kayhan.ir

رمز الخبر: 42307
تأريخ النشر : 2016July24 - 21:49
فيما تحتج للوكالة الدولية للطاقة النووية بعد تسريب وثائق سرية..

وكالة الطاقة الذرية الوطنية: خبراؤنا سيقومون بتنفيذ مشروع أراك للماء الثقيل والغرب دوره استشاري



*سنتخذ الاجراءات الامنية الجادة لمنع الوكالة الدولية والاطراف الغربية من افشاء الوثائق السرية لايران

*اتفقنا والوكالة الدولية على بقاء هذا البرنامج سريا ولا سبب يدعو لاطلاع الجميع عليه

طهران - كيهان العربي:- اعلن مساعد رئيس الجمهورية رئيس منظمة الطاقة الذرية الوطنية الدكتور علي أكبر صالحي بأن الجمهورية الاسلامية في إيران هي الجهة المالكة والمتعهدة والمنفذة لمشروع إعادة تصميم مفاعل أراك للماء الثقيل فيما يتولى الغرب الدور الاستشاري.

وبشأن القضايا المطروحة حول احتمال إعادة تصميم مفاعل "أراك" للماء الثقيل باستخدام اعتمادات من قبل إيران نفسها قال: من المؤكد أن إعادة هيكلة مفاعل "أراك" قد نفذت وفقاً لنص الاتفاق النووي وأن أي قضية واردة في هذا الاتفاق سيتم العمل على أساسها بالتأكيد.

وأضاف: لحسن الحظ في مشروع إعادة تصميم مفاعل أراك يتولى الخبراء الإيرانيون جميع الأمور، ونحن صاحب ومتعهد ومنفذ المشروع.

وقال الدكتور صالحي: خلال إعادة تصميم مفاعل "أراك" للمياه الثقيلة قدمنا التصاميم المنجزة للدول المتعهدة في إطار الاتفاق النووي، وهم يقدمون الاستشارات الفنية لخبرائنا، وبعد إجراء التصاميم سيتولون تأكيد المعايير التقنية.

من جانبه قال المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الوطنية بهروز كمالوندي، ان مندوبنا لدى الوكالة الدولية للطاقة النووية، قدم مذكرة احتجاج الى الوكالة لإفشاء وثائق سرية حول برنامج ايران النووي طويل الأمد.

وحول نشر معلومات عن البرنامج النووي الايراني طويل الأمد في وكالة "أسوشيتد برس"، قال كمالوندي: ان المعلومات التي بثت كانت سرية وكان من المقرر ان تبقى سرية. نعتقد ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية قامت بكشف هذه المعلومات.

وفي اطار الكشف عن وثائق ايران السرية لدى لوكالة الدولية، قال الدكتور صالحي: لقد طلبنا من الوكالة الدولية ان يبقى هذا البرنامج سريا ولا سبب يدعو لاطلاع الجميع عليه، واتفقنا بطبيعة الحال ان يتم اطلاع اللجنة المشتركة المتعلقة بالاتفاق النووي عليه.

واكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الوطنية اننا لا نعتزم الاعلان عن هذا البرنامج ولكن لو اعلنوه فانهم سيكونون قد انتهكوا عهودهم اولا، كما ان الناس ستطلع على توقعاتنا الصائبة والمناسبة لتنمية الصناعية النووية ثانيا.

وفي نفس الاطار أعلن عضو الهيئة الرئاسية في اللجنة النيابية للأمن القومي والسياسة الخارجية، عن ضرورة اتخاذ اجراءات أمنية جادة لمنع الوكالة والاطراف الغربية من افشاء الوثائق السرية لايران.