الجيش الصهيوني: القيادة "الإسرائيلية" ادركت وبعد حرب غزة أنها لن تتمكن من إبادة المقاومة
*إصابة مستوطن صهيوني عقب رشق فلسطيني حافلته بالحجارة قرب القدس
القدس المحتلة – وكالات : نشرت صحيفة "معاريف" العبرية، صباح امس الاثنين، تصريحات للعميد في جيش الاحتلال الإسرائيلي، "عوديد تيرا"، أكد فيها أن القيادة الإسرائيلية أصبحت متفهمة بعد الحرب الأخيرة على قطاع غزة أنها لن تتمكن من إبادة "المقاومة".
وقال العميد "تيرا"، إنه في الصراع ضد "حماس" في غزة "نقف أمام تهديدين للأنفاق أولهما تهديد الأنفاق الذي تحت مدينة غزة والذي يسمى المترو والثاني تهديد الأنفاق الذي يجتاز الحدود".
وأضاف: "حماس قامت بحفر عشرات الأنفاق التي تجتاز الحدود بهدف التسلل إلى بلدات غلاف غزة وإيقاع إصابات بين الإسرائيليين هناك، وقد دمّر الجيش أغلب هذه الأنفاق في عملية الجرف الصامد 2014" -على حد زعمه-.
ولفت "تيرا"، أن الأنفاق الداخلية سمحت لحماس بأن تدير الحرب بهدوء دون أن يشعر زعماؤها ومقاتلوها بالخطر على أنفسهم وعلى شبكتهم القيادية.
من جانب اخر أصيب سائق حافلة صهيوني، صباح امس الاثنين، عقب عملية رشق بالحجارة من قبل شبان فلسطينيين، شمالي شرق مدينة القدس المحتلة.
وذكر موقع "0404" العبري، أن شبانًا فلسطينيين رشقوا حافلة "إسرائيلية" بالحجارة أثناء مرورها في بلدة حزما، ما أدى إلى إصابة سائقها بجروح طفيفة.
وأضاف الموقع العبري المقرب من جيش الاحتلال، أن الطواقم الطبية "الإسرائيلية"، قدمت العلاج للسائق اليهودي الذي أصيب بشظايا الزجاج المتناثر جراء رشقه بالحجارة.
يذكر أن عمليات رشق الحجارة والزجاجات الحارقة وعلب الدهان ضد أهداف إسرائيلية، قد ازدادت بشكل لافت خلال انتفاضة القدس التي اندلعت مطلع تشرين أول/ أكتوبر 2015، وما زالت قوات الاحتلال تلاحق الفتية والشبان، وتحاكمهم وتقضي بحبسهم لسنوات طويلة نتيجة ذلك.