kayhan.ir

رمز الخبر: 42926
تأريخ النشر : 2016August06 - 20:07
في تظاهرة تضامنية مع الاسرى ..

حماس: معركة الكرامة 2 ستفرض معادلة جديدة على العدو



*بحر: قانون اعتقال الأطفال الصهيوني يستهدف إرهاب الجيل الفلسطيني الصاعد

غزة – وكالات : نظمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بشرق غزة مسيرة جماهيرية حاشدة، امس تضامنا ونصرة للأسرى في سجون الاحتلال.

وتشنّ مصلحة السجون مؤخراً هجمة متصاعدة فرقت فيها مئات الأسرى من سجن نفحة بين بقية السجون، فيما ينضم المزيد من الأسرى للإضراب عن الطعام؛ تضامناً مع الأسير بلال كايد.

وقال القيادي في الحركة فوزي برهوم إن الأسرى في سجون الاحتلال هم على موعد مع الحرية قريبا بوفاء الأحرار 2.

وأكد برهوم خلال حديثه لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أنه من خلال معركة إضراب الكرامة 2، سنفرض على العدو الصهيوني معادلة جديدة، وأن كتائب القسام والمقاومة الفلسطينية تخوض معهم هذه المعركة.

وأضاف "لن تنكسر إرادة الأسرى، وكما راهنتم على وفاء الأحرار 1، فوفاء الأحرار 2 ستبيض السجون قريبا، ويجب على الاحتلال أن يفهم المعادلات بشكل صحيح".

وشارك في المسيرة عشرات المواطنين مرددين شعارات تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام "لأسرانا أحلى سلام من كتائب القسام"، وموجهين التحية للأسير محمد عرمان والأسير بلال كايد والأسير أحمد سعدات، ولكل الأسرى في سجون الاحتلال.

وعبر المشاركون عن غضبهم من عمليات القمع بحق الأسرى، مؤكدين أن المقاومة لن تنسى الأسرى.

وخلال كلمته أمام الجماهير المحتشدة بميدان فلسطين وسط مدينة غزة، قال القيادي بالحركة ماهر صبرة: "ظن المحتل أنه يمكن أن ينال من عزة وكرامة الأسرى الأبطال، وظن أنه سينال من عزيمتهم، فبدأ بالتضييق عليهم بشتى الوسائل، ولكنه واهم".

وبعث القيادي بحماس رسالة للعدو الصهيوني بأن المقاومة لن ترضخ له "إن أردت أن تطمئن شعبك، فارضخ لشروط المقاومة".

وشدد بأن المقاومة قطعت عهدا أنه لن يهدأ لها بال إلا بتبييض كل السجون، ولديها أوراقه، وإن غدا لناظره قريب، وما وفاء الأحرار عنا ببعيد.

من جهته ندد أحمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، بإقرار "الكنيست" الصهيوني، قانوناً يجيز فرض عقوبة السجن بحق الأطفال الفلسطينيين، دون سن الـ14، مؤكدا أن ذلك يشكل مخالفة صريحة للمواثيق والاتفاقيات الدولية التي كفلت حماية الأطفال وعدم الزجّ بهم في أتون الحروب والصراعات.

وقال بحر، في بيانٍ، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً منه: "إن الصهاينة يوغلون أكثر فأكثر في إصدار قوانينهم وتشريعاتهم العنصرية، في ظل الصمت العربي والتواطؤ الدولي"، مشدداً على أن استباحة حقوق الأطفال على هذه الشاكلة يشكل جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، وفق منطوق القوانين والمواثيق الدولية.

وأضاف أن قانون محاكمة الأطفال دون 14 سنة الصادر عن "الكنيست الصهيوني" يعبر عن فاشية الاحتلال، وعلى المجتمع الدولي وقف هذه النازية الجديدة.

واستغرب بحر "الصمت واللامبالاة" التي قوبل بها القانون من جانب المؤسسات الحقوقية والمنظمات الدولية و"أدعياء الديمقراطية وحقوق الإنسان".

وأكد أن هذا القانون يستهدف إرهاب الجيل الفلسطيني الصاعد وإخماد روح المقاومة في نفوس الأطفال الفلسطينيين، داعياً إلى مواجهة هذا القانون بمزيد من العزم والتحدي وتأجيج روح المقاومة في نفوس جميع أبناء شعبنا الفلسطيني وتطوير أدوات ووسائل المقاومة ضد الاحتلال.