الجبهة الشعبية: جامعة الدول العربية تغذي نار الفتنة في المنطقة
أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أنّها لم تكن تعوّل على نتائج القمة العربية السابعة والعشرين التي انعقدت بالأمس في العاصمة الموريتانية نواكشوط.
وأصدرت الجبهة بيانًا صحفيًا، أشارت فيه إلى أن البيان الختامي الذي صدر عن قمة نواكشوط، لا يعدو عن كونه صورة كربونية لقرارات القمم العربية في السنوات الأخيرة، ويعكس حال الجامعة العربية، التي فقدت ثقة الشعوب العربية في أن يصدر عنها قرارات جادة تعبر عن تطلعاتها.
وقالت الجبهة في بيانها : "لا فائدة مرجوة من مؤتمرات القمم العربية، طالما أنها فقدت قضيتها المركزية، ومصداقيتها، ودورها المفترض في الدفاع عن المصالح العليا للأمة العربية، وطالما باتت الأنظمة العربية التابعة والأكثر تأثيرًا قادرة على التحكّم والتقرير بنتائج هذه القمم، وفي استصدار قرارات منها، ومن جامعة الدول العربية لحساب أجنداتها الخاصة، وفي إذكاء وتغذية نار الفتنة الطائفية والمذهبية في المنطقة وحرف بوصلة الصراع الرئيس فيها".
وعبّرت الجبهة عن رفضها لما جاء في البيان الختامي من دعم الجهود الفرنسية الداعية إلى عقد مؤتمر دولي للسلام، مؤكدة أن هذه الجهود لا تلبي الحد الأدنى من حقوق الشعب الفلسطيني.