kayhan.ir

رمز الخبر: 42360
تأريخ النشر : 2016July25 - 21:28
في مراسم تكريمه بمحافظة ساري..

شريعتمداري: امثال الشيخ الزكزاكي نذروا انفسهم لنهج الامام الخميني وبذلوا مهجهم في هذا الطريق

طهران/كيهان العربي: لمناسبة تكريم الشيخ "ابراهيم الزكزاكي" وبحضور كريماته واثنين من انصاره، عقدت في محافظة ساري (شمالي البلاد) ندوة تحت عنوان من نيجيريا الى طبرستان، وصف الاستاذ حسين شريعتمداري ممثل الولي الفقيه رئيس مؤسسة كيهان للصحافة، الشيخ ابراهيم الزكزاكي برجل الدين السائر على خطى الامام الخميني (قدس سره) وسماحة قائد الثورة الاسلامية السيد الخامنئي، قائلا: ان عظماء امثال الشيخ ابراهيم الزكزاكي والشيخ باقر النمر، والشيخ عيسى قاسم، والشيخ علي سلمان، والسيد حسن نصر الله والسيد عبدالملك الحوثي يعتبرون الابناء الحقيقيين والروحيين للامام الخميني (ره) والانصار الملازمين لقائد الثورة.

واستطرد الاستاذ شريعتمداري في كلمته لهذه المناسبة قائلا: ان اشخاصا امثال الشيخ ابراهيم الزكزاكي، وباقر النمر، والشيخ عيسى قاسم، وعلي سلمان، والسيد عباس موسوي والسيد حسن نصر الله، والسيد عبدالملك الحوثي وبدل ان يوظفوا انتماءهم للامام الخميني كما يفعل البعض، نذروا انفسهم للامام وبذلوا مهجهم في هذا الطريق ويبذلون.

وقال شريعتمداري: ان نهج الامام ليس بذكريات تنقل ليقوم اي كان حسب مزاجه وذوقه ليسرد ما يحلو له، فالشيخ ابراهيم الزكزاكي قد برهن بوقفته وصموده على نهج الامام وتقديمه لانموذج اصيل غير قابل للتحريف، كيف بامكانه استمالة قلوب كل الذين يسعون للحق. فعلى سبيل المثال انزل الى الشارع في مناسبة اربعينية الحسين (ع) ما يقرب من 12 مليون مشتاق في مسيرة تخلد ذكرى الحسين (ع) وهو بالطبع ذات النهج الذي سلكه الامام الخميني (ره).

وفي جانب آخر من كلمته قال سماحة الاستاذ شريعتمداري: ان خصوصية نهج الامام في مواجهته للشياطين الكبار والصغار، والدكتاتورية والرأسماليين ومحاربة التكفيريين والاسلام البريطاني والاميركي، ستخلق له بشكل طبيعي اعداء كثر من هذه الفئات، على ذلك فان حفظ الامن والرفاهية والاستقلال وكرامة الشعب تفتقر لفطنة كي ندرك خارطة عمل العدو والى اخلاص للدفاع عن النهج الصحيح.

كما واشار شريعتمداري الى تأكيد سماحة قائد الثورة على "الجهاد الكبير" قائلا: هنالك سمتين واضحتين للجهاد الكبير؛ الاولى "رفض القوى الاستكبارية وعدم اتباعهم" والثانية النهوض بالقيم الاسلامية والثورية.

وحسب سماحة القائد فان هذا النوع من الجهاد، يفتقر للفطنة والاخلاص.

فالفطنة بدورها كاشفة للمحاور الاساسية التي يركز عليها الاعداء وتمييزها من الحواشي، وان افضل آلية لهذا الفصل معرفة القيم الاسلامية والثورية والمطالبة بها.

اذ ان المحور الاساس لحملات الاعداء تبدو احيانا بلبوس الدعوة للاصلاح! فيما تعمد الى اصابة نفس القيم. على سبيل المثال يقولون: انتم قمتم بثورة واليوم في قمة هرم الاقتدار فلستم بحاجة الآن للاصرار على التعاليم الثورية! في الوقت الذي ــ وكذلك حسب ما تفضل به سماحة القائد ــ ان منشأ قدرتنا وكرامتنا الحالية التأكيد على هذه التعاليم الثورية، واذا تخلينا عن هذه القيم كما يريد الاعداء سنكون لقمة سائغة للعدو. وهنا يشير الاستاذ شريعتمداري الى آيات من كتاب الله المجيد في سورة النساء الآية 102؛ "ود الذين كفروا لو تغفلون عن اسلحتكم وامتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة...".

واشار سماحة الاستاذ شريعتمداري الى ضرورة محاسبة المفسدين ماليا ومساءلتهم، قائلا: لو لم يكن نهج المساءلة قائما لابتلع ذوو المرتبات الفلكية بيت المال وشربوا عليه الماء دون ان يتغير اي شيء وان كانت مطالبات الشعب مستمرة.