kayhan.ir

رمز الخبر: 42509
تأريخ النشر : 2016July30 - 20:51
محذرا رئيس الحكومة من التعتيم على تفاصيل التقرير..

الاعلام الصهيوني: دعوات "إسرائيلية" للتحقيق في "إخفاقات" نتنياهو بحرب غزة



*قوات العدو الصهيوني تشن حملة مداهمات واعتقالات بالقدس والضفة الغربية

القدس المحتلة – وكالات : أبدت الصحافة العبرية اهتماما بالمطالبات المتزايدة بنشر التقرير الكامل عن مجريات حرب غزة الأخير 2014، وقد أعد التقرير مكتب مراقب الدولة بعد مرور أكثر من عامين على الحرب، بعدما خرجت تسريبات مفادها أن رئيس الحكومة الإسرائيلية قد لا يسارع لنشره.

فقد ذكر غادي غولان مراسل صحيفة "إسرائيل اليوم" أن المراقب العام للدولة القاضي المتقاعد يوسيف شابيرا حذر رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو من مغبة أي تعتيم على تفاصيل التقرير، لأنه في هذه الحالة سوف يقرر تشكيل لجنة تحقيق رسمية بشأن ذلك، حيث يتوقع أن التقرير سيوجه انتقادات حادة إلى المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية، ولا سيما تجاه تقصيره في موضوع الأنفاق.

بينما أشار أمير أورن، المراسل العسكري لصحيفة هآرتس، إلى أن نتنياهو كان آخر من شخص تهديد الأنفاق في غزة، رغم أن خبراء عديدين حذروا منه منذ عام 2010، معتبرين الأنفاق ثغرة أمنية مذهلة تحت الأرض، لكن تجاوب نتنياهو جاء متأخرا.

وأشار إلى أن مئات الجلسات الحكومية واللجان الوزارية لشؤون الأمن والمجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية والطواقم الأمنية والعسكرية لم تنجح في تقديم الحلول اللازمة لتهديد الأنفاق، حتى اندلعت حرب 2014.

ونقلت صحيفة معاريف عن يائير لابيد وزير المالية الإسرائيلي السابق زعيم حزب "هناك مستقبل", أنه لم تكن نقاشات وزارية وحكومية عن تهديد الأنفاق التي تخترق الحدود الإسرائيلية قبل اندلاع حرب غزة 2014، مؤكدا عدم صحة ما يعلنه نتنياهو بشأن ما قيل إنها حيثيات قدمها أمام الحكومة تتعلق بالأنفاق.

وأوضح أن "إسرائيل" دخلت حرب غزة وليس لديها عقيدة قتالية واضحة، ولا سيما أن الأنفاق اتضح خطرها منذ حرب "الرصاص المصبوب" في غزة أواخر 2008، ومع ذلك لم تجر مناقشات جوهرية في المجلس المصغر حول الأنفاق التي تخترق الحدود باتجاه "إسرائيل"، في حين أن جزءاً من المعلومات الأمنية أخفي عن الوزراء الإسرائيليين.

من جانب اخر واصلت قوات الاحتلال الصهيوني حملات المداهمة والاعتقال في مختلف مناطق الضفة الغربية، فيما اندلعت مواجهات بعدة مناطق؛ رفضا للاقتحامات.

ففي جنين، اندلعت فجر امس السبت مواجهات مع قوات الاحتلال عقب مداهمات شنتها في مدينة ومخيم جنين شمال الضفة الغربية أسفرت عن اعتقال مواطنين.

وقالت مصادر محلية لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" إن أعدادًا كبيرة من قوات الاحتلال انتشرت في المنطقة الصناعية ودبة العطاري وشارع الناصرة في مدينة جنين، حيث داهموا منازل المواطنين، وأغلقوا طريق الناصرة لساعات.

كما انتشرت قوات الاحتلال في أزقة وشوارع مخيم جنين في وقت متزامن، وهو ما ولّد مواجهات رشق خلالها الشبان جنود الاحتلال بالحجارة، ولاحقوهم في شوارع المدينة والمخيم، فيما أطلقت قوات الاحتلال وابلا كثيفا من الأعيرة النارية.

وأصيب خلال المواجهات التي اندلعت في المدينة والمخيم خلال اقتحام قوات الاحتلال لجنين فجر اليوم الشاب فوزي جمال أبو دقة (20 عاما) من مدينة جنين، بعيار ناري في الفخذ.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال أطلقت النار بشكل عشوائي عقب رشقها بالحجارة في مناطق تواجدها في المدينة والمخيم، وأصابت أبو دقة بالرصاص الحي حيث نقل لمستشفى جنين الحكومي لتلقي العلاج.

وفي نابلس، داهمت قوات الاحتلال، فجر اليوم بلدتي بيتا وقبلان جنوب نابلس، وأغلقت عدة طرق في محيط البلدتين أثناء عمليات الدهم.

وفي رام الله، اعتقل جيش الاحتلال الليلة الماضية المواطن محمود عماد من بلدة بيت ريما قضاء رام الله، من على حاجز حزما العسكري قضاء القدس المحتلة، كما اعتقل الشاب فهمي نضال الفروخ من مدينة الخليل.

وفي القدس المحتلة اعتقل الاحتلال الشاب مهند إدريس، وهو أحد حراس المسجد الأقصى من أمام باب الأسباط أثناء توجهه للعمل صباح اليوم.

ونفذ جيش الاحتلال حملة مداهمات واسعة في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية بينها مخيم العروب قضاء الخليل وبلدتي حرملة وبيت ساحور قضاء بيت لحم، وسلمت عددًا من الشبان بلاغات لمقابلة مخابرات الاحتلال.