kayhan.ir

رمز الخبر: 42176
تأريخ النشر : 2016July22 - 21:03
بعد الفشل المتوالي الذي اصاب سياسة الرياض في سوريا والعراق والمنطقة..

الطيران السعودي يشن 75 غارة على المناطق السكنية في اليمن والحصيلة سقوط عشرات الأطفال والنساء



* الوفد الوطني اليمني: التصعيد العسكري لقوى العدوان ومرتزقتهم يؤكد عدم توفر الإرادة الصادقة لإحلال السلام في اليمن

* القوة الصاروخية اليمنية تدك موقعا للجيش السعودي ومعسكرا للحرس الوطني بجيزان وتلحق بهم خسائر كبيرة

* القوات اليمنية المشتركة تصد هجوما لجيش الغزو السعودي ومرتزقته على جمارك حرض ومنطقة ميدي

* مرتزقة آل سعود يستهدفون صلوات الجمعة في تعز وانباء عن وقوع كارثة انسانية لتشديدهم الحصار على قراها

* العدو السعودي يقوم بتحركات لمواجهة انصار الله في مأرب والجوف ويحشد المئات من قوات "الإصلاح" التكفيري بصنعاء

كيهان العربي - خاص:- عاودت قوات الغزو السعودي - الصهيواميركي استهدافها الهيستيري للمناطق السكنية في اليمن بعد ما أصابها من فشل ذريع على الساحة السورية والعراقية والاقليمية والدولية، الى جانب عدم حصولها على ما كانت تبغيه من مباحثات الكويت اليمنية .

فقد اعلنت مصادر يمنية استشهاد وجرح عشرات المواطنين الابرياء غالبيتهم من النساء والأطفال بغارات لتحالف العدوان السعودي الغاشم على عدة محافظات، فيما افشلت القوات اليمنية المشتركة محاولات تقدم عديدة للمرتزقة.

واكدت المصادر: أن الطيران السعودي شن (75) غارة في يوم واحد، واوضحت أنه استهدف سيارة مدنية بمنطقة المليل بمديرية كتاف في صعدة، ما ادى الى استشهاد السائقِ واصابة امراتين بجروح خطيرة.

كما أستشهد واصيب مواطنون بغارات مماثلة على مديرية المطمة بالجوف بالتزامن مع غارات اُخرى على منطقة النخيلة بمديرية نهم في صنعاء ما ادى الى تدمير منزل.

وعاود طيران العدوان قصف منطقة العمري بمديرية ذباب بتعز وجمارك حرض بحجة، فيما استهدفت المرتزقة بالاسلحة الثقيلة مديرية الغيل بالجوف.

وفي صعدة، نجا اعضاء لجنة التهدئة العسكرية في اليمن من ثلاث غارات جوية للعدوان السعودي استهدفتهم اثناء قيامهم بمهامهم في مجز، وأسفر العدوان عن اصابة عدد من اعضاء اللجنة واحتراق سيارة المحافظ محمد جابر عوض، الذي كان يرافقها.

ورداً على مواصلة آل سعود اجرامهم بحق الابرياء العزل، اطلقت القوات اليمنية المشتركة صاروخين من نوع "أورغان" و"زلزال 3" استهدف موقع مدفعية الجيش السعودي ومعسكر للحرس الوطني في منطقة أبو مضي بجيزان جنوبي المملكة، فيما صدت القوات المشتركة هجوما للجيش السعودي ومرتزقته على جمارك حرض ومنطقة ميدي الساحلية الحدودية مع السعودية.

واكد مصدر عسكري أن انفجارات كبيرة هزت المعسكر، وان الصاروخ حقق هدفه بدقة عالية.

واضاف ان هذه العملية تأتي ردا على غارات طائرات العدوان السعودي المتواصلة على مختلف المحافظات اليمنية.

كما صدت القوات اليمنية المشتركة هجوما لجيش الغزو السعودي ومرتزقته على جمارك حرض ومنطقة ميدي الساحلية الحدودية مع السعودية.

وتم الهجوم على ميدي تحت إسناد جوي مكثف، حيث شن الطيران السعودي اكثر من 30 غارة على مناطق حرض وميدي والحثيرة في جيزان، المتاخمة للحدود بين البلدين.

وفي مأرب تصدت القوات المشتركة لمحاولة تقدم لمرتزقة العدوان على تباب البراء الواقعة شرقي معسكر كوفل بمديرية صرواح، ما ادى الى مقتل وجرح عدد من المرتزقة وتدمير آلياتهم.

وجاء الهجوم بالتزامن مع تواصل المعارك في تباب أتياس والنظارة، فيما نفذ طيران العدوان 4 غارات على منطقة الأشقري وأتياس وشرقي سوق صرواح وسط تحليق في الأجواء.

سياسياً، اصدر الوفد الوطني اليمني المشارك في مفاوضات الكويت بياناً اعتبر فيه ان الخطوة التصعيدية للعدوان السعودي - الأميركي على اليمن من تكثيف لعملياته العسكرية في عموم المحافظات اليمنية خطيرة، مؤكداً: ان التصعيد العسكري لقوى العدوان ومرتزقتهم يعبر عن عدم توفر الإرادة الصادقة لإحلال السلام في اليمن ويؤكد سعيهم لإفشال المفاوضات، داعياً المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمل المسؤولية والتحرك العاجل لوقف هذا التصعيد.

وفي تعز، قالت مصادر محلية: إن المرتزقةَ شددوا من حصارهم على قرى الصراري وجمعوا العديد من الارهابيين التكفيريين لاقتحامها.

بينما حذر محافظ تعز عبده الجندي من وقوع كارثة انسانية وجرائم حرب ضد المدنيين فيها، ودعا الامم المتحدة للتدخل فوراً لانقاذ الاهالي في هذه القرى الذين يتعرضون لحرب عنصرية وطائفية.

كما استهدف مرتزقة آل سعود أمس الجمعة، مسجد الشيخ جمال الدين الأثري في قرية الصراري بتعز أثناء صلاة الجمعة.

هذا ويقود تحالف العدوان السعودي - الصهيواميركي تحركات جادة لمواجهة انصار الله في مأرب والجوف وتحشيد المئات من المرتزقة بواسطة فريق متكامل من قيادات "الإصلاح" المتواجدين بالعاصمة صنعاء بالتزامن مع ارسال تعزيزات ومعدات واسلحة عبر منفذ الوديعة.

وافاد مصدر يمني بالرياض أن اللواء علي محسن الأحمر بالتنسيق مع قيادة التحالف قاد اتصالات وشكل فريقا مكوناً من عشرة قياديين بحزب الإصلاح يتحركون من العاصمة صنعاء في عدة مجالات أبرزها ارسال المقاتلين وتولي عملية التمويل”.

وكشفت مصادر خاصة عن أسماء الفريق ومهام كل شخص منهم والإطار الذي يتحرك فيها.

وبحسب المصادر يتولى عبدالكريم قطران مدير مكتب البرلماني والقيادي بحزب الإصلاح زيد الشامي، عملية التسليح في منطقة دارس بالعاصمة صنعاء وتحشيد المقاتلين وارسالهم لتلقي التدريب في الجوف ثم يتوجهون إلى جبهة مأرب. فيما يتولى شخص يدعى احمد الحيي نفس المهمة ولكن من منطقة أخرى لم يتسنى للمصادر معرفتها.

أما القيادي بشير الشايمي المسؤول العسكري لحزب الاصلاح في قرية القابل والذي سبق له مواجهة الحوثيين قبيل دخولهم صنعاء فيقوم بتسجيل واعتماد المقاتلين الذين يتم ارسالهم الى مأرب.

هذا ودوى انفجار في مطار عدن الدولي فجر أمس الجمعة، فيما أعقب الانفجار إطلاق نار كثيف سمع بالقرب من بوابة المطار.

وقالت مصادر مقربة من العدوان إن الانفجار ناتج عن هجوم بقذائف اربي جي نفذها مجهولون، حيث أطلقوا القذيفة من المنطقة القريبة من فندق المطار.