تقرير لنيويورك تايمزعن احتمال الغاء عقد ابتياع 200 طائرة
طهران/كيهان العربي: كتبت صحيفة "نيويورك تايمز"؛ ان التأجيل والتأخير يمكن ان يخفض العدد او الغاء عقود شراء اكثر من 200 طائرة من شركة بوينغ وايرباص.
ونوهت الصحيفة الاميركية الى عقود شراء ايران طائرات البوينغ والايرباص كألمع نتيجة تجارية بعد عام من الاتفاق النوزي. ذاكرة؛ ان القانون المصادق عليه للبرلمان الاميركي في السابع من يوليو، ومع سماح الاتفاق الاتفاق النووي لهكذا عقود الا انه يمنع من تنفيذ عقد بعدة مليارات مع هذه الشركات. وان حديث "دنيس مويلنبرغ" المدير التنفيذي لشركة بوينغ الشهر الماضي في المعرض الدولي للصناعات الجوية في بريطانيا، قد زاد من هذا التشاؤم.
فقد قال اذا لم تتمكن شركته بيع هذه الطائرات لايران، وحسب مذكرة تفاهم في يونيو لا يجوز لاحد ان يبيع الطائرات لايران.
واستطردت الصحيفة في اشارة الى الصعوبات التي تواجه ايران لتوفير مصادر مالية من البنوك الاجنبية لخشيتهم من صفقات مع ايران، قائلة: حين انتخب روحاني عام 2013 كرئيس جمهورية، جعل من الاولويات انهاء العقوبات النووية، فيما ووجه الآن بفضيحة المرتبات الخيالية لمسؤولي الدولة، القضية التي اضعفت فرص انتخابه مرة ثانية.
هذه العقود المعطلة ادت الى ايجاد حركة من الشكوك والحيرة في الصناعة الجوية والتي عكست على النشاطات المتوقعة للمؤسسات المالية، ومقدمي الخدمات، والتأمين وآخرين.
واردفت الصحيفة انه مع حصول انفراجة حسب الاتفاق النووي في ترتيب العقوبات على شركة بوينغ وايرباص حصول الاذن لبيع الطائرات من ادارة ضبط العوائد الخارجية في وزارة الخزانة الاميركية. فيما تنصل المسؤولون الاميركيون من ابداء توضيحات حين اصدار هذا الاذن لشركة بوينغ وايرباص. بينما نفت شركة بوينغ الاتهامات الموجهة من قبل المنتقدين في الكونغرس والقاضية ان هذه الشركة تأمل بيع الطائرات لعدو اميركا.
المتحدث باسم شركة بوينغ "تيم نيل" خلال حديثه الهاتفي مع نيويورك تايمز، قال: لقد قلنا لهم ان الحكومة الاميركية وخمس دول اخرى تباحثوا حول الاتفاق. وان قضية الطائرات ضمن هذا الاتفاق.