kayhan.ir

رمز الخبر: 42335
تأريخ النشر : 2016July25 - 19:40
معلنة رفضها لشروط الرباعية ..

بحر: المقاومة جزء من عقيدتنا رغم ان العالم كله كان يطلب منا نبذها

غزة – وكالات: قال صلاح البردويل القيادي في حركة "حماس"، إنّ ثقافة المقاومة جزء من العقيدة السياسية لدى حركته، مبينًا أنّ ذلك يتجلى في مواقفها السياسية الراسخة بثقافة المقاومة والتي دفعت من أجلها أثمانًا باهظة.

وأضاف البردويل، خلال الملتقى الفكري الثاني الذي عقدته وزارة الثقافة بغزة امس الاثنين بعنوان "نحو تعزيز ثقافة المقاومة"، إنّ "العالم كله كان يطلب منا طلبًا واحدًا، بما يسمى "نبذ العنف" أي نبذ المقاومة، والكل يريد أن نتخلى عن المقاومة لذا نُقصف ونضرب ونحاصر".

وأشار إلى أن حوارات عديدة شهدت طلبًا من القريب والبعيد الاعتراف بشروط الرباعية أو الالتزام بما تلتزم بها منظمة التحرير، "وكلها في ظاهرها الشكلي سهلة، ولكنها في باطنها الاعتراف والتنازل ونبذ المقاومة، وهو ما رفضناه ولا زلنا نرفضه".

ونوه البردويل، بأنّ 24 عامًا من المفاوضات أوصلتنا للدرك الأسفل من التنسيق الأمني، وضحالة روح المقاومة لدى سلطة رام الله، مبينًا أنّه في المقابل دفعت حماس أثمانًا باهظة لمواقفها السياسية لأنّ القلب ممتلئ بثقافة المقاومة.

ولفت القيادي الفلسطيني، إلى تبني حماس لثقافة المقاومة في كل مؤسساتها الإعلامية والثقافية وغيرها، مشيرًا إلى الاستهداف الذي تكرر لوسائل إعلام الحركة.

من جانبه دعا النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، أحمد بحر، اتحادات البرلمانات الدولية إلى إلغاء عضوية الكنيست "الإسرائيلي" فيها، على خلفية إمعانه في إقرار القوانين العنصرية المعادية للشعب الفلسطيني وحقوقه.

وعدّ بحر، في بيانٍ أن قانون إقصاء النواب، الذي صادق عليه الكنيست الأسبوع الماضي، مستهدفا به النواب العرب، يمثل "تطورا وتصعيدا في الهجمة العنصرية الصهيونية ضد النواب العرب، بشكل يؤشر إلى طبيعة المرحلة القادمة التي يخطط الصهاينة لبلوغها؛ بحيث تكون أكثر قمعاً وعنصرية وإقصاءً ضد شعبنا وقضيتنا.

وأكد أن "الصهاينة يسعون بشكل حثيث لتجفيف كل منابع العمل الوطني الفاعل في الداخل الفلسطيني"، لافتا إلى أن "الصوت العربي الحر داخل الكنيست الصهيوني الذي يدافع عن حقوق ومصالح شعبنا الفلسطيني بات مصدر إزعاج وتهديد كبيرين لحكومة الاحتلال ومؤسساتها السياسية والعسكرية والأمنية، ما اقتضى العمل على قهره وإسكاته عبر الوسائل القهرية العنصرية التي اشُتهر بها الاحتلال".

من جانبها اعتقلت شرطة الاحتلال الصهيوني، 14 شابًّا بينهم أربعة مُصابين، عقب مناوشات مع مستوطنين في البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة.

ونقلت "قدس برس" عن المواطن أبو أشرف القدومي، بأن مستوطنين شتموا شابًّا في حي القرمي بالبلدة القديمة، ما أدّى إلى مشادات كلامية، سرعان ما تطوّرت لمناوشات بالأيدي، مضيفاً أن أعداداً كبيرة من المستوطنين والفلسطينيين تجمهروا في المكان.

وإثر ذلك، وصلت قوات كبيرة من جيش الاحتلال وحرس الحدود وعناصر من الشرطة والقوات الخاصة الصهيونية، واعتدت على الشبّان المقدسيّين بالهراوات وأعقاب البنادق.

وذكر سكان محليون أن قوات الاحتلال أطلقت القنابل الغازية لتفريق المتجمهرين، وداهمت العديد من المنازل في حيّيْ القرمي والخالدية، واعتقلت خلال ذلك نحو 14 شاباً من بينهم أربعة مُصابين، وهم: عبد الله الداية وأحمد الداية وربيع الزعتري وداود السلايمة.

وأفاد شهود عيان، أن شرطياً إسرائيلياً أُصيب خلال الاشتباكات التي اندلعت في البلدة القديمة.

يذكر أن اعتداءات واستفزازات المستوطنين للسكان المقدسيين يومية، في ظل وجود أكثر من 70 بؤرة استيطانية موجودة في البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة.