الرئيس روحاني: سنواجه بحسم أي محاولة للتنصل من التزامات الاتفاق النووي
طهران - كيهان العربي:- اكد رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني ان الجمهورية الاسلامية في ايران ستواجه بشكل حاسم اي محاولة من الطرف الآخر للتنصل من التزاماته تجاه الاتفاق النووي.
واشار الرئيس روحاني في حوار مع التلفزيون الايراني بمناسبة بدء السنة الرابعة من ولايته الرئاسية، الى ان الاميركيين لو نفذوا الاتفاق النووي بحسن نية لربما تم الوثوق بهم ولأبدت بالمقابل طهران الاستعداد للتفاوض معهم ايضا في قضايا اخرى.
واضاف رئيس الجمهورية: ان الكيان الصهيوني وبعض دول المنطقة وجهات من داخل أميركا يعملون على عرقلة التنفيذ الكامل للاتفاق النووي بين دول مجموعة "5+1" وطهران .
واكد الرئيس روحاني: أن الجمهورية الاسلامية في ايران كانت على الدوام مركز الاستقرار في المنطقة. ونوه الى ان الاتفاق النووي خلق جوا مريحا للبلاد لافتا الى تهاون الطرف الغربي في تطبيق الاتفاق النووي.
واوضح رئيس الجمهورية: ان ايران شهدت خلال الاعوام الثلاثة الاخيرة استقرارا منقطع النظير بهمة القوات المسلحة والشعب الايراني مشيرا الى تقدم اقتصادي لافت.
وقال: هنالك استثمارات اجنبية محسومة بقيمة اكثر من 3 مليارات دولار تم التوقيع عليها بعد الاتفاق النووي.
واضاف الدكتور روحاني: المهم هو حقوقنا التي حصلنا عليها وبطبيعة الحال توفرت ظروف افضل للمواطنين لمزاولة الاعمال والانشطة والاستثمارات.
واكد بان الاستثمارات بدا توظيفها في البلاد وقال، ان اكثر من 3 مليارات دولار قد اصبحت محسومة في ايران وهنالك رساميل وعقود اخري يجري التوقيع النهائي عليها.
وشدد رئيس رئيس الجمهورية في جانب اخر من حديثه بان لجنة الاقتصاد المقاوم نشطة للغاية واضاف: ان اللجنة تسعي لتنفيذ 36 مشروعا وطنيا عملاقا حتي نهاية العام الجاري (العام الايراني ينتهي في 20 اذار/مارس 2017).
واضاف: ان 10 سدود ستستكمل العام الجاري ويتم التخطيط لانتاج 10 الاف ميغاواط.
واكد الرئيس بان وصول ايران الى عوائدها النفطية النفطية اصبح ميسّرا بعد التوصل الى برنامج العمل المشترك الشامل (الاتفاق النووي)، ولو لم ينفذ الاتفاق النووي لما كنا قادرين على بيع النفط اليوم.
وقال، اننا نبيع النفط بعملة اليورو ونودعه في حسب نعينه نحن، وهنالك اليوم نحن 400 مصرف في العالم في علاقة معنا.
واعتبر تبديل عوائد النفط وحق الانتقال من المشاكل التي كانت قائمة قبل الاتفاق النووي واضاف، لقد توفرت مع الاتفاق النووي فرصة جيدة لقضية الضمان والملاحة البحرية.
كما اكد انه لو لم ينفذ الاتفاق النووي لما كان بامكاننا بيع النفط اليوم وقال، انه لو لم ينفذ الاتفاق النووي لما كان الوصول الى اموال البلاد ميسرا وكنا في حالة الحظر في الكثير من القضايا ومنها البتروكمياويات وصناعة السيارات والمعادن.
واكد بان الاثر الاكثر اهمية للاتفاق النووي كان ازالة ظلال التهديد البغيضة عن البلاد واضاف، لقد قاموا بالايجاء بان ايران تشكل تهديدا للسلام والامن العالمي، معتبرا ان الاتفاق النووي ازال ظاهرة التخويف من ايران 'ايرانوفوبيا'.