القوات اليمنية تقصف معسكر الدفاع الجوي للعدوان السعودي الغاشم بنجران وتكبدهم خسائر كبيرة
* التصدي لمحاولة تقدم للغزو السعودي على منطقة حرض ومنفذ الطوال الحدودي في منطقة ميدي بمحافظة حجة
* اللجان الشعبية اليمنية بقيادة انصار الله تسيطر على آخر معاقل ميليشيات المستقيل الهارب هادي في إب
* الوفد الوطني اليمني: تحديد أسبوعين لانهاء مشاورات الكويت تضييع للوقت والتصعيد السعودي يهدف لافشالها
كيهان العربي - خاص:- تمكنت قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية من قصف معسكر الدفاع الجوي التابع لجيش العدوان الغاشم السعودي بمحافظة نجران جنوبي السعودية.
وقالت مصادر عسكرية يمنية الى ان المعسكر قصف بواسطة صاروخ باليستي من نوع "زلزال 3".
كما صدت القوات اليمنية المشتركة محاولة تقدم للقوات العدوان السعودي على منطقة حرض ومنفذ الطوال الحدودي في منطقة ميدي بمحافظة حجة.
وتتواصل الاشتباكات العسكرية العنيفة بين الجيش اليمني واللجان الشعبية من جهة وقوات العدوان السعودي - الصهيواميركي من جهة اخرى، على الشريط الحدودي بين البلدين لليوم الخامس على التوالي، فيما تسيطر اللجان الشعبية اليمنية على آخر معاقل ميليشيات المستقيل عبد ربه هادي في إب.
وقالت مصادر أمنية: إن القصف المدفعي المتبادل على الشريط الحدودي عاد كما كان عليه في الأيام الأولى للحرب، ما يهدد بصورة كبيرة قرار وقف إطلاق النار، الذي دخل حيّز التنفيذ في العاشر من أبريل/نيسان من هذا العام.
وواصلت مقاتلات العدوان السعودي غاراتها على الشريط الحدودي، وشنت غارات على مديرية كتاف، التابعة لمحافظة صعدة، ومديرية حرض التابعة لمحافظة حجة، وعدد من الجسور الرابطة بين محافظتي عمران وحجة شمالي البلاد.
وقالت مصادر محلية: انسحاب ميليشيات هادي، جاء عقب تعزيزات كبيرة للقوات اليمنية وصلت خلال الأيام الأربعة الماضية، ومنذ ذلك الحين شنوا عمليات قصف مدفعي مكثف على مواقع ميليشيات هادي، ودارت معارك عنيفة بين الطرفين.
سياسياً، يرى اليمنيون أن التصعيد العسكري السعودي يهدف لافشال محادثات السلام مطالبين القوات اليمنية بوضع استراتيجية للدخول الى العمق السعودي.
وفي هذا الاطار اعتبر رئيس الوفد الوطني في مشاورات السلام اليمنية في الكويت محمد عبدالسلام، تحديد السقف الزمني للمشاورات اليمنية بأسبوعين بأنه تضييع للوقت.
واضاف: إن الدولة المضيفة مع الأمم المتحدة لها أن تقدر ما تشاء، ونحن نحترم إذا كانت الكويت تريد مدة أسبوعين فقط، فنحن نحترم ذلك، ولكن نحن وجهة نظرنا أنه يجب أن يتم تمديد المشاورات وأبلغنا الكويت بهذا.
وأبدى عبد السلام ترحيبه بلقاء السعوديين للتوصل إلى حل لما يجري في اليمن وعلى الحدود اليمنية السعودية، لا سيما أن هناك لقاءات عقدت بينهما من قبل.
واتهم المبعوث الأممي ولد الشيخ أحمد بـ«التراجع» عما تم الالتزام به مع بداية المفاوضات من السير في كل مسارات النقاط الخمس التي تم تحديدها بشكل متزامن، لافتا إلى أنه «أصبح يقدم خطة أشبه بالعسكرية أو الأمنية ولا يتحدث عن الجانب السياسي».
هذا وتوجه المبعوث الأممي إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد أمس الأحد إلى موريتانيا للمشاركة في القمة العربية والالتقاء بمسؤولي جامعة الدول العربية لمناقشة مسار المشاورات اليمنية في الكويت التي تواصلت فيها الجلسات المنفصلة من دون نتائج تذكر.
ونفذ عدد من أهالي مدينة تعز وقفة احتجاجية تنديدا بما يمارسه العدوان السعودي ومرتزقته من مجازر بشعة في اليمن.
وقد استنكر المحتجون ما تتعرض له قرى الصراري من مسلسل الحصار الجائر على المدنيين العزل والقصف والأعمال الإرهابية بحق الأطفال والنساء ونوهوا إلى أن عرقلة مساعي الحوار السياسي والحل السلمي هو من ضمن مخططات العدوان التدميرية، مؤكدين رفضهم لدخول القوات الاميركية الى اليمن.