kayhan.ir

رمز الخبر: 42102
تأريخ النشر : 2016July20 - 21:57
مخاطبا بان كي مون، ومحذرا الإدارة الاميركية..

لاريجاني: سلوك واشنطن المؤذي بشأن الاتفاق النووي لم يترك امامنا خيارا سوى الرد المقابل



* سبب نمو الارهاب في المنطقة يعود الى اساليب الغرب اللامنطقية والمزدوجة مثل عقد مؤتمر باريس للمنافقين وتخرصات ذلك المسؤول السعودي المتخلف

*القرار 2231 يطالب ايران تجنب صنع صواريخ تحمل رؤوس نووية، فهل صممت ايران هكذا صواريخ لكي يتعارض مع روح الاتفاق النووي؟

*اميركا طرحت الى الآن 52 لائحة وقرارا ضد بلادنا بعد الاتفاق النووي، وأغلبها يتعارض مع روح الاتفاق النووي

*عندما لا تتجرأون مواجهة داعش فلماذا تعتبرون مواجهة فيلق قدس لداعش والتي تستحق الثناء، مصداقا لانتهاك الاتفاق النووي؟

*الذي اوجد التوتر في المنطقة هو من دمر اليمن وأراق دماء شعبه، وبكل صلافة لم يدلوا بان كي مون ولو بجملة واحدة ضدها

طهران-كيهان العربي:-اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني ان المجلس يحذر الولايات المتحدة الاميركية من ان السلوك المؤذي فيما يخص تنفيذ الاتفاق النووي بلغ الحد الذي لم يترك امام ايران خيارا سوى الرد المقابل.

وقال علي لاريجاني في كلمته الافتتاحية بالجلسة العلنية لمجلس الشورى الاسلامي امس الاربعاء: ان التقرير الاخير للامين العام لمنظمة الامم المتحدة الى مجلس الامن حول الاتفاق النووي ورغم انه لم يتضمن إلزاما لإيران من الناحية القانونية، الا انه يحتوي أخطاء من مختلف الجهات، ويعد سقوطا لمكانة الامين العام لمنظمة الامم المتحدة.

وأضاف: من جهة يرى الامين العام في تقريره ان التزام ايران أمر مشجع، ومن جهة اخرى لا يشير مطلقا الى مخاوف ايران وشكاواها من عدم تنفيذ كل التزامات 5+1. فهل كان الامين العام مكلفا بتقديم تقرير عن تنفيذ التزامات الجانبين ام انه مكلف بالاشراف من قبل 5+1؟

وتابع: ان السيد بان كي مون وصف اختبار الصواريخ الايرانية الباليستية بأنه يخالف روح الاتفاق النووي، الا انه ترك تقييم ذلك بعهدة مجلس الامن، والسؤال هو: اي جزء من الاتفاق النووي تعارضه الاختبارات الصاروخية؟ ان روح الاتفاق النووي ليست شيئا هلاميا يفسح المجال للامين العام بأن يطلق اي تصريح بشأنه لا أساس له.

وأضاف لاريجاني: لا توجد اي اشارة الى موضوع الصواريخ الباليستية في الاتفاق النووي، وان القرار 2231 فقط أشار الى هذا الموضوع بأن على ايران ان تجتنب صنع الصواريخ المصممة لحمل الرؤوس النووية، فهل صممت ايران هكذا صواريخ لكي يعلن الامين العام للامم المتحدة بأنه يتعارض مع روح الاتفاق النووي.. لقد استدل الامين العام بأن هذا الموضوع من شأنه ان يؤدي الى زيادة التوتر في المنطقة، وحقا هذا مثير للاستغراب، بأن يبني الامين العام للامم المتحدة مزاعمه على هكذا أساس واهي. ولو قبلنا بهكذا اساس فلا ينبغي لإيران حتى ان تصدر مليوني برميل نفط يوميا، لأن بعض دول المنطقة تتخذه ذريعة للتوتر.

وصرح لاريجاني: اذا كان الآخرون بصدد التوتر في المنطقة فما صلة ذلك بقوة ايران الدفاعية؟ وقال مخاطبا بان كي مون: ان التوتر اوجده في المنطقة من دمر اليمن وأراق دماء شعبه، وبكل صلافة لا سابقة لها لم تدلوا ولو بجملة واحدة من اجل الاطفال الضحايا من ناحية حقوق الانسان... ان التوتر في المنطقة أوجدته الدول التي تسقط الجنسية من الزعيم الديني للبلاد، وأنتم تجاهلتم ذلك.. ان التوتر في سوريا يواصله من أرسل صواريخ تاو الى الارهابيين طيلة 5 أعوام وأنتم تعلمون بالطبع اين تصنع هذه الصواريخ، لأنكم قادرون من ارقامها التسلسلية على الاطلاع الى من أرسلت، ولم تتحدثوا ابدا بهذا الخصوص.

وأردف: سيادة الامين العام، لقد طرحت الى الآن 52 لائحة وقرار في مختلف اللجان بمجلس النواب والشيوخ الاميركيين ضد بلادنا بعد الاتفاق النووي، وأغلبها يتعارض مع روح الاتفاق النووي. ورغم ان جميعها لم تمض في مسار المصادقة، الا ان المصادقات الثلاثة الاخيرة في مجلس النواب الاميركي كانت معارضة بشكل سافر للاتفاق النووي بقدر اعلن معه مسؤولو البيت الابيض معارضتهم لها. فكيف التزمت الصمت بهذا الشأن؟ ألم تكن مصادقات مجلس النواب الاميركي تتعارض مع روح الاتفاق النووي؟ فلماذا لم تذكروها في تقريركم؟

ومضى لاريجاني قائلا: ان اسخف من تلك المزاعم، اشارة الامين العام وبعض اعضاء مجلس الامن الى زيارات قائد قوة القدس الى العراق، حيث اعتبروها مصداقا لانتهاك الاتفاق النووي. وهناك حد للتخرصات. فبدلا من توجيه الشكر الى ايران وقوة القدس التي سارعت الى مد يد العون للحكومة العراقية في مواجهة الارهابيين الوحشيين وتمكنت من طرد داعش من العديد من المدن العراقية، بدلا من ذلك تنشرون هذه المزاعم... هذا في حين ان داعش نفذت خلال الاسابيع الاخيرة عمليات مرعبة. فعندما لا تتجرأون على مواجهة داعش ولا تعرفون طريقة ذلك، بحيث أصبحت داعش تصول وتجول في ثلاثة دول اوروبية وتنفذ عمليات ارهابية، فلماذا تعتبرون بكل صلافة مواجهة فيلق قدس لداعش والتي تستحق الثناء، مصداقا لانتهاك الاتفاق النووي؟

وتابع رئيس مجلس الشورى الاسلامي قائلا: اذا كنتم بصدد إدراك السبب في نمو الارهاب في المنطقة، وقد ذقتم مرارتها الى حد ما، فعليكم ان تنظروا الى نفس اساليبكم اللامنطقية والمزدوجة هذه ويمكن ان نعثر على أحد نماذجها في سماحكم بعقد مؤتمر للارهاب القتلة المنافقين في باريس وتخرصات ذلك المسؤول السعودي المتخلف، رغم ان ذلك المؤتمر والمواضيع المطروحة فيها لا قيمة لها وخارجة عن الاصول ولا تستحق إبداء وجهات النظر. الا انها تشكل عارا على الدول الاوروبية التي تتمشدق كل يوم بمحاربة الارهابيين.

وصرح لاريجاني: ان مجلس الشورى الاسلامي يعرب عن أسفه التام لموقف الامين لمنظمة الامم المتحدة، ويحذر الإدارة الاميركية ومجلس النواب والشيوخ من ان السلوك المؤذي فيما يخص تنفيذ الاتفاق النووي بلغ حدا لم يترك امام ايران خيارا سوى الرد المقابل.

واختتم لاريجاني: من الضروري ان تقوم منظمة الطاقة الذرية الايرانية وطبقا للقانون، بإعداد مشروع تدشين مصنع نووي لتخصيب اليورانيوم بالنسبة التي تحتاجها البلاد، وتقديمه لمجلس الشورى الاسلامي.