ريتشارد نفيو: اميركا لا تتخلى عن سلاح العقوبات حتى مع تطبيق خطة العمل المشترك
طهران/كيهان العربي: صرح العضو السابق في الفريق الاميركي للمفاوضات النووية مع ايران "ريتشارد نفيو" والذي عرف بمهندس العقوبات الاميركية ضد ايران، قائلا: ان الاتفاق النووي لم يغير من نهج واشنطن حيال العقوبات على ايران. وكان "ريتشارد نفيو" قد اورد في جلسة استماع لجنة العلاقات الخارجية لمجلس الشيوخ الاميركي في الرابع عشر من يوليو تفاصيل تأثير العقوبات على الاقتصاد الايراني.
وقد اشار العضو السابق في فريق المفاوضات الاميركي خلال مدونته على الموقع الرسمي للجنة العلاقات الخارجية لمجلس الشيوخ؛ الى ثلاث مشاكل تواجه الاقتصاد الايراني خلال مرحلة بعد تطبيق خطة العمل المشترك.
اذ اعتبر "نفيو"؛ العقبات التي تواجه التجارة في ايران امام الشركات، والعقوبات الاميركية المتبقية بعد خطة العمل المشترك، وهبوط اسعار النفط، هي المشاكل الثلاث امام ايران لاصلاح اقتصادها. فقد سمعت من مسؤولين مصرفيين وتجار من دول ثالثة مدى قلقهم من مخاطر العقوبات الثانوية والعودة الاتوماتيكية للعقوبات السابقة بعد تطبيق خطة العمل المشترك.
وقال نفيو: انهم يعلمون جيدا انه مع بقاء القانون الشامل للعقوبات وعدم الاستثمار في ايران 2010 (سيسادا) فان تعاملاتهم مع الحرس الثوري وما يقرب من مئتي مؤسسة وشخص يخضعون للحظر، مازالت مثيرة للشكوك.
وقانون (سيسادا) هو الذي تمت المصادقة عليه عام 2010 ويفرض الغرامة على الشركات والاشخاص الذين يتعاونون مع قطاع النفط الايراني.
واستطرد نفيو قائلا: وكما قلت في جلسة الاستماع في الصيف الماضي حول الاتفاق فان خطة العمل المشترك ليس لم يكن بمثابة نزع السلاح عن العقوبات الاحادية الجانب وحسب وانما لا يعتبر ــ حسب الكثير من خبراء الاقتصاد ـ حتى بمثابة تغيير حقيقي لنهج العقوبات الاميركية وفي نفس الوقت حين نسأل المدراء التنفيذيين لهذه الشركات؛ هل ستتعاملون مع ايران في حال رفع جميع العقوبات؟ فانهم ابدوا قلقا متباينا.