باحث اميركي: تحرك جميع المنظمات الارهابية تصب لصالح اميركا بشكل من الاشكال
طهران/كيهان العربي: ضمن رده على سؤال الصحيفة والقاضي: ما مدى ما يعتبر الخبراء الغربيون وبشكل عام الرأي العام الغربي، الدين الاسلامي سبب الهجمات الارهابية في دولهم، فقد قال "كوين بارت" الباحث الاسلامي الاميركي المعروف؛ ان غالبية الهجمات الارهابية والتي تشن في الغرب لا علاقة لها بالاسلام وحتى لا تصنف وسائل الاعلام المناهضة للاسلام هذه الهجمات ضمن عمل المسلمين.
فالاستبيانات التي اجريت في اميركا اعتبرت المسلمين المتطرفين مسؤولون عن 6% من الهجمات الارهابية. اذ ان الشعب الاميركي يرجع غالبية الهجمات الارهابية للمتشددين قوميا كاليهود واليساريين والمتعصبين للوطن، فيما صنفت اوروبا 99% من الهجمات الارهابية، حسب نتائج الاستطلاعات الاثنية، ضمن نشاطات غير المسلمين.
كما وسئل الدكتور "كوين بات" والذي حرم من التدريس في الجامعات الاميركية لروحيته المناصرة للحق؛ ما مدى تقصير الغرب في نشوء هذه الحوادث؟ فاجاب: إن ظاهرة الارهاب التي تفاقمت الى هذه الدرجة يمكن ان نعتبره شهر عسل مساعي اجهزة المخابرات الغربية. فطرح الخطر الموهوم للارهابيين الاسلاميين في وسائل الاعلام هو مخطط لاجهزة الغرب التجسسية لاسيما الموساد.
وحول هدف تشكيل هكذا مجاميع، قال الباحث الاميركي: ان الموساد، والسي آي ايه، وبعض الوكالات الامنية الاوروبية والسعودية بدعم من الحلفاء العرب في المنطقة قد اوجدوا المجاميع الارهابية العاملة الان في العراق وسورية ودعموها.
وكانت اهداف هذه المجاميع معلومة منذ البداية فعليهم محاربة اعداء اميركا واسرائيل والسعودية في غرب آسيا. على سبيل المثال؛ فان القاعدة هي نتاج مشترك للسي آي ايه والسعودية، لمحاربة روسية في افغانستان، كما واسقطت السي اي ايه بمعونة القاعدة الحكومة الليبية. من هنا فان جميع المنظمات الارهابية والتي ظاهرها اسلامي تعمل في اطار المصالح الاميركية.
وهكذا كانت داعش لتخلق الفوضى في سورية والعراق، وتاجيج الصراع السني الشيعي واشعال حرب مذهبية في المنطقة، ومهمتهم الثانية تشويه صورة الاسلام امام الرأي العام العالمي، هذا التنظيم (داعش) هو كذلك من اسقاطات منظري السي آي ايه.