كمالوندي: ينبغي اعادة النظر في اساليب الوكالة الدولية للحفاظ على سرية الوثائق
طهران-كيهان العربي: -صرح المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية في البلاد بهروز كمالوندي بان ايران قدمت امس الاثنين رسالة رسمية للوكالة الدولية للطاقة الذرية احتجاجا على الكشف عن معلومات سرية متعلقة ببرنامجها النووي.
واشار كمالوندي الى تقرير لوكالة "اسوشييتدبرس" ورد فيه جزء من برنامج ايران النووي طويل الامد للتخصيب ومشروع التطوير لهذا البرنامج والذي كان من قبل تحت تصرف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
واشار الى ان كل الوثيقة لم تسرب الا انه جرى الكشف عن اجزاء منها وقال، ان المتوقع من الوكالة الذرية الحفاظ جيدا على هذه الوثائق الموجودة تحت تصرفها.
وتابع كمالوندي، ان هذه هي احدى وثائقنا الموجودة تحت تصرف الوكالة الذرية ولنا الكثير من الوثائق الاخرى الاكثر اهمية الموجودة تحت تصرفها والتي تتعلق بانشطة بلادنا، وبطبيعة الحال فان الامر لا يقتصر على ايران بل يشمل الدول الاعضاء الاخرى ايضا.
واضاف، انه حينما يتم تسريب هذه الوثائق والمعلومات فان السؤال المطروح هو من ولماذا قام بهذا العمل، اننا نشك في الوكالة والافراد الذين بامكانهم الوصول الى هذه الوثائق التي يجب ان تبقى سرية عادة.
واوضح بان هنالك افرادا يرون بان الحكومة الاميركية والحكومات الاوروبية هي الخاسرة في قضية الاتفاق النووي ولاثبات هذا الامر يسعون للوصول الى وثائق ليقولوا على ضوئها بان ايران ستزداد طاقاتها في العام العاشر لتنفيذ الاتفاق النووي وستصل في العام الخامس عشر الى طاقة صناعية عالية في هذا المجال.
واكد كمالوندي، اننا لا مشكلة لدينا بشان الكشف عن هذه الوثيقة التي تعد فخرا لبلادنا واضاف، ان المهم لنا الابقاء على سرية الوثائق لانه لو اصبح الكشف عن الوثائق امرا عاديا فان هنالك وثائق سرية اخرى ليس من المصلحة الكشف عنها من الناحية التقنية والامنية، ويجب الوقوف امام مثل هذا التصرف ولهذا السبب نقدم احتجاجنا للوكالة.
واكد ضرورة اعادة النظر في اساليب الوكالة الدولية للطاقة الذرية للحفاظ على وثائق ومعلومات سرية عائدة للدول الاعضاء، لافتا الى ضرورة الحفاظ على هذه الوثائق التي تحظى بقيمة صناعية وتجارية وامنية.