kayhan.ir

رمز الخبر: 42784
تأريخ النشر : 2016August03 - 19:38
مؤكدا ان الأنظمة الوهابية تعاقدت مع الشيطان، خلال جلسة مجلس الأمن الدولي..

الجعفري: تقرير الأمم المتحدة لم يتناول السبب الرئيسي لمعاناة الأطفال في سوريا والعراق

دمشق: وكالات انباء:- أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أن تقرير الأمم المتحدة حول الأطفال والنزاعات المسلحة لم يتناول السبب الرئيسي لمعاناة الأطفال والفتيات في سوريا.

وقال الجعفري في بيان ألقاه خلال جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي حول الأطفال والنزاعات المسلحة.. "إن معاناة الأطفال تكمن في الإصرار الممنهج على نشر أسس وتكريس قواعد الفكر الوهابي المتطرف الذي أرسى نظام آل سعود جذوره الدموية بتبنيه أساليب المنحرف "محمد بن عبد الوهاب” في القتل والذبح والغزو وسبي النساء وشق بطون الحوامل”.

وأشار الجعفري إلى الجريمة البشعة بذبح الطفل الفلسطيني عبد الله عيسى و التي قام بها "فصيل معارض معدل وراثياً” يضم مجموعة لصوص مصنوعة في تركيا وينتمون إلى حركة "نور الدين الزنكي” وهو تنظيم إرهابي يطبق نهج الشذوذ الفكري الوهابي ويتلقى الدعم المالي والتمويل بالسلاح من السعودية وقطر ودول غربية بعضها أعضاء في هذا المجلس ومن النظام التركي.

ولفت الجعفري إلى أن الأنظمة الوهابية "التي تعاقدت مع الشيطان لتنفيذ مشروع دموي يقضي على براعم سوريا والعراق” سهلت عملية إبادة الأطفال الذين قتلوا بدم بارد في مجزرة الزارة على يد مسلحين معتدلين بريف حماة وتسببت بغرق الطفل السوري "إيلان” على الشاطئ التركي وبمقتل مئات الأطفال بقصف طائرات ما يسمى "التحالف الدولي” الذي تقوده الولايات المتحدة في مدينة منبج بريف حلب وهي الأنظمة نفسها التي تسعى جاهدة لإشعال”جبهة الجنوب” في هذه الأيام لحصد المزيد من أرواح الأطفال البريئة وتخفيف الضغط عن إرهابيي الشمال الذين سقطوا أمام الجيش والقوات المسلحة.

وقال الجعفري.. "إن غرفة عمليات "موك” الموجودة في عمان وتضم أجهزة استخبارات عربية وأجنبية وإسرائيلية تحشد ما بين 7 إلى 9 آلاف مسلح داخل الأردن وعلى الحدود مع سوريا بغية إطلاق هذه المعارضة المعتدلة المتوحشة قريبا باتجاه حدودنا الجنوبية لكي يمارسوا اعتدالهم في قتل الأطفال وتدمير البنى التحتية للدولة ومهاجمة الجيش” متسائلاً لو حدث هذا في أي دولة ماذا ستسميهم… وكيف ستتعامل معهم.

وأوضح الجعفري أن التقرير أغفل الإشارة إلى معاناة الأطفال في مخيمات اللجوء في دول الجوار معربا عن القلق العميق من استمرار اغتصاب الأطفال وظاهرة الاتجار بالرقيق والتجنيد والاتجار بالأعضاء البشرية في مخيمات اللجوء في الأردن وتركيا ولبنان وتحديدا في مخيم "نزيب” الواقع في محافظة غازي عنتاب حسب ما تناقلته وسائل إعلام تركية.

وأكد الجعفري أن كل من تباكى اليوم على وضع الأطفال السوريين في حلب وإدلب هو نفسه شريك أساسي في سفك دماء السوريين من أطفال وراشدين ويعمل لاشعال "جبهة الجنوب” وهذا هو الإجرام بحد ذاته.

من جانبه أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف امس الاربعاء أن العملية الإنسانية في حلب لا تنطوي على أي أهداف أخرى سوى حل مشاكل السكان وتوسيع مساحة وقف الأعمال القتالية.

ونقلت وكالة سبوتنيك عن ريابكوف قوله للصحفيين: "هناك مضاربات بشأن عمليتنا الإنسانية في حلب حيث يزعمون وجود غايات غير موجودة لدينا ونحن نجدد التأكيد أنه لا توجد لدينا أي أهداف أخرى سوى تسوية المشاكل الإنسانية لسكان حلب وايجاد الظروف الملائمة لتوسيع نظام وقف الأعمال القتالية”.

إلى ذلك لفت ريابكوف إلى عدم وجود أي خطط ” لتنفيذ عملية عسكرية في حلب سواء من قبل القوات المسلحة السوريا او من خلال ضربات للقوات الجوية الفضائية الروسية ” مضيفا "بالطبع هناك تقييمات كاذبة وتفسيرات ضارة لأعمالنا ونوايانا تتداولها بعض الأوساط في واشنطن”.

ميدانيا أقرت تنسيقيات المسلحين في حصيلة جديدة بمقتل 64 مسلحاً أعلنت اسماءهم على صفحاتها الرسمية وإصابة عشرات المسلحين خلال الساعات الـ 24 الماضية في المعارك المتواصلة مع الجيش السوري في ريف حلب الجنوبي ومحاور غرب المدينة، إثر فشل المرحلة الثالثة من الحملة العسكرية التي تشارك بها جميع الفصائل الارهابية تحت مسمى "فك الحصار عن حلب ".

وهذه الحصيلة تأتي بعد اعتراف التنسيقيات اياها في حصيلة سابقة بمقتل 56 مسلحاً آخرين ليصل عدد القتلى المعترف بهم الى 120 منذ بدء الهجوم على ريف حلب الجنوبي بتاريخ 31-7-2016، وتؤكد معلومات خاصة سقوط اكثر من 250 ارهابياً حتى الساعة وجرح المئات منهم، مع الملاحظة انه يوجد اعداد كبيرة من الارهابيين الغرباء اخطرهم فصائل "التركستاني” لم يعلنوا عن عشرات القتلى منهم.