kayhan.ir

رمز الخبر: 42305
تأريخ النشر : 2016July24 - 21:49
منظمين وقفة احتجاجية تنديدا باستهداف الشيخ عيسى قاسم والتمييز الطائفي..

علماء البحرين: نواجه تحدياً كبيراً يريد انهاء آمال شعبنا في الحرية والكرامة والعزة والمطالبة بالعدالة



* تجمع العلماء المسلمين يستنكر إجراءات السلطة الخليفية ضد الشيخ عيسى قاسم وعلماء الدين وشعب البحرين

* تحالف المعارضة البحرينية يدعو للالتفاف حول قيادة الشيخ عيسى قاسم وعلماء البحرين المخلصين ومشروع التحول الديمقراطي

كيهان العربي - خاص:- نظم علماء البحرين وقفة احتجاجية، مساء السبت، تنديداً باسقاط جنسية آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم، والاضطهاد الطائفي الذي توغل فيه السلطة الخليفية.

وقال السيد مجيد المشعل في كلمته بالوقفة "نواجه تحدياً كبيراً يريد أن ينهي آمال هذا الشعب في الحرية والكرامة والعزة والمطالبة بالحقوق العادلة".

وأضاف السيد المشعل أن النظام لم يتغطَ بغطاء ولم يجامل وإنما استهدف الطائفة في رأسها وفي رمزها الأكبر وفي أهم خصوصياتها مما يعطي لموقفنا قوة ويجعلنا في موقع قوي جداً للدفاع عن أنفسنا، لأن المستهدف هو ديننا هو أكبر رمز في طائفتنا بما له من قدرة على استقطاب الجماهير وبما له من حضور واسع في نفوس المؤمنين من مختلف الفئات العلمائية والجماهيرية وغيرها.

وتابع: قلنا ونكرر أننا لسنا في صدد المواجهة لأحد، نحن في موقع الدفاع عن النفس، بل كل شعبنا عندما انطلق في الرابع عشر من فبراير 2011 لم ينطلق أشراً ولا بطراً ولا معتدياً، وإنما خرج يطالب بحقوق عادلة مشروعة.

يُذكر أن هذه الوقفة هي الثانية خلال شهر، حيث شدد العلماء في وقفتهم الأولى بأن مصيرهم هو من مصير آية الله قاسم، مطالبين في الوقت نفسه برفع الحصار الخانق على منطقة الدراز والذي تفرضه الجهات الأمنية منذ اكثر من شهر.

دولياً، استنكر تجمع العلماء المسلمين الإجراءات التي اتخذتها حكومة البحرين ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم وعلماء الدين البحرينيين ودفع الأمور باتجاه مزيد من التأزيم ولكن أخطر ما حصل كان في الأيام الأخيرة عندما دفعت بميليشيات لاقتحام مكان الاعتصام، ما يعني إدخال البلاد في الحرب الأهلية.

وقال البيان: إننا في تجمع العلماء المسلمين إذ نستنكر هذه الإجراءات، ندعو الحكومة للتحاور مع قادة المعارضة للوصول إلى قواسم مشتركة واستعادة العملية السلمية في البلاد لما فيه مصلحة الشعب البحريني بأجمعه.

من جانبه طالب تحالف المعارضة البحرينية في بريطانيا بالالتفاف حول قيادة آية الله قاسم وعلماء البحرين المخلصين ومشروع التحول الديمقراطي.

ورأى تحالف المعارضة أن حماية الشيخ عيسى قاسم هي حماية للدين والوطن والكرامة والعزة الشعبية، مشيراً الى ضرورة تعزيز التواجد في اعتصام الدراز بشكل اكبر تصاعديا حماية للشيخ قاسم، الذي يمثل أعلى رمزية دينية في البلاد.

ودعت المعارضة السياسيين والحقوقيين والمثقفين والتجار لتحمل مسؤلياتهم والانصهار مع جماهير وشباب الثورة. كما طالبت المجتمع الدولي التحرك لانقاذ القانون "على نظام ال خليفه الذي لا يحترم القوانين والشرائع السماوية.”

وقال تحالف المعارضة في بيان: نؤكد على أن لبريطانيا وأميركا الدور الابرز في حماية نظام آل خليفه لحد اليوم وان الغرب لم يتحمل مسؤولياته بشكل فعلي وسيكون لذلك عواقب وخيمة وسنعتبرهم شركاء في جريمة الإبادة التي يقوم بها النظام ان لم يتم تغيير سياستهم تجاه شعبنا وحقوقه.

وقال: ان التطور الذي تشهده البحرين منذ اعتقال سماحة الشيخ علي سلمان وليس انتهاء باسقاط الجنسية عن سماحة اية الله الشيخ عيسى قاسم والذي يزداد اتساعا وعمقا على المستوى الاجتماعي والديني والسياسي إنما يهدف لتحقيق أهداف تتعلق بتصفية القيادات السياسية والدينية والمجتمعية، بهدف إنهاء مشروع المطالبة بالتحول الديمقراطي بشكل كامل، واقتلاع كل جذور للمعارضة وإلغائها بشكل كلي وسحق قواعدها الجماهيرية والنخبوية، ليتحقق للسلطة إحكام القبضة والتحكم بكل الشعائر والفرائض الدينية وإدارتها.

ولفت البيان أن المطلوب إقليمياً، إبقاء البحرين تحت الهيمنة السعودية المطلقة لخلق ساحة انتصار لمشروع ال سعود التدميري في المنطقة والذي يعاني الهزائم في كل الساحات.