اللجنة الثورية العليا: السلاح اليمني لا يمكن أن يسلم لمن يقاتل اليمن وأبنائه ويعتدي عليه
* الحوار والقناعة هي التي تحل المشاكل وليس الإشتراطات، ومن المستحيل أن يتمكن العدوان البقاء في الجنوب
* الجيش اليمني جيش وطني نزيه مشهود له، ومعلومات الأميركان أكدت أن 80% من قوامه وقياداته هي ضد العدوان
* المشاورات اليمنية والمترنّحة في الكويت تصطدم بشروط غالب ومغلوب، على عكس المعادلات الميدانية
كيهان العربي - خاص:- كشف تقرير جديد لمنظمة الأمم المتحدة أن أكثر من (6000) مدني قتلوا في الحرب التي تقودها السعودية وحلفاؤها على اليمن فيما اصيب عشرات الآلاف ، يشكل الأطفال والنساء والشيوخ قسم كبير منهم .
سياسياً، قال رئيس اللجنة الثورية العليا المسؤولة عن إدارة وحكم اليمن محمد علي الحوثي: ان الحوار والقناعة هي التي تحل المشاكل وليس الإشتراطات وأن السلاح اليمني لا يمكن أن يسلم لمن يقاتل اليمن وأبنائه ويعتدون عليه أو إلى المرتزقة، في إشارة الى ميليشيات الرئيس الهارب الى السعودية وحكومته.
واشار الحوثي خلال لقاء موسع بمحافظة حجة (شمال غربي اليمن) ضم قيادات المحافظة والسلطة التنفيذية وقيادة المنطقة العسكرية الخامسة الموالية لهم، اشار الى أن الجيش اليمني جيش وطني نزيه مشهود له، مضيفاً بأن معلومات الأميركان أكدت أن 80% من قوامه وقياداته هي ضد العدوان، وتقف في خندق واحد، وقد استحال استمالتها أو تحييدها”.
ولفت رئيس اللجنة الثورية العليا الى استحالة استمرار تحالف العدوان البربري الغاشم بقيادة ال سعود في المناطق اليمنية الجنوبية (عدن وحضرموت وسواها) التي سيطر عليها، لأن أبنائها سيرفضونه وسيرفضون مشروعه وسيمد الجميع لهم يد العون والمساندة عندما يطلبونها.
ميدانياً، كشف مصدر يمني عن إعطاب مدرعة تابعة لمرتزقة العدوان السعودي الغاشم في قصف مدفعي استهدفها بقرية الحريقيه جنوب مدينة ذباب
وفي الكويت فان المشاورات المترنّحة تصطدم بشروط غالب ومغلوب، على عكس المعادلات الميدانية. بسبب عودة الرياض ومرتزقتها الى المربع الأول في المراهنة على التصعيد الحربي، أملاً بنصرين العسكري والسياسي.
المراوحة التي حملت حكومة الرئيس هادي الى الجولة الثانية من مشاورات الكويت، سرَت على مضض تحت تأثير ضغوط دولية وخليجية لاستكمال مدة الوقت الضائع.
وعلى مسامع اسماعيل ولد الشيخ في الرياض، أفصح الهارب هادي عن امتعاضه من مشاورات الكويت التي "لم نجنِ منها إلاّ السراب"- بحسب تعبيره.
لكن رئيس الوفد المفاوض عبد الملك المخلافي أنبأ بأن العودة إلى الجولة الثانية، تنحصر فقط بالترتيبات الأمنية لانسحاب "الانقلابيين" من المدن واستلام السلاح - حسب الأوهام التي يعيشها .
وفي هذا السبيل بدأت التعزيزات العسكرية بالوصول إلى منطقة الجوف آتية من محافظة مأرب. بينما يُستهدف غرب اليمن باتجاه مدينة حرض الحدودية في حجّة. وإلى جانبها تُستهدف منطقة العمري غربي تعز.
الأنباء الميدانية تشير إلى أن ما وقعت به المراهنات السابقة في هذه المناطق نفسها، تقع فيه المراهنة الجديدة. فالتحالف السعودي يتوخى النجاح فيما فشل به مرّات متتالية، لكن بين أولى قواعد النجاح والفشل أن الأسباب نفسها تؤدي إلى النتائج عينها.