ليبراسيون: اسلحة بعض الدول والاموال السعودية القذرة سبب تفشي العنف في الشرق الاوسط
طهران/كيهان العربي: كتبت صحيفة "ليبراسيون"؛ ان دول منطقة البلقان تتقاضى مبالغ ضخمة ببيع الاسلحة الى المجاميع الارهابية في سوريا واليمن والعراق وذلك باموال بعض الدول العربية لاسيما السعودية.
واعتبر الموقع الصفقات الكبيرة حتى تصل الى مليار و200 مليون يورو، السبب الاساس لتفاقم الاوضاع وزيادة العنف في الشرق الاوسط خلال السنوات الخمس الاخيرة.
وجاء في تقرير الموقع، ان صورا نشرت في سورية واليمن والعراق تعكس ان المجاميع الارهابية الناشطة في هذه الدول، يشترون الاسلحة عن طريق وسطاء لتجارة الاسلحة من دول البلقان.
وحسب التقرير فان المعلومات الواصلة الى الآن ضئيلة عن حجم الاسلحة الخيالي التي وصلت الى المجاميع المختلفة المتصارعة في سورية واليمن خلال السنوات الخمس الماضية.
الا ان التحقيقات التي اجرتها مجموعة من الصحفيين والاعلاميين في منطقة البلقان اماطت اللثام عن قسم من الاسلحة والاجهزة الحربية في الشرق الاوسط.
هذا وتسترك ثمان دول من اوروبا المركزية وارووبا الشرقية وتشمل؛ بلغاريا وكرواتيا وجمهورية التشيك، روميانيا، وسلوفينيا، ومونتي نغرو، وصربيا، كمزودين للاسلحة فيما تشتري اربع دول هي؛ السعودية والاردن والامارات وتركيا، لتصل الصفقات الى اكثر من مليار و220 مليون يورو.
وكانت هذه الدول الى قبل حصول حالات العنف في الشرق الاوسط، تمتاز بعلاقاتها التجارية . الا انه منذ عام 2012 شرعت طائرات حمل عملاقة تحمل اسلحة خفيفة، واتوماتيكية وراجمات صواريخ وعتاد، بالتردد على مطارات جدة وابوظبي قادمة من مطارات زغرب، وصوفية وبراتيسلافا. فيما تزايدت كميات الاسلحة المنقولة منذ العام الفائت بشكل ملحوظ.