحاً خلال نفس الفترة.

وذكر مكتب المنظمة باليمن، في آخر تقرير لها نشر قبل يومين، أنه هناك انخفاضاً ملحوظاً في عدد الوفيات والإصابات الناجمة عن الصراع الدائر في اليمن، منذ مارس 2015 وحتى أواخر يوليو الماضي، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وشدّد التقرير على أنه "ورغم ذلك الانخفاض، إلا أن المرافق الصحية التي استنزفت مواردها، ما تزال في وضع لا يؤهلها لتقديم الرعاية الكافية للجرحى”.

وأظهر التقرير، أن أعلى نسبة سقوط قتلى جراء الصراع منذ اندلاعه، تم تسجيلها في يوليو 2015، حيث قتل ألف و94 شخصاً، يليه مايو/أيار من ذات العام بـ 964 شخصاً، ثم يونيو/حزيران بـ873 شخصاً.

وفي الاحصائيات الخاصة بالجرحى، قال التقرير، إن أعلى الأرقام التي تم تسجيلها لأعداد المصابين منذ بدء الصراع، سُجلت في شهري يوليو ويونيو من العام الماضي، فيما رصدت 6 آلاف و265 جريحاً و5 آلاف و268 جريحاً على التوالي.

ويشن تحالف عدوان الغزاة المجرمين بقيادة السعودية عدوانا جويا وبريا وبحريا على اليمن ، منذ اذار/ مارس 2015 ومازال متواصلا حتى الآن سقط فيه آلاف القتلى والجرحى، فضلاً عن أوضاع إنسانية وصحية صعبة يعانيها الشعب اليمني.

كما تسببت الحرب، وفقاً لآخر الاحصائيات الأممية، بنزوح 2.8 مليون نسمة داخلياً، و170 شخصاً إلى خارج البلد.

من جانبه حذر برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، من أن النزاعات الطويلة في 17 بلداً، تتسبب في انعدام شديد في الأمن الغذائي لملايين الناس، وتعيق الجهود الدولية للقضاء على سوء التغذية.

وجاء تقرير الفاو الذي قدمته إلى مجلس الأمن الدولي، أشار فيه كل من خوسيه غرازيانو دا سيلفا المدير العام للفاو، وإرثارين كازين، المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي، إلى أن الجوع يغذي العنف ويؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار.

وأكدا أن النزاع هو السبب الرئيس للجوع، حيث إن كل مجاعة في العصر الحديث كانت مرتبطة بالنزاع.

ويتصدر اليمن قائمة الدول من حيث عدد السكان المتأثرين بانعدام الأمن الغذائي نتيجة الأزمة الراهنة، حيث يعاني 14 مليون شخص، أي أكثر من نصف السكان، من الجوع في مرحلتي الأزمة أو الطوارئ.

ميدانياً، ذكر مصدر يمني مطلع أن قوات الجيش والمقامة اليمنية استطاعت صد محاولات الجيش السعودي الرامية للسيطرة على منطقة الحثيرة في جيزان.

كما أطلقت القوة الصاروخية اليمنية صلية من الصواريخ على تجمع للقوات السعودية خلف موقع الطلعة بنجران.

كما لقي عدد من العسكريين السعوديين مصرعهم وجرح عدد آخر مساء السبت، كما تم احراق مدرعتين وآلية لهم، في قصف صاروخي استهدف تجمعا لهم جنوب موقع العبادية وموقعاً مستحدثاً في وادي قصب بمنطقة الخوبة وعدد من المواقع في جيزان ونجران.

وفي تعز جنوب البلاد حيث يدور قصف مدفعي متبادل بين قوات الرئيس هادي المسنودة بالتحالف السعودي من جهة وقوات الجيش واللجان الشعبية في مديرية الوازعية الواقعة بين محافظتي تعز ولحج، بعد ساعات من استهداف القوة الصاروخية للجيش واللجان تجمعاً لقوات هادي في منطقة الحريقة بمديرية ذباب الساحلية جنوبي غرب المحافظة ما أوقع قتلى وجرحى بينهم بحسب ما أفاد مصدر عسكري للميادين.

كما أعلنت وزارة الدفاع اليمنية مقتل وجرح 52 عنصراً من قوات هادي خلال تصدي الجيش واللجان لثلاث محاولات زحف فاشلة قاموا بها خلال يوم واحد باتجاه منطقة الفرضة وبران، كما دمر الجيش واللجان آلية عسكرية لقوات هادي في منطقة الحول بمديرية نِهْم عند الأطراف الشمالية الشرقية للعاصمة صنعاء.

واطلقت القوة الصاروخية للجيش اليمني واللجان الشعبية صاروخا باليستيا من نوع زلزال 3 على تجمعات المرتزقة اسفل فرضة نهم، حيث أصاب هدفه بدقة عالية.

وفي خط متصل تمكت القواة اليمنية المشتركة من تدمير دبابة للمرتزقة ومقتل عناصرها بمنطقة الحول الشرقي بمديرية نهم في محافظة صنعاء.

سياسياً، بعث الوفد الوطني اليمني رسالة الى الامم المتحدة طالبها بضرورة تلافي الأخطاء التي ارتكبت في مفاوضات الفترة الماضية وخاصة بالكويت، وذلك في اعقاب انتهاء المشاورات في هذا البلد.

وشدد الوفد الوطني اليمني في رسالته إلى الأمم المتحدة التي بعثها يوم السبت على ضرورة التزام الأمم المتحدة بالحيادية والاستقلالية والتخلي عن تبني حلول من طرف واحد.

في هذا الاطار أكد عضو الوفد الوطني في المشاورات اليمنية التي تم تعليقها اليوم السبت بالكويت، حمزة الحوثي، أن مسار أي مشاورات قادمة يجب أن تكون على أساس واضح ومعلن وصريح من قبل الأمم المتحدة، مشددا على ضرورة أن تتمثل في حل سياسي شامل وكامل وأن يكون هذا الحل غير قابل للتجزئة.

وقال الحوثي يجب أن يكون دور الأمم المتحدة دورا حياديا ومستقلا، كما يجب أن تتخلى الأمم المتحدة عن تبني أي خطوات أو مبادرات تلبي رغبة وقوى العدوان، وتلبي رغبة طرف واحد”.

وأضاف” نحن قدمنا كل ما يمكن أن نقدمه خلال هذه المشاورات بغية التوصل إلى حلول سياسية شاملة ومنطقية وعقلانية وعادلة، لكن للأسف أن قوى العدوان وقفت حجر عثرة أمام إنجاح المشاورات وأرادت أن تستمر في عدوانها على أبناء شعبنا”.

وتابع” إن شاء الله سيكون لنا إيضاحات خلال اليوم أو يوم غد سواء في مؤتمر صحفي أو في مقابلات صحفية موسعة، بحيث تتضح الصورة وكافة التفاصيل، وما جرى خلال هذين الأسبوعين بالتحديد والثلاثة الأسابيع بالتحديد بشكل مفصل وكامل”.

واعتبر حمزة الحوثي خطوة المجلس السياسي خطوة موفقة وخطوة تاريخية وخطوة هامة وكان يجب أن تحدث خاصة في هذه المرحلة من أجل توحيد الجبهة الداخلية وتعزيز وتضافر الجهود في مواجهة التحديات الكبيرة أمام الشعب اليمني من قبل العدوان، أيضا ترتيب الوضع الداخلي والمضي به قدما وعدم الرهان على أماني العدوان وقواه ، وكذا المجتمع الدولي الذي يراهن على تمزيق وحدة الشعب وإضعاف قوته ولحمته الداخلية، بالتالي فإعلان المجلس السياسي والأسماء خطوة موفقة بكل ما تعنيه الكلمة ولها أبعادها الكبيرة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.