kayhan.ir

رمز الخبر: 42099
تأريخ النشر : 2016July20 - 21:56
سياسة حكام السعودية تتعارض مع مصالح العالم الاسلامي..

شمخاني: حزب الله أول حركة هزمت العدو الصهيوني وأبعدت الارهاب التكفيري عن الشعوب الاسلامية



طهران-فارس:-اعتبر أمين المجلس الاعلى للأمن القومي على شمخاني، قصف الشعب اليمني وفرض الحصار الغذائي والدوائي عليه، وعدم تقديم الضمان لتأمين أمن الحجاج، وفتح العلاقات مع الكيان الصهيوني بأنها نماذج من سياسة حكام السعودية، المتعارضة مع مصالح العالم الاسلامي.

وقال شمخاني، في تصريح لموقع العهد الإخباري، ان مخطط إضعاف الدولة السورية هو مشروع أميركي صهيوني منذ البداية لتحطيم جبهة المقاومة، مشيرًا الى أن أي مشروع لايعترف بدور الشعب السوري في تحديد مصيره سيكون محكومًا بالفشل.

ورأى شمخاني أن "تقسيم الارهاب إلى جيد و سيئ سيؤدي إلى تثبيته"، مشددًا على أن "حزب الله أبعد ظل الارهاب التكفيري من على رؤوس الشعوب الاسلامية".

وحول التطورات في تركيا، أكد شمخاني موقف ايران الداعم للحكومة التركية، مشيراً الى معارضة طهران لأي إجراء يخل بالاستقرار والامن في أنقرة.

وفي الشأن السعودي، اعتبر شمخاني أن قصف الشعب اليمني وممارسة الحصار الغذائي والدوائي عليه، وعدم تقديم الضمان لتأمين أمن الحجاج، وفتح العلاقات مع الكيان الصهيوني هي نماذج من سياسة حكام السعودية، المتعارضة مع مصالح العالم الاسلامي.

واعتبر شمخاني أن "الثورة الاسلامية شكّلت بداية عصر الصحوة الاسلامية"، واشار الى ان "الشعوب المظلومة في المنطقة لا سيما في فلسطين ولبنان استطاعت من خلال جعل هذه الثورة قدوة لها، ومن خلال التمسك بتعاليم الامام الخميني (قدس سره)، أن تحطم الهيمنة الهشة للكيان الصهيوني".

وردًا على سؤال حول مكانة ودور حزب الله في مواجهة الارهابيين التكفيريين والحفاظ على الامن في لبنان وسوريا، ذكّر شمخاني بأن "المقاومة الاسلامية في لبنان هي أول حركة مقاومة اسلامية وعربية إستطاعت أن تلحق هزيمة كبيرة بالعدو الصهيوني من خلال تحرير جنوب لبنان عام 2000 وحرب الـ33 يوماً في تموز 2006" ، خالصًا الى أن "نشاطات حزب الله اليوم أبعدت ظل الارهاب التكفيري من على رؤوس الشعوب الاسلامية".

وأضاف شمخاني:"لقد كان لحزب الله ايضًا دور هام في هزيمة الجماعات الارهابية في سوريا وفي الحفاظ على أمن لبنان"، لافتًا الى "أن شعبية الحزب الواسعة في العالم الاسلامي والعربي أثارت غضب الكيان الصهيوني وعملاءه".