kayhan.ir

رمز الخبر: 42631
تأريخ النشر : 2016July31 - 20:50
ابناء البحرين يواصلون التفافهم حول منزل رمز المملكة الشيخ عيسى قاسم بالدراز....

العلماء المعتقلون في "جو": محاكمة الشخصيات الوطنية البحرينية تضييع للعدالة الاجتماعية



* السويد وفرنسا وبريطانيا والمانيا وايران والعراق ولبنان وسوريا وباكستان تشهد تظاهرات تضامنية مع شعب البحرين

* متظاهرو البحرين يؤكدون دعمهم للشيخ عيسى قاسم ويطالبون بوقف ممارسات آل خليفة التعسفية والطائفية

* "حسن الحايكي" شهيد آخر يلتحق بركب شهداء ثورة العزء والإباء بعد تعرضه لتعذيب وحشي في سجن السلطة

كيهان العربي - خاص:- يواصل أبناء البحرين الاحرار التفافهم حول منزل قيادتهم الدينية ورمز المملكة الشيخ عيسى قاسم، وسط استمرار التظاهرات الشعبية والمسيرات الليلية رفضاً للممارسات الطائفية للسلطات الخليفية ودعاما للشيخ عيسى قاسم.

هذا وشهدت مختلف مناطق البحرين والعديد من العواصم في العالم مسيرات شعبية حاشدة في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب البحريني ضد ممارسات النظام الحاكم.

وفي الدراز، جاب المحتجون شوارع المنطقة بعد ان منعت سلطات آل خليفة القمعية الطائفية في مسجد الامام الصادق عليه السلام للاسبوع الثاني على التوالي.

المشاركون في المسيرات التي حملت اسم "جمعة الفداء أربعة" اكدوا مواصلة دعمهم للشيخ عيسى قاسم وطالبوا بوقف الممارسات التعسفية والطائفية لسلطات المنامة، وشددوا على مواصلة حراكهم السلمي وعدم تراجعهم عن مطالبهم حتى تلبيتها.

من جانبهم أصدر العلماء المعتقلون في سجن جو المركزي بياناً أكدوا فيه أن محاكمة سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم بما يمثل من موقعية دينية بارزه يشهد بها القاصي والداني ومحاكمة الشخصيات الوطنية. واعتبروها تضييعا للعدالة الاجتماعية وتمثل استهدافا كيديا لسماحته لدوره البارز في الدفاع عن حقوق الشعب ومطالبه العادلة وفي ذلك ضياع الحقوق واستفحال الظلم.

وأضاف البيان: إن من يؤسس للظلم اليوم يعاني حساب العدالة غدا”، ودعا "الغيارى شيعة وسنة ليكونوا أحراراً في دنياهم وأن يقولوا كلمة الحق فإن الدنيا الى زوال وماعند الله (عزوجل) خير وأبقى.

وشددوا، إن من يؤسس للظلم اليوم يعاني حساب العدالة غدا.. وندعو الغيارى شيعة وسنة ليكونوا أحراراً في دنياهم وأن يقولوا كلمة الحق فإن الدنيا الى زوال وماعندالله خير وأبقى .

والسلام على الصابرين في طريق ذات الشوكة، الموقعون :

١- الشيخ عبدالجليل رضي المقداد

٢- الشيخ علي سلمان

٣- الشيخ محمد حبيب المقداد

٤- الشيخ ميرزا المحروس

٥- الشيخ سعيد ميرزا النوري

وخارج البلاد شهدت العديد من عواصم العالم فعاليات منددة بممارسات النظام البحريني، حيث أكد منتدى البحرين لحقوق الانسان خلال وقفة نظمت في العاصمة اللبنانية بيروت أن استهداف رمز البحرين الشيخ عيسى قاسم هو استهداف لكل من يُؤمن بالعدالة الاجتماعية في البلاد، وسيغير مستقبل البحرين.

كما خرجت تظاهرات تضامنية مع الشعب البحريني في دول اسلامية منها ايران والعراق ولبنان وسوريا وباكستان، ندد المشاركون فيها بقمع الشعب البحريني وقياداته، وطالبوا باحترام الشعب ومنحه حقوقه.

هذا فيما نظمت مسيرات في لندن وبرلين والسويد وفرنسا طالب المشاركون فيها حكوماتهم بعدم دعم نظام المنامة والوقوف الى جانب الشعب البحريني.

إجرامياً، قالت عائلة الشهيد حسن الحايكي ان ولدهم استشهد في سجون نظام التمييز الطائفي الخليفي بسبب التعذيب ولم يكن يعاني من أي ٲمراض قبل اعتقاله.

وأضافت عائلة الشهيد الحايكي في زيارة يتيمة لنا لولدنا، اكد الشهيد تعرضه لتعذيب شديد تركز على رٲسه.

وتوضحت أنه استمر تعذيب الشهيد اكثر من 20 يوما حتى فقد قدرته على الادراك الدقيق.

وأضافت: كانت وجبات التعذيب تستمر كلما طالب الشهيد بحضور محامي.

وأشارت الى ان النيابة العامة اعادت الشهيد الى غرف التعذيب في التحقيقات حين انكر ما تتهمه به.

ونوهت الى ان الشهيد لم يتعرض للتعذيب فحسب، بل واهملت حالته الصحية وترك يعاني دون علاج.

وامس الاحد أنهى الموت ٢٥ يوما من التعذيب والآلام للشاب البحريني حسن الحايكي (35 عاماً). فقد اعتقل الحايكي في ٤ تموز يوليو الجاري ضمن تهمة ما عرف بتفجير العكر الذي لم يسمعه احد الا موظفي السلطة، وقام الاعلام الرسمي حينها بنشر صوره مع آخرين على شاشة التلفزيون والصحف المحلية على انهم مجرمين.

وعلقت سلطات القمع البحرينية على مقتل الحايكي بـ"الوفاة الطبيعية" في تكرار لما كانت تقوله في حالات سابقة كما حصل في استشهاد 5 شهداء في فترة الطوارئ، وقالت حينها السلطات الخليفية، ان الوفاة طبيعية غير أن تقرير لجنة تقصي الحقائق في الفقرة ٩٩٦ قد كشف عن موت تحت التعذيب.