kayhan.ir

رمز الخبر: 42837
تأريخ النشر : 2016August05 - 19:40
لتعزيز التعاون الدولي معها..

بغداد تستضيف مؤتمرا دوليا ضد "داعش" بمشاركة 50 بلدا



*العبادي: بعض النواب يأججون الوضع السياسي والطائفي لاستمرار فسادهم

*قيادة العمليات المشتركة : إحباط "مخطط ارهابي كبير" لاستهداف بغداد والمحافظات الجنوبية

*قادة تحالف القوى (السني ) يتفقون على إستبدال الجبوري وترشيح آخر لرئاسة البرلمان

بغداد – وكالات : أعلن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي عن قرب عقد مؤتمر دولي في بغداد بمشاركة خبراء من 50 دولة، مشيرا إلى أن المؤتمر يهدف إلى تعزيز التعاون الدولي مع العراق في حربه ضد جماعة "داعش" الارهابية وتنسيق الجهود لمحاربة التطرف الديني والطائفي.

وقال المتحدث باسم المكتب سعد الحديثي في إيجاز صحفي نقلته "السومرية نيوز"، إنه "تأكيدا لتوجه الحكومة نحو الاستعانة بمساندة المجتمع الدولي في المواجهة الشاملة ضد الإرهاب وتنسيق الجهود مع دول التحالف الدولي ضد العدو المشترك سينعقد في بغداد وبرعاية رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي وتحت شعار (العالم مع العراق لهزيمة داعش)، سيشارك في المؤتمر الدولي للعمليات النفسية والإعلامية لمواجهة داعش ، خبراء يمثلون خمسين دولة إضافة إلى ممثلين عن منظمات دولية وإقليمية".

وأضاف الحديثي أن "المؤتمر يهدف إلى تعزيز التعاون الدولي والتأكيد على دعم العالم للعراق ووقوفه معه وهو يقاتل في مقدمة الصفوف ضد الإرهاب وتضامن دول العالم في مواجهة دعاية داعش عالميا والتصدي لمنابعه الفكرية والبحث في سبل مواجهتها فكريا وإعلاميا وتنسيق الجهود لمحاربة التطرف الديني والطائفي من خلال الخطاب الديني والإعلامي والمناهج الدراسية والتوعية بالإسلام المعتدل".

ويسعى العراق إلى تمتين علاقاته مع دول العالم وتحديدا محيطه الإقليمي، لاسيما وهو يخوض معركة محتدمة ضد "داعش"، إذ أكد العبادي في أكثر من مناسبة حرص العراق على بناء علاقات حسن جوار مع الدول المحيطة.

من جانبه ذكر رئيس الوزراء حيدر العبادي بانه كان ضد استجواب وزير الدفاع خالد العبيدي لما يمر به البلد من معارك ضد "الارهاب”، مشيرا الى وجود استهداف سياسي في هذه الاستجواب.

وقال العبادي، خلال لقائه بمجلس مكونات البصرة، ” اننا مستمرون لتحرير الاراضي ومواجهة التحديات العسكرية والامنية والاقتصادية والمالية بخطط واستراتيجيات ستجعل العراق اقوى”.

واضاف العبادي، ان” المجتمع الدولي معجب بالانتصارات المتحققة على العصابات الارهابية بالرغم من التحديات التي يمر بها البلد”.

وفيما يخص ما جرى في جلسة استجواب وزير الدفاع في مجلس النواب، قال العبادي” كنت ضد الاستجواب في الوقت الحالي لما يمر به البلد من معارك ضد الارهاب، ومن الواضح وجود استهداف سياسي وكان بالامكان ان وجد فساد، تقديمه لهيئة النزاهة”، مشيرا الى وجود "اصوات نشاز تحاول تأجيج الاوضاع وتأجيج الطائفية من اجل ان يستمر فساد

بدورها أعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق، عن احباط مخطط ارهابي كبير ﻻستهداف العاصمة بغداد والمحافظات الجنوبية، مؤكدة أن زعيم تنظيم "داعش" ابو بكر البغدادي حاول اﻻشراف عليه بشكل مباشر.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان قيادة العمليات المشتركة قالت في بيان ، إن "خلية الصقور الاستخباراتية تحبط مخططا ارهابيا كبيرا حاول اﻻشراف عليه بشكل مباشر الارهابي أبو بكر البغدادي ﻻستهداف بغداد والمحافظات الجنوبية بعدد من العجلات المفخخة والانتحاريين".

وأضاف البيان أن "هذه المحاولة البائسة سميت بـ(غزوة بغداد الكبرى/ الفتح) وبعد جهد استخباري دقيق ومتابعة مستمرة لهذا العملية من قبل رجال الحق في خلية الصقور تم احباط هذا المخطط الاجرامي بعد توجيه اربع ضربات موجعة لأوكار عصابات داعش الارهابية بالتنسيق مع العمليات المشتركة".

ولفت البيان الى ان "الضربة الاولى كانت في قضاء القائم- الكرابلة- قرب السوق العصري، حيث اسفرت عن قتل 18 ارهابيا بينهم 11 انتحاريا وجرح 3 اخرين اثنان منهم في حالة خطيرة جداً"، موضحاً أن "من اهم قتلاهم في هذه العملية، الارهابي (ابو جنيد) يسكن الفلوجة ويعمل في مايسمى ولاية بغداد مفارز النقل، والارهابي ابو احمد المرعاوي والارهابي رعد حميد والارهابي يونس الانصاري".

وكشف البيان أن "الضربة الثانية، كانت في قضاء القائم ايضا ادت الى تفجير ثلاث عجلات مفخخة، واهم القتلى في هذه الضربة الارهابي ابو قتادة الانصاري"، مشيراً الى أن "الضربة الثالثة استهدفت مضافة الاسناد ادت الى قتل (13) ارهابيا بعضهم انتحاريين وانفجار عجلة مفخخة ودمرت الاوكار المجاورة واسفرت عن قتل عدد من المتعاونين مع تنظيم داعش وهم من سكنة الفلوجة".

وتابع البيان أن "الضربة الرابعة استهدفت مخزن المتفجرات في حي الفرات في السنجك ومضافة ومخزن، حيث اسفرت عن قتل (11) ارهابيا، كما ادت الى انفجار عجلة مفخخة وانفجار مخزن للعبوات والاحزمة"، مشيراً الى ان "من اهم القتلى في هذه الضربة، الارهابي (ابو همام) مسؤول الامنيين الخاصين بالنقل، والارهابي ابو معاذ (مساعد ابو محمود الكردي) ، سعودي الجنسية عمل في افغانستان غادر الى اليمن عام 2013 ثم غادرها الى سوريا سنة 2014 وغادر معه الارهابي جميل خالد الخمعلي الى العراق/ الموصل وعمل في نقل الارهابيين اﻻجانب الى العراق".

من جهته كشف مصدر مطلع، أن قادة تحالف القوى العراقية اتفقوا على استبدال القيادي في التحالف رئيس مجلس النواب سليم الجبوري بعد اتهامه بالفساد.

وذكر المصدر لوكالة كل العراق [أين] ان "قادة التحالف عقدوا اجتماعاً بحضور رئيس ائتلاف متحدون اسامة النجيفي، ورئيس جبهة الحوار الوطني صالح المطلك، والامين العام للحزب الاسلامي العراقي اياد السامرائي، والقيادي في التحالف محمود المشهداني، ورئيس كتلة اتحاد القوى النيابية احمد المساري لمناقشة الاتهامات للاسماء التي وردت في استجواب وزير الدفاع هذا الاسبوع وبينهم الجبوري".

وأضاف، ان "قادة التحالف اتفقوا في اجتماعهم الذي عقد بمنزل النجيفي على استبدال الجبوري وفتح باب الترشيح لرئاسة البرلمان الاسبوع المقبل".

وكان مجلس النواب قد استجوب وزير الدفاع خالد العبيدي، الأثنين الماضي، دون حسم قراره بالاستجواب وأرجأ ذلك الى الجلسات المقبلة.

وأتهم العبيدي، في الجلسة، رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ونواباً بممارسة عمليات ابتزاز لتمرير عقود تسليح حولها شبهات فساد تقدر بملايين الدولارات، وقال ان الجبوري "مارس عمليات ابتزاز سياسي لتمرير عقود تسليح وشراء سيارات لإحالتها الى مقربين منه لغرض الحصول على عمولات على حساب الدم العراقي.