علماء البحرين يعلنون الجمعة القادم يوماً عالمياً للتضامن مع الشعب البحريني
كيهان العربي - خاص:- اصدر علماء البحرين بيانا نددوا فيه بممارسات النظام الخليفي القمعية ضد العلماء والشباب المؤمن ومحاولته تخويف الشعب وترهيبه، فيما اعتقلت السلطات البحرينية ثلاث علماء دين ضمن تصعيدها الطائفي.
وجاء في نص بيان علماء البحرين:
باسمه تعالى
تمارس السلطات الأمنيّة في البحرين هذه الأيام حملة واسعة من الاستدعاءات والتوقيف لعلماء الدين الشيعة، وكذلك الشباب المؤمن، في محاولة لكسر عزيمة المرابطين والمحتشدين عند منزل سماحة آية الشيخ عيسى أحمد قاسم (حفظه الله وأيّده)، وتخويف الناس وترهيبهم.
ولكن هيهات هيهات فالشعب صاحب قضيّة عادلة، وهو بكلّ فئاته وفي مقدّمتهم العلماء يقف صفّاً واحداً دفاعاً عن دينه ومقدّساته ورموزه وحقوقه الدينيّة والسياسيّة العادلة، ولن تفلّ هذه الممارسات القمعيّة الظالمة من عزيمته، بل سيبقى الشعبَ الصابرَ الصامدَ المقاومَ المضحّي الواثق بنصر الله وعونه.
وفي المقابل فإنّ السلطة بمماراستها القمعيّة واضطهادها لشعبها تفقد يوماً بعد يوم اعتبارها، وتتكشّف طبيعتها الطائفيّة، وتصنّف ضمن الدول المنتهكة لحقوق الإنسان، والمتخلّفة سياسيّاً.
وما ضاع حقّ وراءه مطالب
علماء البحرين
١٩ شوال ١٤٣٧هـ / ٢٤ يوليو ٢٠١٦م
هذا ويواصل نظام التمييز الخليفي تصعيده الطائفي ضمن مشروع شامل لإستهداف الشيعة في البلاد، إذ أقدم على اعتقال 3 علماء دين يوم الأحد وهم الشيخ جاسم الخياط رئيس هيئة التحكيم بجمعية الوفاق التي قام النظام بحلها ضمن مشروع الحرب الوجودية ضد شعب البحرين الاصيل، وكذلك السيد ياسين الموسوي والشيخ عبدالعزيز الخضران... ولعرضهم على النيابة العامة الاثنين.
كما شملت الاعتقالات عدد من المواطنين كان النصيب الأكبر منها لمنطقة الدراز التي تشهد اعتصاما منذ 36 يوماً رفضا لاستهداف أكبر مرجعية دينية في البحرين سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم الذي اسقط الحكم جنسيته بأمر الملك الذي قدمت عائلته للبحرين قبل نحو 250 سنة، فيما يمتهن سياسة اسقاط الجنسيات عن المواطنين.
هذا واصدرت حركة أنصار ثورة 14 فبراير بيان ادانت فيه سياسة الإرهاب القمعي الممنهج ضد شعب البحرين وإعتقال العلماء والخطباء المعتصمين أمام منزل آية الله عيسى قاسم.
وشدد البيان.. إن الإستدعاءات والتوقيف لعلماء وخطباء المنبر الحسيني الشيعة ، وكذلك شبابنا المؤمن الرسالي في محاولة لكسر عزيمة المرابطين والمعتصمين والمحتشدين أمام منزل الشيخ عيسى أحمد قاسم وتخويفهم وترهيبهم وعمليات الإستدعاء اليومية لن ترهب شعبنا وجماهيرنا عن دعمها وحمايتها لقادتها من علماء الدين الربانيين ، وإن ذلك سوف يزيد من عزيمة أبناء الشعب في الإصرار على التغيير الجذري ، بعد سيل من النصائح للطاغية حمد وكيانه الخليفي بالرضوخ لرغبة الشعب وتحقيق الإصلاحات السياسية المطلوبة.
واضاف: ليعلم آل خليفة بأن القوى السياسية والشعب قد أتموا الحجة عليهم بمطالبتهم بالعمل بالدستورالعقدي لعام 1973م ، ومطالبتهم بالديمقراطية الحقيقية وتحقيق تطلعات الشعب البحراني ، إلا أنهم أصروا إلا أن يحكموا البلاد في ظل ملكية شمولية إستبدادية مطلقة بعد الإنقلاب على الإصلاحات في عام 2002م والإعلان عن دستور المنحة وحكم البلاد حكما شمولياً مطلقا، ولكن هيهات هيهات فالشعب البحراني الثائر صاحب قضية عادلة ، وهو بكل طبقاته وأطيافه وقواه السياسية وفي مقدمتهم العلماء يقف صفا واحد مدافعا عن دينه ومقدساته ورموزه الدينية وحقوقه الدينية والسياسية العادلة وفي طليعتها حقه في تقرير المصير وإقامة نظام سياسي تعددي جديد يلبي طموحاته في مستقبل سياسي واعد.
من جانبها دعت المعارضة البحرينية في الخارج المؤسسات والهيئات والمنظمات والشخصيات والنخب في دول العالم الإسلامي إلى التحرك العاجل لنصرة الشعب البحريني والوقوف معه، معلنة يوم الجمعة المقبل 29 تموز/يوليو 2016 يوماً عالمياً للتضامن مع الشعب البحريني.
وفي رسالة أطلقتها المعارضة البحرينية، دعت "الجميع إلى المشاركة في هذا اليوم من خلال التظاهرات أو الاعتصامات أو الندوات أو المؤتمرات الصحفية وكل الوسائل المتاحة للتعبير عن مواقف الشجب والاستنكار، والقيام بالبرامج والخطوات التي تساهم في وقف هذا الاستهداف الذي يشكل نوع من الإبادة الحضارية والثقافية بحسب تصنيف الأمم المتحدة.”
وناشدت المعارضة البحرينية كل المرجعيات والمؤسسات والهيئات والمنظمات والشخصيات والنخب في دول العالم الإسلامي إلى التحرك العاجل أقلها إبداء المواقف تحت عنوان "أوقفوا استهداف الطائفة الشيعية وآية الله الشيخ عيسى قاسم".