kayhan.ir

رمز الخبر: 42223
تأريخ النشر : 2016July23 - 23:04
خلال تنفيذ الاتفاق النووي..

ممثل الطائفة اليهودية: اذا لم يغير الغرب نهجه فسنعود الى مواقفنا السابقة



طهران-فارس:-أكد ممثل الطائفة اليهودية في مجلس الشورى الاسلامي سيامك مره صدق ، اذا استغل العدو "مرونتنا البطولية" فإننا جاهزون ايضا للاستفادة التامة من جميع ميزات الطاقة النووية السلمية ولن نرضخ لأي قيود.

وأشار مره صدق الى الانتهاكات الاميركية المتكررة منذ بدء تنفيذ الاتفاق النووي والى الآن، وقال: منذ ان دخلنا المفاوضات النووية مع 5+1 للتوصل الى اتفاق نووي، أكد قائد الثورة المعظم مرارا ان اميركا غير جديرة بالثقة؛ وإن جميع السياسيين والتيارات السياسية تتفق على هذا الرأي بأن عداء اميركا لنظام الجمهورية الاسلامية عداء عميق ومتجذر، فما دامت الطبيعة المعادية للاستكبار والصهيونية مستمرة في الجمهورية الاسلامية فإن اميركا ستبذل قصارى جهودها لضرب الجمهورية الاسلامية.

وأضاف: ومن خلال الاتفاق النووي، فقد كانت مقاومة الشعب الايراني هي التي دفعت الاميركان الى الاعتراف رسميا بجزء من حقوق ايران، لأنهم شعروا بان سلاح الحظر ليس فقط لم يوصلهم الى اهدافهم بل رسم لهم صورة منبوذة لدى الرأي العام العالمي.

ولفت مره صدق الى انه ليس من المستبعد ان تكون اميركا ومن خلال اختلاق المشكلات في سبيل تنفيذ الاتفاق النووي والتنصل عن التزاماتها، ترمي الى تفريغ الاتفاق النووي من الداخل وتحويله الى اتفاق لا يولي اي احترام لحقوق ايران الوطنية.

وأكمل: ان الاتفاق النووي لم يصبنا بالتحول والتغيير، ولا جعلنا نعيد النظر في قيمنا. اننا متمسكون بقيمنا الثورية وفيما اذا استغل العدو ما وصفه قائد الثورة بـ"مرونتنا البطولية" فإننا ايضا جاهزون لمتابعة جميع حقوقنا ولن نرضخ لأي قيود في الاستفادة التامة من جميع ميزات الطاقة النووية السلمية.

ومضى ممثل الطائفة اليهودية في مجلس الشورى الاسلامي قائلا: لا يوجد اي مبرر بأن يتم احترام اتفاق ما فقط من قبلنا، فإذا أوجد العدو ظروفا لا يحقق فيها الاتفاق النووي مصالحنا الوطنية، فلن نكون ملزمين بمواصلة تنفيذ الاتفاق، ومن المؤكد ان الحكومة والبرلمان والشعب والنظام بأسره جاهزون لمواجهة هذه المماطلات من الاستكبار.

واختتم مره صدق حديثه، اذا لم تتغير الظروف في عملية تنفيذ الاتفاق النووي تغييرا ملموسا، فإننا ايضا سنعود الى مواقفنا السابقة، وسنقدم الرد اللازم بما يرتبط بالاتفاق النووي.