الحوثي: النظام السعودي يتحرك في تنفيذ مشروع أميركي سيرمى به في المزبلة
* رابطة علماء اليمن: على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته تجاه مجازر العدوان ومرتزقته في كافة الاراضي اليمنية
* انصار الله: من العجيب أن يعتبر ولد الشيخ توحد اليمنيين أمراً مثيراً للقلق، ويلتزم الصمت إزاء مجزرة الصراري
* القوات اليمنية المشتركة تدك مواقع العدوان السعودي في نجران وجيزان بالصواريخ وقنص لجنودهم وتدمير آلياتهم
كيهان العربي - خاص:- يتواصل ترحيب الاوساط الشعبية والسياسية في اليمن بالاتفاق الوطني السياسي بين حركة أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام وحلفائه والقاضي بتشكيل مجلس سياسي أعلى لإدارةِ البلاد، مؤكدة أن الاتفاق تاريخي ويؤسس لمستقبل اليمن ويشكل قوة كبرى في مواجهة العدوان السعودي.
منجانبه اكد قائد حركة انصار الله في اليمن السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي أن اتفاق تشكيل مجلس سياسي أعلى لإدارة شؤون البلاد مع المؤتمر الشعبي العام "بالإمكان أن يستوعب أي قوى أخرى تتقبل هذه المعادلة السياسية وهذا الحل السياسي".
وفي كلمة متلفزة له مساء الجمعة اوضح السيد الحوثي بمناسبة ذكرى الصرخة في وجه المستكبرين: أن هذا الحل السياسي يأتي في سياق تعزيز صمود هذا الشعب والتصدي لهذه الأخطار.
وقال: أن انزعاج البعض من اتفاقنا السياسي مع المؤتمر لا يشكل لدينا مشكلة، فليبحثوا عن أصلب صخرة ولينطحوها برؤوسهم، واجب كل القوى السياسية أن تتفق وأن تتعاون وأن ترتب الوضع السياسي وتتوحد.
وفيما يتعلق بالحوار في الكويت، شدد السيد الحوثي على ان الذي أعاقه وبات من المحتمل فشله هو الأميركي وأدواته الذين يريدون من الشعب اليمني الإستسلام ولا يريديون الحلول.
وحمل اميركا مسؤولية العدوان على اليمن قائلا "من دمر اليمن، واستهدف مصانع وأسواق ومؤسسات اليمن هي أميركا، وهي المسؤولة عن تردي الوضع الاقتصادي، وعلينا مواجهة الحصار الاقتصادي، ونحن أقدر على ذلك من تجربة كوبا في مواجهتها الحصار لنصف قرن.
وأكد الحوثي، أن النظام السعودي يتحرك في تنفيذ مشروع أميركي في الوقت الذي يقدم فيه المال لأميركا حتى على حساب اقتصاد شعبه، مؤكدا ان الاميركان سيرمون آل سعود في "الزبالة".
وقال: ليس لأميركا او لأوليائها ذرة من الشرعية، الشرعية الحقيقية هي مع المظلومين والمستضعفين .
واكد ان استسلام الشعب اليمني أمر مستحيل يأباه الله عز وجل، قائلا: وفدنا الوطني بالكويت قدم كل التنازلات الممكنة وما يريدون منا هو الاستسلام وهذا مستحيل.
واوضح قائد حركة انصار الله: جاهزون لحل على اساس الانصاف لكننا لن نستسلم، سنقاتل في سبيل الله وفي سبيل عزتنا وكرامتنا ولن نقف مكتوفي الايدي.
واكد قائد حركة انصار الله ان اميركا وحلفاؤها في المنطقة وفي مقدمتهم السعودية وهي مجرد اداة أميركية غاضبين لان القوات اليمنية واللجان الشعبية طردت القاعدة من 9 مناطق يمنية.
واشار الى ان اميركا تريد منك كمسلم وكعربي أرضك وثروتك وتريدك عبدا مجردا من الإرادة والهوية، مؤكدا ان الأميركي مستعمر متكبر ولديه نظرة استعلائية وعلى هذا يتحرك لتحقيق مشروعه الإستراتيجي.
ولفت السيد الحوثي الى انه توجد قوى في المنطقة موالية لاميركا ومستعدة لتنفيذ ما تأمر به، مشيرا الى ان الاعلام العربي معظمه يتعاطى مع الطرح الأميركي سواء بسواء وهذا يساعد أميركا.
في هذا الاطار أدان رئيس المجلس السياسي لأنصارالله صالح الصماد موقف المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ من الاتفاق الذي أبرمته القوى الوطنية في صنعاء، قائلاً: إنه من العجيب أن يعتبر المبعوث الأممي توحد اليمنيين أمراً مثيراً للقلق، بينما لم يبدِ أي قلق تجاه المجازر التي ارتكبها العدوان بحق الأطفال والنساء الشيوخ في الصراري.
وتساءل: ترى أين هو الاتفاق الذي قوضته هذه الخطوة؟! إنها فعلا قوضت أحلام العدوان؟ ترى ماذا يمكن أن يسمي ولد الشيخ الخطوات التي أقدم عليها العدوان ومرتزقته بإصدار مئات القرارات التي تهدد الأمن والسلم الاجتماعي بتعيين الكثير من قيادات القاعدة وداعش في أعلى المناصب ورفع حكومة وخفض أخرى وهلم جرا من الخطوات التي عمي ولد الشيخ عن إدراكها.
وفي الاطار ذاته حملت رابطة علماء اليمن، علماء الفتنة المحرضين ومرتزقة العدوان السعودي والاحزاب التي ينتمي لها هؤلاء "الوحوش"، حملتهم المسؤولية المباشرة على الأعمال الشنيعة والمجازر التي ارتكبت في قرى الصراري بتعز.
وقالت رابطة علماء اليمن في بيانها، ندعو المجتمع الدولي والمنظمات المجتمعية والهيئات الإنسانية وفي مقدمتها الأمم المتحدة ومجلس الأمن الى تحمل مسؤولياتهم تجاه مجازر العدوان ومرتزقته في قرى الصراري بتعز وكافة الاراضي اليمنية.
ودعا البيان "الجهات الحكومية المعنية جيشاً ورجال أمن إلى تحمل مسؤوليتهم والقيام بها في نصرة المظلوم ودفع الظالمين".
واضافت الرابطة في بيانها: "ندعو جميع أبناء الشعب اليمني إلى الوحدة وجمع الكلمة ورص الصفوف في مواجهة البغاة المعتدين من دول التحالف ومن يقف وراءهم ومعهم".
ميدانياً، قتل جنديين سعوديين يوم الجمعة، بنيران وحدة القناصة في الجيش اليمني واللجان الشعبية التابعة لحركة انصار الله في موقعي الفريضة وبرج العبادية في الخوبة بجيزان.
وكانت القوة الصاروخية للجيش اليمني واللجان الشعبية أطلقت يوم الخميس ثلاثة صواريخ من نوع الصرخة محلية الصنع على مواقع عسكرية سعودية في جيزان، وقنصت جندي سعودي في جيزان أيضا.
ويأتي ذلك ردا من قبل أبطال الجيش واللجان على استمرار العداون السعودي الأميركي ومرتزقته بقصف الأراضي اليمنية وقتل المدنيين الأبرياء في قرية الصراري.
كما دمرت وحدات من الجيش اليمني واللجان الشعبية أمس السبت دبابة نوع إبرامز وعربة همر وآلية عسكرية أخرى غرب المخروق بنجران داخل السعودية.
كما لقي عدد من مرتزقة العدوان السعودي الأمريكي مصرعهم بينهم قيادي في قصف مدفعي للجيش واللجان الشعبية إستهدف تجمعا لهم بمنطقة سدبأ غرب مدينة الحزم بمحافظة الجوف اليمنية.