تقرير فرنسي يكشف "ثالوث" تمويل داعش!
قامت بعثة تقصي الحقائق الفرنسية المكونة من أكثر من 60 متخصصا وباحثا وصحافيا، والتي انطلقت منذ 16 ديسمبر 2015، بإنهاء مهمتها المتمثلة بجمع معلومات حول الوسائل والآليات التي تتوفر عليها جماعة "داعش" الارهابية في العراق والشام.
وكشف التقرير عن استفادة جماعة "داعش" الارهابية من ثلاثة مليارات دولار كعائد سنوي، وتعد الموارد الطبيعية، مثل البترول والغاز الطبيعي، أول مصدر تمويل، إذ تجني "داعش" 900 مليون دولار سنويا من هذه الموارد الطبيعية، إلا أن القصف الذي طال بعض المدن والمعاقل أدى إلى تراجع مواردها، الأمر الذي دفعها إلى إيجاد طرق أخرى للتمويل.
من أبرز هذه الطرق فرض ضرائب على الماء والكهرباء وإجبار السكان على تأديتها، حيث تضخ هذه الضرائب ما يتراوح بين 800 و900 مليون يورو سنويا في حساب جماعة "داعش" الارهابية، إلى جانب ذلك، تستغل هذه الجماعة الارهابية تهريب التحف الفنية، وتجارة المخدرات والسجائر، وحققت من ذلك أرباحا تصل إلى 150 مليون دولار في السنة.
التقرير أضاف أن بعثة تقصي الحقائق بصدد إعداد مجموعة من الاحتياطات والتدابير اللازم اتخاذها من أجل إضعاف موارد "داعش"، ومن بينها التحكم في السيولة النقدية عبر التقليص من التحويلات المالية المجهولة.