kayhan.ir

رمز الخبر: 42101
تأريخ النشر : 2016July20 - 21:56
مواصلين اعتصامهم..

الشعب البحريني: اذا ارادت سلطات آل خليفة اقتحام منزل آية الله قاسم فعليها العبور على جثثنا



* اكثر من مئتي عالم دين يتهمون النظام باستهداف مكون اساسي في البلاد

المنامة- وكالات انباء:- تصعيد في غاية الخطورة للنظام البحريني بعدما اقدمت قوات النظام بالمدرعات على الاقتراب من الاعتصام امام منزل اية الله الشيخ عيسى قاسم غرب العاصمة المنامة، فهبت الجماهير الشعبية التي نجحت في اجبارهم على الانسحاب.

خطوة سبقها بيان لاكثر من مئتي عالم دين بحريني يتهمون النظام باستهداف مكون اساسي في البلاد. مؤكدين ضم صوتهم الى صوت كبار العلماء وعلى راسهم اية الله الشيخ عيسى قاسم الذين طالبوا النظام بوقف استهداف الطائفة الشيعية.

هذه الدعوة سلطت الضوء على مخطط النظام باستهداف اكبر مكون في البلاد من خلال اسقاط الجنسية عن اكثر من مئتي وخمسين مواطنا بين ناشط وسياسي وحقوقي وعالم دين، حتى وصلت النوبة الى اعلى مرجعية دينية تحت ذرائع واهية في محاولة يائسة للقضاء على الحراك الشعبي المستمر لاكثر من خمسة اعوام.

فهذا المخطط ليس وليدة الساعة بل جاء عقب مسلسل الاعتقالات التعسفية المستمر الذي طال اهم الشخصيات الدينية والسياسية التي تعتبر راس حربة في الحراك الشعبي كان ابرزهم امين عام جمعية الوفاق الشيخ علي سلمان والناشط الحقوقي نبيل رجب والناشط عبد الهادي الخواجة وعبد الجليل المقداد وعبد الجليل السنكيس وحسن مشيمع وابراهيم شريف وكان اخرها توقيف امام صلاة الجمعة الشيخ محمد الصنقور لعدة ساعات.

فمخطط النظام الممنهج طال ايضا لقمة عيش مئات المواطنين عبر حرمانه من وظائفهم وعدم الاستفادة من الوظائف الاساسية خاصة الامنية والعسكرية واستبدالهم باليد العاملة الاجنبية خاصة الهند وباكستان وما تبقى من حزب البعث العراقي والدرك الاردني، لكن النظام لم يكتف بذلك بل امتد قمعه الى المؤسسات الدينية والحوزات العلمية وامر باغلاق المجلس العلمائي وحل الجمعيات السياسية والدينية، حتى وصل به الامر الى محاولة مد يده على الحقوق الشرعية واموال الخمس لهذا المكون الاساسي في خطوة تصعيدية الهدف منها انتزاع اخر ورقة دعم له ليجرده في كافة الحقوق السياسية والدينية.

هذا واكد رئيس الحوزة البحرينية في قم المقدسة الشيخ عبد الله الدقاق انه اذا ارادت السلطة البحرينية ان تقتحم بيت آية الله الشيخ عيسى احمد قاسم فعليها ان تعبر على جثث المئات من ابناء الشعب البحريني، مبينا انه اذا اقدمت السلطة على هذه الحماقة فالسيناريو المتوقع هو حمام من دم تتحمله السلطة.

وقال الدقاق في تصريح لقناة العالم ضمن برنامج بانوراما: الخطوة التي اقدمت فيها السلطات يوم الثلاثاء بتقدم بعض المدرعات نحو ساحة الاعتصام عند منزل سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم انما هي خطوة استفزازية لجس النبض ولكي تبرمج فيما بعد هذه الخطوة هل انها تستطيع اقتحام هذا الاعتصام او انها يصعب عليها ان تقتحم.

واضاف: السلطة جاءت بحجة واهية وقالت هي انها تلاحق بعض الفارين من العدالة بحسب زعمها وانها قامت بهذه الخطوة لحاجة في نفس يعقوب وهي انها تريد ان تقيس ردة فعل الجماهير وهي لمست بام عينها ان هذه الجماهير فدائية تضحوية.

واكد الشيخ الدقاق ان هؤلاء المعتصمين مستعدون لبذل دمائهم رخيصة لسماحة آية الله المجاهد الشيخ عيسى احمد قاسم فداء لدين الله عزوجل ولهذا الوطن معتبرا انه اذا ارادت السلطة ان تقتحم بيت الشيخ فعليها ان تعبر على جثث المئات من ابناء هذا الشعب.

وتابع: السلطات عندما اسقطت جنسية الشيخ قاسم كانت تعتزم تهجيره خلال 48 ساعة وفق المعلومات الموجودة لدينا، وان الملك قد اعطى السعودية كلمة بتهجير الشيخ خلال يومين، لكن السلطات قد تفاجأت بحجم ردات الفعل الداخلية والخارجية، انصدمت بالتفاف الجماهير واعتصامها اعتصاما دائما امام بين سماحة الشيخ، وكذلك ردات الفعل من المراجع في النجف الاشرف وقم المقدسة والبرلمان العراقي والبرلمان الايراني والخارجية الايرانية والامم المتحدة والى اخره من ردات الفعل، هذه ردات الفعل كانت جدا قوية اوجبت ضغطا على الخارجية الاميركية والامم المتحدة بحيث قد تدخلا لتهدئة الاوضاع ومن هنا انكفات السلطة واعدت ملفات لمحاكمة سماحة الشيخ قاسم.