الرئيس بوتين: ايران شريك استراتيجي لروسيا خاصة في مجال القضايا الاقليمية
طهران - كيهان العربي:- قال الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" ان الجمهورية الاسلامية في ايران شريك استراتيجي لروسيا، ونحن على ثقة ان خطة العمل المشتركة الشاملة (الاتفاق النووي)، وتخفيف حدة التوتر، ستجعل الظروف في صالح التعاون الثنائي بين موسكو وطهران.
ونقل الموقع الاعلامي للكرملين أمس الجمعة، ان الرئيس الروسي، وعلى اعتاب اللقاء الذي سيجمعه مع الرئيس الايراني حسن روحاني على هامش القمة الثلاثية التي ستعقد يوم غد الاثنين في العاصمة الاذربيجانية "باكو" بين رؤساء ايران وروسيا واذربيجان، اكد على ان تخفيف حدة التوتر بشان الموضوع النووي الايراني بعد التوقيع على خطة العمل المشتركة الشاملة، وفر اجواء ايجابية امام موسكو وطهران، الراغبتين بتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بينهما.
واوضح الرئيس الروسي انه تلمس خلال زيارته لطهران في 23 تشرين الثاني الماضي وبعد لقائه سماحة قائد الثورة الاسلامية والرئيس روحاني، وجود رغبة اكيدة للتعاون والتنسيق لدى الجمهورية الاسلامية في ايران.
واضاف، انه وبعد الجهود المشتركة التي بذلها البلدان فان حجم التبادل التجاري خلال الاشهر الخمسة الاولى من عام 2016 وصل الى 855 مليون دولار ، اي بزيادة نسبتها 70% قياسا بالفترة ذاتها من العام الماضي.
واكد الرئيس "بوتين"، على ان التعاون بين موسكو وطهران اخذ يكتسي في بعض المجالات طابعا استراتيجيا، كما هو حال موضوع التعاون في المجال النووي للاغراض السلمية، فمحطة بوشهر النووية بنيت وفقا للتكنولوجيا الروسية، ومن المقرر ان يتم بناء 8 مفاعلات نووية اخرى جديدة في ايران.
واشار الى وجود مشاريع واسعة يتم التخطيط لها في مجالات النفط والغاز والفضاء والكهرباء بين طهران وموسكو، وقال: ان روسيا تسعى لمنح ايران قرضا حكوميا بمبلغ ملياري و200 مليون دولار لتغطية الكلفة المالية لبناء محطة حرارية لتوليد الكهرباء على سواجل الخليج الفارسي في بندر عباس ، وكذلك كهربة سكة الحديد التي تربط مدينة كرمسار (شرق طهران) بمدينة اينجه برون بطول (495) كيلومترا.
وشدد الرئيس "بوتين": ان روسيا ترغب بالمشاركة مع ايران في التعامل مع القضايا الاقليمية، واضاف: ان هذا التوجه هو عامل مهم للحفاظ على امن واستقرار مناطق اسيا الوسطى والشرق الاوسط وبحر خزر .
كما شدد على دعم بلاده لانضمام طهران الى منظمة "شنغهاي" للتعاون.