kayhan.ir

رمز الخبر: 42696
تأريخ النشر : 2016August01 - 21:35
متهمة السيد المشعل بما اسمته "التحريض على ارتكاب مخالفات للقانون والمشاركة في تجمهر غير قانوني"..

السلطات الخليفية تصعد حربها الضروس ضد غالبية الشعب البحريني ورموزه



* المعارضة البحرينية: نطالب بمحاكمة مجرم الحرب ومرتكب جرائم الإبادة الجماعية فرعون البحرين الداعشي "حمد"

* المنامة تمعن في استهداف الرموز الدينية وتحكم بالسجن لمدة عام ضد مسؤول ملف المساجد الشيخ محمد المنسي

* التجمع الوحدوي: التهمة الموجهة للشيخ المنسي تهمة متكررة للسلطة وتحرض على كراهية النظام البحريني

كيهان العربي - خاص:- استمراراً لسياسة التمييز الطائفي والعرقي والقمع والقبضة الحديدية ضد الغالبية المطلقة للشعب البحريني، وجهت وزارة داخلية آل خليفة لرئيس المجلس العلمائي المنحل السيد مجيد المشعل تهمة ما اسمته "التحريض على ارتكاب مخالفات للقانون والمشاركة في تجمهر غير قانوني" - حسب زعمها.

وتماشياً في اطار مخطط الإمعان في استهداف الرموز الدينية لشعب البحرين الأبي، أيدت المحكمةٌ الخليفية الصورية حكم السجن لمدة عام كامل بحق مسؤول ملف المساجد المهدمة في المجلس الإسلامي العلمائي الشيخ محمد المنسي.

واوضحت سلطات المنامة، أن اعتقاله جاء بعد استصدار إذن من النيابة العامة، مضيفة أنه سيحال الى النيابة العامة فور استكمال الإجراءات القانونية.

وكانت هيئة الدفاع قد استكملت طلب استئناف الحكم الصادر في الرابعة والعشرين من ايار - مايو الماضي.

وقال حسن المرزوق الامين العام للتجمع الوحدوي: ان التهمة الموجهة الى الشيخ المنسي هي تهمة متكررة للسلطة والتي تحرض على كراهية النظام البحريني، واكد ان "الشيخ المنسي خرج في خطبة وطالب بالقصاص من قتل احد الشهداء في بلدته".

هذا وحملت حركة أنصار ثورة 14 فبراير المعارضة البحرينية في بيان لها الملك البحريني مسؤولية إغتيال الشهيد حسن الحايكي.

وقال البيان: جاء إعتقال الشهيد الحايكي بعد أسبوع من قتل مرتزقة الكيان الخليفي للشهيدة فخرية مسلم، حيث دبر الكيان الخليفي فرية وكذبة تفجير العكر في مسرحية مفضوحة.. لقد أستشهد الشهيد الحايكي وهو قيد الإخفاء القسري جراء تعرضه لمضاعفات التعذيب في سجون الديكتاتور حمد، ولذلك فإننا نطالب بمحاكمة مجرم الحرب ومرتكب جرائم الإبادة الجماعية، فرعون البحرين لما إرتكبه من جرائم وقتل وسفك للدماء وجرائم يزيد البحرين الأموي الداعشي السفياني المرواني الجاهلي لا تسقط بالتقادم ، وإن الله للطاغية حمد بالمرصاد.

واضاف: إن ما يجري في البحرين يذكرنا بالحقبة الأموية الدموية القمعية لحكم الطاغية معاوية بن أبي سفيان الأب الروحي للطاغية حمد وأزلام حكمه الدواعش، والحكم الدموي لإبنه الطاغية يزيد بن معاوية بن أبي سفيان قاتل سيد الشهداء الإمام الحسين وأصحابه البررة الكرام عليهم السلام، حيث عانى أئمة أهل البيت عليهم السلام وشيعتهم وأتباعهم الويل والثبور، وما أشبه اليوم بالبارحة، وما القيام بتشييد مسجد لإمام الدواعش والإرهابين التكفيريين الوهابيين في مدينة حمد في البحرين من جديد بإسم مسجد معاوية بن أبي سفيان، إلا خير شاهد على أن آل خليفة وطاغيتهم هم دواعش هذا العصر ورعاة الإرهاب وداعميه مع أسيادهم آل سعود في الرياض.

وليعلم الطاغية حمد وأزلام حكمه بأن إرتكابهم أبشع الجرائم والقمع والقتل وسفك الدماء ضد شعبنا، والإستمرار في محاصرة الجماهير الثورية المعتصمة في ساحة الفداء في بلدة الدراز والإقدام المشين على إختطاف وإعتقال السيد مجيد المشعل من منزله، والإستمرارفي البطش وإسقاط الجنسيات عن أبناء الشعب الأصليين، ومحاولاته اليائسة لمحاكمة رمز الطائفة الشيعية في البحرين آية الله الشيخ عيسى قاسم، فإن هذا الشعب الثائر لن يتراجع عن المطالبة بحقه في تقرير المصير ورحيل الكيان الخليفي الغازي والمحتل عن البحرين، وسيبقى صامداً صابرا، وهو في الوقت الذي إلتزم بحكمته الإستراتيجية السلمية ومطالبته بصورة نالت إحترام المجتمع الدولي، فإن ذلك لا يعني أن شعبنا وشبابنا الثوري سيبقى على سلميته الى الأبد في ظل الإستبداد والإرهاب والقمع وسفك الدماء وإزهاق الأرواح البريئة وممارسة أبشع أنواع الإضطهاد العنصري والطائفي لأكبر مكون سكاني لأبناء الطائفة الشيعية، وإنه قادر على إسقاط آل خليفة القراصنة والغزاة للبحرين، وإقامة نظامه السياسي التعددي والديمقراطي الجديد ، وسيحاكم القتلة والمجرمون في محاكم عادلة لينالوا جزاءهم العادل.