ظريف: جرائم الصهاينة والنظام السعودي المتوحش باتت مكشوفة للجميع
* العالم اصيب بالحزن بسبب الجرائم التي يرتكبها النظام السعودي القاتل للاطفال في اليمن وسوريا
* العالم اليوم ادرك ووعى ان خطر الوهابية هو الخطر الرئيس الذي يهدد المجتمع العالمي بالتطرف
* تعاون الكيان الصهيوني والنظام السعودي، المتواكبين والمتناسقين، بات واضحا ولا يمكن التستر عليه
طهران - كيهان العربي: - اكد وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف بان جرائم الكيان الصهيوني والنظام السعودي باتت تنكشف وتبرز أكثر فاكثر مع انهيار مشروع التخويف من ايران 'ايران فوبيا'.
و امام حشد من أبناء الجالية الايرانية في غانا، اشار الوزير ظريف الى تبدد غيوم التخويف من ايران التي كانت قائمة خلال السنوات الماضية، وقال: ان الصهاينة وبعض الانظمة المعادية سيما النظام السعودي المتوحش، ينفقون اموالا طائلة جدا لترويج ظاهرة "ايران فوبيا".
وصرح وزير الخارجية: ان العالم اصيب بالحزن بسبب الجرائم التي يرتكبها هذا النظام القاتل للاطفال في اليمن وسوريا وقال: لقد قاموا بمحاولات واسعة خلال السنوات الماضية لاظهار صورة قاتمة وغير حقيقية عن الجمهورية الاسلامية في ايران للتغطية على جرائمهم وسياساتهم قصيرة النظر وليجدوا سبيلا لترويج ظاهرة التخويف من ايران ومواصلتها.
واضاف الدكتور ظريف: ان العالم اليوم وبعد ما يناهز الـ37 عاما، ادرك ووعى ان خطر الوهابية هو الخطر الرئيس الذي يهدد العالم بالتطرف، وان الارهابيين ضمن مسلسل جرائمهم البشعة قاموا بنحر طفل عمره 12 عاما، ولم يكتفوا بذلك بل بادروا الى التقاط صور واعداد تسجيل مصور لجريمتهم الشنيعة هذه.
واضاف، اليوم ومع انهيار مشروع التخويف من ايران بدات تنكشف وتنجلي هذه الجرائم شيئا فشيئا.
وتابع قائلا: من البديهي ان تعاون الكيان الصهيوني والنظام السعودي، المتواكبين والمتناسقين، بات واضحا ولا يمكن التستر عليه.
وكان وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف قد وصل مساء الاثنين للعاصمة غانا "أكرا"، المحطة الثانية في جولته على اربع دول في غرب افريقيا والتي بدأها من نيجيريا وستشمل ايضا غينيا كوناكري ومالي.
والتقى الوزير ظريف مساء أمس الثلاثاء رئيس جمهورية غانا "جون دراماني ماهاما" في العاصمة "أكرا" وبحثا معاً العلاقات الثنائية والتطورات الاقليمية والدولية .
كما التقى وزير الخارجية قبل ذلك نظيرته في غانا "هانا سيرواة تيتيه" في مقر الخارجية الغانية، حيث أكد الجانبان على تعزيز العلاقات الثنائية.