kayhan.ir

رمز الخبر: 42557
تأريخ النشر : 2016July30 - 21:42

مصادر إعلامية اسرائيلية: رئيس "الشاباك" أشرف شخصياً على اغتيال الفقيه


القدس المحتلة - وكالات انباء:- كشفت مصادر إعلامية اسرائيلية، أن "ارغمان أشرف" رئيس جهاز المخابرات الاسرائيلية "الشاباك" اشرف شخصياً على عملية مطاردة الشهيد محمد الفقيه على مدار شهر كامل، وقاد عملية الاغتيال مع ضابط رفيع في جيش الاحتلال من داخل غرفة عملية خاصة كانت تصل إليها صورة حية ومباشرة تبثها ثلاث طائرات استطلاع.

وفي الساعة التاسعة مساء الثلاثاء الماضي، تقاطعت معلومات استخبارية وصلت من عدة مصادر إلى "الشاباك" تشير إلى أن محمد الفقيه يتواجد في بيت مكون من ثلاث طبقات في بلدة صوريف شمال الخليل، علماً أن مثل تلك المعلومات أشارت خلال الأسابيع الماضية إلى ثلاثة أماكن يتواجد فيها محمد وفي كل مرة يكتشف الشاباك بعد محاصرة تلك الأماكن أنه غادر المكان بسلام.

وعلى الفور بعد ورود المعلومات، صدرت التعليمات من غرفة العمليات الخاصة التي تدير عملية مطاردة محمد الى القوات الخاصة بجيش الاحتلال والشاباك بالتأهب لتنفيذ عملية الاغتيال.

دخل تباعا لغرفة العمليات رئيس الشاباك "نداف ارغمان" ونائبه وقائد منطقة الخليل والضباط المسؤولين عن دورا وصوريف، برفقة اللواء روني نويمان قائد المنطقة الوسطى بجيش الاحتلال المسؤولة عن فرض الاحتلال بالضفة الغربية.

بالإضافة لطائرة الاستطلاع التي كانت تحلق في سماء صوريف ومراقبة المنزل الذي يتحصن فيه محمد الفقيه، صدرت أوامر بمغادرة طائرتين إضافيتين أقعلتا من القيادة وبدأت الصور تتدفق من الميدان لثلاث شاشات كان يتابعها ارغمان ونويمان ومساعديهما.. وفي الساعة العاشرة وخمس دقائق بعد صدور الأمر من غرفة العمليات بدأ جيش الاحتلال بتنفيذ إجراء "طنجرة ضغط" وخاطب أحد الضباط محمد عبر مكبر الصوت وطالبه بتسليم نفسه، فرد محمد بالنار على القوات الخاصة التي بدورها فتحت النار على النوافد وقذفوا المنزل بقنابل يدوية وواصل محمد إطلاق النار.

أصدر ارغمان أمرا بإطلاق صاروخ "لاو" مضاد للدروع صوب أحد النوافذ كان يعتقد أن محمد يتحصن بجواره، ولكن محمد أطلق النار مجددا. فتم إطلاق خمسة صواريخ "لاو" أخرى، وواوصل محمد إطلاق النار ولم يستسلم. بعد ذلك تم إطلاق وابل قنابل عبر قاذف M-203 ومع ذلك واصل محمد إطلاق النار صوب الجنود وتحاشى أن يكون مكشوفا أمام نيران القناصة.

قائد المنقطة الوسطى بالجيش اتخذ قرارا باستخدام "باغر" كبير لهدم المنزل على محمد في الساعة 03:30 صباحا، وبعدها لم يعد محمد يرد على إطلاق النار فتم إرسال كلب لداخل المنزل، الصور التي بثتها الكاميرات المثبة على رأس الكلب بينت أن محمد فارق الحياة.