قياديان فلسطينيان: مسيرة النضال ضد العدو الصهيوني آخذة نحو الانهيار في الوسط العربي الرسمي
طهران - كيهان العربي:- أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، أن زيارة الوفد السعودي لكيان العدو الصهيوني يزيد الضرر بالقضية المركزية للأمة العربية ويساهم في التغطية على اجراءات التهويد والاستيطان في أرض مسرى الرسول الكريم (ص) ومعراجه الى السماء.
ورفض البطش عبر صفحته على "الفيس بوك"، زيارات الوفد السعودي، مطالباً قادة السعودية وشعبها الشقيق بوقف هذا المسلسل العبثي الذي سيلحق الضرر بالمملكة وشعبها.
وطالب العلماء والدعاة والشعب السعودي الشقيق باتخاذ موقف من الخطوات التطبيعية لبعض الشخصيات السعودية التي أصبحت أكثر وضوحاً بلا أي لبس بعد زيارتهم لتل ابيب.
وذَكَر البطش، هؤلاء بأشلاء شهداء الشعب السعودي الذين سقطوا في غزة وأم الرشاش واسدود والذين كانوا يرددون شعارهم الخالد "ما أحلى الموت هبت ريحة الجنة "قبل أن يستشهدوا.
من جانبه اكد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو أحمد فؤاد، أن الوضع العربي عمومًا، والوضع العربي الرسمي بشكل خاص، يعيش حالة انهيار لا مثيل لها، عبر كل مسيرة هذه الأمة، وبشكل خاص مسيرة النضال البطولي ضد العدو الصهيوني.
وقال فؤاد في مهرجان جماهيري أقامه التنظيم الشعبي الناصري في لبنان، بمناسبة الذكرى 64 لثورة يوليو/ تموز، الآن الذي يقود النظام العربي الرسمي هو النظام المتخلف، النظام السعودي، الذي يسعى لإخضاع كل من يقاوم العدو الصهيوني، ويسعى أيضًا لإخضاع النظام العربي الرسمي للذهاب باتجاه التطبيع مع الكيان الصهيوني بهدف تصفية القضية الفلسطينية.
ولفت الى أن الهدف في هذه المرحلة لهذا النظام ومن يدور في فلكه من الجامعة العربية الى وزراء الخارجية ولوزارء الداخلية العرب، هو إقامة علاقات مع العدو الصهيوني المحتل على حساب الشعب الفلسطيني، وعلى حساب القضية المركزية للأمة، وعلى حساب المقاومة العربية، والمقاومة الفلسطينية.
وأعلن فؤاد عن رفضه القاطع لكل ما وافقت عليه المؤسسات الرسمية العربية - آنفة الذكر، وعدم اعترافه بأي قرار من القرارات الظالمة، التي استهدفت حزب الله اللبناني، وفصائل المقاومة بشكل عام.
ودعا فؤاد كل من لديه ضمير أن ينهض، وأن يستنهض الوضع الشعبي العربي حتى توقف عملية الانهيار، التي يقودها النظام السعودي بتعليمات مع الإدارة الاميركية.
وأشار الى أنهم يضعون نصب أعينهم هدفًا رئيسيًا في هذه المرحلة إنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة الوطنية، مضيفًا:"لا يمكن لشعب أن ينتصر دون أن يكون موحدًا، ودون أن يكون له قيادة موحدة".