kayhan.ir

رمز الخبر: 42173
تأريخ النشر : 2016July22 - 21:02
مشدداً أن الصهيونية وجدت في المشروع التكفيري وسيلة جديدة لتحقيق أهدافها..

قبلان: على قادة الدول العربية والاسلامية إستشعار خطر الارهاب وتشكيل جبهة لمكافحته



* النابلسي: قتال التكفيريين وإجتثاثهم من الوجود كقتال العدو الصهيوني وإجتثاثه من الوجود

بيروت- وكالات انباء:- دعا نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان الشيخ عبد الأمير قبلان، قادة الدول العربية والاسلامية الى استشعار الخطر الارهابي، وتشكيل جبهة عالمية لمكافحة الإرهاب، ودعم الحلول السلمية لوقف الصراعات في البلاد العربية.

وقال الشيخ قبلان: إن الفكر الصهيوني وجد في المشروع التكفيري وسيلة جديدة لتحقيق أهدافه، حيث تنطلق العصابات التكفيرية من روحية الفكر الصهيوني الذي يستخدم الارهاب وسيلة لاخضاع شعوبنا وادخال بلادنا في دائرة الفوضي، فنري القتل والاعدامات والمجازر الارهابية تحيط بنا من كل حدب وصوب'.

ووصف جريمة ذبح الطفل الفلسطيني عبد الله العيسي على أيدي العصابات الإرهابية التكفيرية في سوريا بأنها 'عمل ارهابي جبان يشيب له الرضيع ويعيدنا بالذاكرة الى شريعة الغاب المتفلتة من كل القيم والاعراف الانسانية. معتبرًا أن هذه الوحشية في قتل طفل بريء دليل جديد على الهمجية التي يتسم بها الارهابيون والتي نضعها برسم الداعمين لهذه العصابات التكفيرية التي يصفها البعض بالاعتدال. متسائلاً: إذا كان حال الاعتدال على هذه الصورة فكيف تصنف هذه الدول داعش واخواتها؟.

وناشد الشيخ قبلان الدول والشعوب التعاون لمكافحة الارهاب باعتباره عدوا للانسانية جمعاء، معتبرًا أن 'مقتضى الواجب الديني والاخلاقي والانسانية ان تتضافر الجهود لاستئصال البؤر الارهابية التي تتربص شرا بكل شعوب الدول دون استثناء وتمارس القتل لاجل القتل'.

وأضاف: على قادة الدول العربية والاسلامية نبذ خلافاتها وتستشعر الخطر الارهابي المتأتي من مدارس فكرية متطرفة تستبيح حرمة الانسان وتنتهك مقدسات الاديان، فيبادروا الى تشكيل جبهة عالمية تكافح الارهاب على مختلف المستويات والصعد، ولا تفسح المجال لنشوء قوى ارهابية جديدة تستفيد من الحروب والنزاعات الداخلية في الدول العربية مما يستدعي ان يدعم زعماء الدول الحلول السلمية التي توقف الصراع في اليمن والعراق والبحرين وليبيا وسوريا.

وإذ أشار الى أن اللبنانيين استطاعوا أن ينتصروا على الارهاب التكفيري بعد دحر الارهاب الصهيوني عن أرضهم بفعل التلاحم البطولي بين الشعب والجيش والمقاومة، طالبهم بتحصين وحدتهم وتعزيز تعاونهم لحماية وطنهم وتجنيبه الخطر الارهابي، داعيا الى التوافق على اسم 'الرئيس الجديد الذي يجمع ولا يفرق ويحتضن كل اللبنانيين ولا يفرق بين طائفة وأخرى.

من جانبه اعتبر العلامة الشيخ عفيف النابلسي: أن قتال التكفيريين واجتثاثهم من الوجود كقتال العدو الصهيوني واجتثاثه من الوجود، منددًا بالجرائم التي يرتكبها التكفيريون وآخرها ذبح الطفل الفلسطيني عبد الله عيسى في مخيم حندرات بمدينة حلب السورية.

وقال الشيخ النابلسي: لا بشاعة أكبر من بشاعة أن نرى طفلاً يذبح باسم الاسلام. ولا جريمة أفظع من أن ترى روحاً بريئة تفيض أمام عينيك وأصحاب القلوب القاسية يضحكون مزهوين بانجازهم النزِق هذا .. فلسطين التي ذبحها الصهاينة على مرأى العالم، ها هي اليوم تذبح على يد تكفيريين يملأهم الحقد والكراهية حتى على الطفولة البريئة التي لا ذنب لها'.

أضاف: هذه الجريمة النكراء بحق الطفل الفلسطيني عبد الله عيسى هي إدانة لكل من يمّول الجماعات الإرهابية في سورية ويغذيها بالمال والسلاح بحجة الثورة. فأي ثورة هذه التي تقطع الرؤوس وتشق الصدور وتأكل الأكباد!. فلسطين اليوم في قلب الظلام، ولا شي يعيدها الى النور إلا المقاومة الشريفة النظيفة، المقاومة التي تحمل القيم السماوية والإنسانية من أجل رفع الظلم وحماية الضعفاء واسترداد الحقوق المهضومة.

وختم الشيخ النابلسي قائلاً: أمام هذه الجريمة البشعة نستشعر أكثر فأكثر قيمة المقاومة في لبنان التي كان لها الدور الأكبر والأبرز في حماية اللبنانيين جميعاً من ممارسات هذه الجماعات الفظة والمتوحشة، وبتنا على يقين راسخ أن قتال هؤلاء واجتثاثهم من الوجود هو تماماً كاجتثاث الكيان الاسرائيلي من الوجود.