وزير الاقتصاد: الأمن والاستقرار السياسي ضمانة للاستثمار الاجنبي في ايران
طهران-فارس:-أعتبر وزير الشؤون الاقتصادية والمالية على طيب نيا، أن الامن والاستقرار السياسي ضمانة للاستثمار الاجنبي في ايران، داعيا كافة الدول الى الاسهام بتوظيف الرساميل ونقل التكنولوجيا للبلاد.
وأشار طيب نيا في كلمة القاها بجلسة افتتاح الموتمر الدولي الـ 14 للاستثمار (اونكتاد) في نيروبي الى القضايا المطروحة ضمن اهداف التنمية المستدامة مؤكدا ضرورة التعاون الاقتصادي بين دول العالم والعمل على تحريك رأس المال خاصة بمسار تنمية الدول ونقل التكنولوجيا والقيمة المضافة في الاقتصادات.
واكد أن ايران شهدت نموا ملحوظا في تحسين مناخ العمل خلال الاعوام الثلاثة الاخيرة، وذلك يعود جزء منه الى تسهيل ظروف الاستثمار واننا سنواصل هذه العملية كاستراتيجية لتحقيق الظروف المرجوة.
وشدد على ضرورة وجود الامن والاستقرار بالدول والمناطق المختلفة من العالم لانه يمهد لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثمار معتبرا وجود التوترات السياسية وانعدام الامن خطرا كبيرا يهدد الاستقرار والتنمية الاقتصادية.
ولفت الى قدرات ايران الاقتصادية وقدم شرحا حول سياسات الحكومة في تعزيز التعاون الاقتصادي وانجاز المشاريع الاستثمارية المشتركة مع الدول الاخرى.
من جهة اخرى أكد طيب نيا، قرب تحديد التصنيف الائتماني لايران بهدف تسهيل ظروف الاستثمار في البلاد.
وأوضح طيب نيا في مقابلة مع وكالة بلومبرغ، أن ايران ستحصل على تصنيف ائتماني بالمدى القريب، لتكون بداية لاستقطاب مستثمري السندات مؤكدا أن طهران تجري مفاوضات مع جميع مؤسسات التصنيف الائتمانية بالوقت الراهن.
ولفت الوزير طيب نيا الى أنه لاتزال توجد بعض المشاكل في القطاع المصرفي سيما التعامل مع البنوك الكبيرة الا أنها ستحل تدريجيا ومع مرور الوقت.
وبحسب صندوق النقد الدولي، فان اخر اصدار سندات دولية من قبل ايران كان في عام 2002، فيما زار مسؤولو مؤسسة "فيتش " للتصنيف الائتماني طهران في يونيو/حزيران الماضي، بهدف اجراء تقديرات اولية حول الاقتصاد الايراني.
وبشأن صفقة شراء طائرات البوينغ الاميركية المقدرة بقيمة 17.6 مليار دولار، أوضح وزير الشؤون الاقتصادية والمالية، بأن ايران لاتعنيها الصفقة التي هي محط اهتمام الاميركيين، حيث توجد شركات أخرى تلبي احتياجاتها.