kayhan.ir

رمز الخبر: 42133
تأريخ النشر : 2016July22 - 20:55
مؤكدة ان اقامتها من صلاحية الحكومة العراقية..

الدفاع العراقية: مذكرة التفاهم بين واشنطن وكردستان لاتتضمن اقامة قواعد عسكرية اميركية



*رويترز: العبادي يريد اقتحام الموصل في تشرين الاول المقبل

*الصدر: سنعتبر الأميركان أو غيرهم غزاة اذا تدخلوا عسكرياً في العراق

*الأمن البرلمانية تعلن رفضها لأي مشاركة أميركية في تحرير الموصل

*لافروف: ضباط من نظام صدام يمثلون نواة تنظيم "داعش"

بغداد – وكالات : أصدرت وزارة الدفاع، اامس الجمعة، توضيحاً بشأن مذكرة التفاهم الموقعة بين وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ووزارة البيشمركة، مؤكدةً أن المذكرة لا تتضمن أي وجود لقواعد عسكرية للجانب الأميركي أو التحالف الدولي.

وقالت الوزارة في بيان إن "ما تم توقيعه بين وزارة الدفاع الأميركية ووزارة البيشمركة في اقليم كردستان ليست اتفاقية بل هي مذكرة تفاهم لشروط تقديم مساعدة اميركية لرواتب البيشمركة، ولا تتضمن المذكرة أي وجود لقواعد عسكرية للجانب الأميركي أو التحالف الدولي اطلاقاً أو أي أمر سيادي آخر الذي هو حصراً من صلاحية حكومة جمهورية العراق الاتحادية".

وأضافت الوزارة، أنه "تم استحصال موافقة الحكومة العراقية على تقديم المساعدة المالية لدفع رواتب البيشمركة، أما شروط المنحة فقد تم فرضها على الاقليم من قبل الجهة المانحة"، مبينةً أن "المذكرة تتضمن زيادة عدد أفراد البيشمركة المتواجدين في الخطوط الدفاعية الأمامية لمنع أي تسلل من قبل عصابات داعش الارهابية".

ولفتت الى، أن "المذكرة تضمنت توفير قوات متحركة للمساعدة في عمليات تحرير نينوى إن اقتضت الحاجة ذلك، واسناد التحالف الدولي في تدريب وتسليح عناصر الحشد داخل اراضي كردستان المدققين حسب سياقات الحكومة العراقية، فضلاً عن التعاون الكامل والتنسيق مع الحكومة العراقية في عمليات تحرير نينوى، بالاضافة الى الاستمرار في اسناد وتمكين القوات الامنية العراقية من استخدام اراضي كردستان في عمليات نينوى".

وتضمنت المذكرة، بحسب الوزارة، "إسناد وتمكين زيادة مؤقتة لقوات التحالف الدولي في كردستان العراق لعمليات تحرير نينوى وبضمنها استخدام أراضي في كردستان العراق بصورة مؤقتة بعد استحصال موافقة الحكومة العراقية، والقيام باصلاحات اساسية وواضحة في وزارة البيشمركة مما يؤدي الى الشفافية المالية من قبل الاقليم في تدقيق الاعداد ودفع الرواتب".

وتابعت الوزارة بالقول، أنه "من تاريخ تفعيل هذه المذكرة يتم انسحاب قوات البيشمركة وقوات الاقليم الاخرى من المناطق المحررة في عمليات نينوى حسب جدول زمني تقره الحكومة العراقية".

وكان إقليم كردستان العراق والولايات المتحدة الاميركية وقعا، الأربعاء (13 تموز 2016)، لأول مرة بروتوكولاً للتعاون العسكري بين الجانبين في أربيل، وينص الاتفاق على أن تقدم واشنطن مساعدات سياسية وعسكرية ومالية تقدر بـ450 مليون دولار لقوات البيشمركة، لحين انتهاء الحرب ضد تنظيم "داعش".

من جانبها قالت وكالة رويترز نقلا عن مسؤوليين، ان رئيس الوزراء حيدر العبادي يريد اقتحام مدينة الموصل من تنظيم داعش الارهابي لتحريرها بحلول أكتوبر تشرين الأول"

وذكرت رويترز "على الرغم من عدم إعلان المسؤولين العراقيين والأمريكيين جدولا زمنيا للزحف على المدينة قال دبلوماسي كبير مقيم في بغداد ومسؤول غربي إن العبادي يريد دخول الموصل في تشرين الاول المقبل".

وتضيف ان "مسؤولين غربيين قالوا إن استعادة المدينة دون خطة لإعادة الأمن والخدمات الأساسية بالإضافة إلى ما يلزم من أموال وأفراد لتنفيذ ذلك تهدد بتكرار الخطأ الذي ارتكبته إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش في 2003 بإطاحتها، بحكومة دون خطط لأخرى جديدة".

من جهته اتهم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، امس الجمعة، الولايات المتحدة بإدخال تنظيم "داعش" إلى العراق، وفيما جدد رفضه لأي تدخل عسكري أجنبي في الأراضي العراقية، هدد بالتعامل مع أميركا أو أي دولة غيرها كـ"غزاة محتلين" في حال أرسلت جنودا إلى البلاد.

وقال الصدر في رده على سؤال لأحد أتباعه بشأن "الأساليب المضادة لمحاربة" أميركا وإسرائيل، إنه "حسب فهمي أن أميركا أرادت أن تكون المنقذ للشعوب وعلى رأسها الشعب العراقي إلا أن ما جرى من أحداث دموية فيه أدى لعكس ذلك".

وأضاف الصدر، أن "أميركا ستسعى مرة أخرى لتكون المنقذ من داعش بعد أن فشلت أن تكون منقذا من البعث الظالم"، معتبراً أنها "هي من أدخلت وأعانت داعش ثم لتكون هي المخلص".

وتابع، "نجد أنها عززت قواتها مع تابعيها وأولهم بريطانيا والتي اعترفت بخاطبها في التدخل العسكري بالعراق قبل أيام"، موضحاً أن "أي تدخل منها أو غيرها هو تدخل مرفوض وسنعتبرهم غزاة محتلين لأرضنا".

وكانت سرايا السلام التابعة للتيار الصدري أبدت، إصرارها على استهداف القوات الأميركية التي تعتزم واشنطن إرسالها إلى العراق، مشيرة إلى أن عناصرها "متعطشون لدماء الأميركان"، فيما أكدت قدرة الجيش العراقي والحشد الشعبي على تحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم "داعش" دون الحاجة لتلك القوات.

بدورها أعلنت لجنة الامن والدفاع النيابية، امس الجمعة، عن رفضها لأي مشاركة أميركية في عمليات تحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم "داعش” الإجرامي، مؤكدة قدرة القوات الأمنية والحشد الشعبي على تحريرها.

وقال عضو اللجنة نايف الشمري في تصريح صحفي إن "العراق يمتلك قوات عسكرية كافية جداً لتحرير اي مدينة عراقية من دنس العصابات الإرهابية بما فيها مدينة الموصل كما جرى في تكريت والرمادي وآخرها الفلوجة”.

واضاف أن "عملية تحرير الموصل انطلقت بمشاركة العديد من التشكيلات العسكرية والقوات الساندة لها، ولا حاجة لاي قوات أجنبية لتحرير المدينة”، مؤكدا أن "تواجد ومشاركة اي قوات اجنبية وأميركية في معركة الموصل وغيرها مرفوض جملة وتفصيلاً”.

من جهته اعتبر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف أن داعش ظهر نتجية للغزو الامريكي للعراق.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن لافروف قال في تصريح له امس الجمعة أن ضباط من نظام صدام يمثلون نواة تنظيم "داعش" بعد طردهم من الجيش العراقي.