kayhan.ir

رمز الخبر: 42304
تأريخ النشر : 2016July24 - 21:48
وسط اعتراف تل ابيب بالتنسيق بين الطرفين لزيارة وفد اسرائيلي للرياض..

المقاومة اللبنانية والفلسطينية: تطيع الكيانين السعودي والصهيوني يوجب المذلة للعروبة



* قاووق: الاستخبارات الإسرائيلية كشفت مؤخراً عن مشاركة الرياض في حرب تموز وتزويدها بمعلومات استخباراتية

* سياسة التقارب والزيارات تشكل عدواناً على فلسطين والقدس وطعنا لقلب العروبة، وإساءة الى الحرمين الشريفين

* الجبهة الشعبية: استمرار اللقاءات التطبيعية بين النظام السعودي والكيان الصهيوني لحرف بوصلة الصراع في المنطقة

* حماس: نحن ضد التطبيع مع العدو الصهيوني تحت اية مبررات ويجب مقاطعته وعزله ومحاكمة قادته

طهران - كيهان العربي:- رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق، أن النظام السعودي بسياسة التقارب والزيارات واللقاءات مع العدو الصهيوني، إنما يشكل عدوانا على فلسطين والقدس، ويطعن قلب العروبة، ويسيء للحرمين الشريفين، لأن شرف الحرمين الشريفين يأبى التقارب السعودي - الإسرائيلي، وبالتالي فإن تقارب الكان السعودي مع الكيان الصهيوني أوجب المذلة للعروبة، بينما في المقابل، انتصارات المقاومة في تموز العام 2006، زينت العروبة بالكرامة والانتصار والمجد، وشتان بين نظام سعودي يوجب الإساءة والمذلة للعروبة ومقاومة هي اليوم تزين رأس العروبة بتاج النصر"، داعيا القمة العربية إلى "إدانة النظام السعودي بعد قيامه بأعمال التطبيع مع العدو الصهيوني".

وقال الشيخ قاووق: قائد ورئيس الاستخبارات الإسرائيلية كشف قبل أيام عبر وثائق أن النظام السعودي كان شريكا في العدوان على لبنان في تموز العام 2006، وأنه زود إسرائيل بمعلومات استخباراتية في ذلك العدوان، وهذا إنما يؤكد تورط النظام السعودي في عدوان تموز على لبنان العام 2006، ويؤكد مسؤولية هذا النظام في سفك دماء أهلنا في تلك الحرب، ويكشف حقيقة وقوف هذا النظام إلى جانب إسرائيل منذ أكثر من عشر سنوات، لأنه إذا كان هناك تعاون أمني ضد المقاومة منذ العام 2006، فمعنى ذلك أن العلاقة كانت قبل ذلك، وهذا ما بدأت تكشفه اللقاءات العلنية والزيارات والاتصالات السعودية الإسرائيلية، وبذلك هم يوهنون بالأمة، بينما نحن نعزز قوة الأمة، وهم باتوا يشكلون عبئا ثقيلا على الأمة بسياساتهم الطائفية الحاقدة والعدوانية، بينما المقاومة باتت تشكل اليوم عنوان المنعة والقوة والاقتدار أمام العدوان الإسرائيلي.

ودعا نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله القمة العربية الى إدانة النظام السعودي بعد قيامه بأعمال التطبيع مع العدو الصهيوني، لافتًا إلى أن هذا النظام وعبر سياسة التقارب والزيارات واللقاءات مع العدو الإسرائيلي، إنما يشكل عدواناً على فلسطين والقدس، ويطعن قلب العروبة، ويسيء الى الحرمين الشريفين.

وفي القدس المحتلة، كشف النائب عيساوي فريج من حزب "ميرتس" الصهيوني عن استعدادات وتحضيرات تتخذ على قدم وساق لترتيب زيارة نواب من الأحزاب الإسرائيلية الى السعودية.

ونقل موقع "صوت إسرائيل" عن فريج أمس الأحد قوله إن الوفد السعودي الذي التقى الأسبوع الماضي نوابا اسرائيليين أعرب عن رغبته في توطيد العلاقات مع "إسرائيل".

وكان وفد سعودي على رأسه اللواء المتقاعد أنور عشقي التقى المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية "دوري غولد" ومنسق الأعمال في المناطق الميجر جنرال "يؤاف مردخاي".

من جانبها استنكرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بشدة الزيارات واللقاءات التطبيعية المتواصلة بين النظام السعودي والكيان الصهيوني، وآخرها زيارة وفد سعودي يضم عشقي ورجال أعمال سعوديين.

واعتبرت الجبهة في بيانها، أن هذه اللقاءات التي لا يمكن لها أن تتم إلاّ بغطاء وضوءٍ أخضر من الجهات الرسمية السعودية، تكشف حجم المخاطر التي تتعرض لها القضية الوطنية ومصالح شعوبنا العربية جرّاء السياسة الرسمية السعودية والتي تعمل على حرف بوصلة الصراع في المنطقة.

وأضافت الجبهة أن تكرار هذه اللقاءات يكشف أيضاً حجم التنسيق العالي بين النظام السعودي وحاشيته مع الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية لتمزيق المنطقة، وإبقائها كمنطقة مشتعلة تُمزّقها الصراعات الطائفية والمذهبية، وإرهاب الجماعات التكفيرية التي تمولها وتغذيها السعودية والغرب.

وشددت الجبهة على أن استمرار هذه اللقاءات يقدم خدمات مجانية للاحتلال للإستفراد بشعبنا الفلسطيني، وإعطاء شرعية وغطاء لجرائمه المتواصلة، ويساهم في ترسيم التطبيع مع الكيان الصهيوني ليصبح أمراً واقعاً وعادياً في المنطقة يعمل على تعزيز توغل الاحتلال في المنطقة وزيادة نفوذه.

في هذا الاطار دعا عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة "حماس"، يحيى موسى، السعودية إلى رفض كافة أشكال التطبيع مع الاحتلال الصهيوني لأنه يشجّع على ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الشعب الفلسطيني.

وقال موسى تعقيبا على زيارة الجنرال السعودي المتقاعد (المقرب من السلطات) أنور عشقي لتل أبيب ولقاءه بمسؤولين أمنيين وسياسيين إسرائيليين، يوم الجمعة، "موقفنا في حماس واضح؛ نحن ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني تحت أي مبررات ويجب مقاطعة هذا الكيان وعزله ومحاكمة قادة الاحتلال".

وأضاف "هذه الزيارات وكذلك التطبيع بشكل عام، يشجع دولة الاحتلال على ارتكاب المزيد من الجرائم ضد الشعب الفلسطيني، وزيادة عمليات الاستيطان والتهويد لأنها ستعتبر نفسها محمية بموجب عمليات التطبيع الجارية".

وحول تبرير أنور عشقي الزيارة بأنها جاءت بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية، قال موسى "هذا عذر أقبح من ذنب والمجاهرة بهذه الخطيئة جريمة".

وحذر عضو المجلس التشريعي عن حركة "حماس" ممّا أسماه "التسارع في التطبيع مع الاحتلال" سواء من خلال الزيارات العلنية أو السرية، مؤكدًا أن ذلك "يضر في مصلحة الشعب الفلسطيني، ويغري العدو الصهيوني بمزيد من العدوان والاستيطان".