الجيش السوري يوقع عدداً من القتلى والمصابين في صفوف إرهابيي “جبهة النصرة” في درعا وريفها
دي ميستورا يسعى لعقد محادثات سلام سورية جديدة في جنيف في أغسطس
*المجموعات الإرهابية تخرق اتفاق وقف الأعمال القتالية 4 مرات خلال الـ 24 ساعة الماضية
دمشق – وكالات : دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة آليات ومربض مدفعية لتنظيم "جبهة النصرة” المرتبط بكيان الاحتلال الصهيوني في درعا وريفها.
وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدة من الجيش والقوات المسلحة "نفذت صباح امس عملية على أوكار وتحصينات تنظيم "جبهة النصرة” في محيط مبنى البريد بحي الكرك بدرعا البلد” التي يتخذ منها إرهابيو التنظيم التكفيري نقطة انطلاق للاعتداء على الأحياء المجاورة.
ولفت المصدر إلى أن "العملية أدت إلى إيقاع قتلى ومصابين في صفوف التنظيم التكفيري وتدمير عدد من آلياته بعضهم مزود برشاشات”.
وتنتشر في بعض أحياء درعا البلد مجموعات تكفيرية جميعها منضوية تحت زعامة تنظيم "جبهة النصرة” الإرهابي بإشراف ودعم من كيان العدو الإسرائيلي وتستهدف الأحياء السكنية المجاورة بالقذائف الصاروخية والهاون.
ولفت المصدر إلى أن وحدة من الجيش "أوقعت قتلى ومصابين في صفوف إرهابيي تنظيم "جبهة النصرة” خلال عملية ضد مجموعة من إرهابييه على المدخل الغربي لبلدة كحيل” شرق مدينة درعا بنحو 45كم.
كما أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة قتلى ومصابين في صفوف المجموعات الإرهابية المرتبطة بكيان الاحتلال الاسرائيلي ودمرت لهم سيارة محملة بالأسلحة والذخيرة في القنيطرة.
وأفاد مراسل سانا في القنيطرة بأن وحدة من الجيش والقوات المسلحة دمرت بصاروخ موجه سيارة محملة بالأسلحة والذخيرة للمجموعات الإرهابية في محيط الساحة الرئيسية بمدينة القنيطرة.
من جهته قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا ستافان دي ميستورا إن الأمم المتحدة تأمل عقد جولة جديدة من محادثات السلام بين الأطراف السورية في جنيف في أغسطس آب.
وقال دي ميستورا للصحفيين قبل اجتماع مع وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير "نعتزم البحث عن موعد مناسب في أغسطس لاستئناف المحادثات بين الأطراف السورية في جنيف."
وأضاف أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ومسؤولين روس وافقوا على اتخاذ بعض "الخطوات الملموسة" لمعالجة الأوضاع في سوريا مما قد يساعد في ذلك.
من جانب اخر ارتفع عدد خروقات اتفاق وقف الأعمال القتالية التى ارتكبتها المجموعات الإرهابية في سوريا منذ بدء تطبيق الاتفاق إلى 803 خروقات.
وقال مركز التنسيق الروسى في حميميم في بيان أن الخروقات الأربعة وقعت في ريف دمشق مشيرا إلى أن ما يسمى "جيش الإسلام” استهدف بالقذائف الصاروخية والهاون عدة بلدات بريف دمشق.
وأكد المركز أن تنظيمي "داعش” و”جبهة النصرة” الإرهابيين يواصلان محاولاتهما الرامية الى تقويض اتفاق وقف الاعمال القتالية حيث أطلقا قذائف على عدد من الأحياء السكنية في حلب مثل الشيخ مقصود والخالدية والزاهرة.