kayhan.ir

رمز الخبر: 42041
تأريخ النشر : 2016July20 - 20:31
مؤكدا انه ليس مناطقيّاً او موصليّاً او أربيليّاً بل عراقيا..

وزير الخارجية: الحشد الشعبي جزء من الشعب ونوظف كل الطاقات لتحرير الموصل



*قائد عمليات الفلوجة : الاستعدادات جاريِة لتحرير الموصل وبإمكان الحشد إسناد المعركة

*القوات الامنية تعتقل 60 "داعشيا" حاولوا العبور مع النازحين من القيارة جنوب الموصل

نيويورك – وكالات : قال وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، ان الحشد الشعبي جزء من الشعب العراقي، مبينا "نحن نـُوظـِّف كلَّ الطاقات من أجل تحرير مدينة الموصل”.

ونقل مكتبه، في بيان تلقت شبكة الارسال العراقية ( IBN) نسخة منه، عن الجعفري خلال تصريحات صحفية أدلى بها في نيويورك القول، إن "عمليات تطهير المدن العراقية من دنس الإرهاب هي عمليات عراقية محضة”، مؤكدا "نحن بالدرجة الأساسيّة نعتمد على قواتنا، وعلى خططنا وتوقيتاتنا، ونـُنسِّق مع أطراف أخرى سواء كانوا مُستشارين، أو مَن يُؤمِّن لنا غطاءً جوياً، لكنَّ الإرادة الحقيقيّة في التحرير تنبعث من العراقيِّين”.

وأضاف إن "عمليّة الفلوجة كانت ولادة عراقية محضة، وبأذرع عراقيّة، وبعقل عراقيّ”، مستدركاً "ولكننا لا نستغني عن دعم الدول؛ لأنَّ لديها إمكانات خصوصاً أنَّ الحرب ليست تقليدية، ونستفيد من طاقة هذه الدول بما فيها الولايات المتحدة الأميركيّة”، مجددا تأكيده "لكنَّ القرار العراقيَّ الذي قضى بالمواجهة، والذي واصل حتى النصر هي القوات المسلحة العراقيّة بكلِّ فصائلها”.

وعّما تردد عن وُجُود قوات من المارينز في العراق قال وزير الخارجية، "لا يُوجَد شيء يُفرَض على العراقيِّين من دون أن يكون بإرادة القوات المسلحة العراقيّة هذا اتفاق سجَّلناه منذ نهاية الشهر التاسع عام 2014 في نيويورك بعد الاجتماع الذي حصل في جدّة، ثم في باريس، ثم كانت النهاية في نيويورك، وأطراف التحالف الدوليّ مُلتزِمة بذلك”.

وعن دور الحشد الشعبي في الموصل، اكد ان "الحشد الشعبيّ جزء من الشعب العراقيّ، وليس مناطقيّاً، أي: ليس حشداً موصليّاً، وحشداً أربيليّاً إنما هو حشد عراقيّ، ولكلّ العراقيين، وفي الوقت نفسه يأتي في الظروف الاستثنائيّة”، لافتا إلى ان "الموصل ثاني أكبر مدينة في العراق بعد بغداد وهي مُستباحة من قبل الدواعش، فنحن نـُوظـِّف كلَّ الطاقات من أجل تحريرها”.

بدوره قال قائد عمليات الفلوجة الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، إن الاستعدادات جارية لتحرير مدينة الموصل من داعش.

وذكر الفريق الساعدي لوكالة {الفرات نيوز} إن "الاستعدادات جارية لمعركة الموصل التي بدأت عن طريق قاعدة القيارة"، مؤكدا ان "العمليات مستمرة بعد تطهير القيارة والشرقاط ومن ثم تحرير المركز الذي يحتاج إلى وقت من التخطيط والتنسيق".

وأكد إن "القطعات لديها خبرة للقتال وهي جاهزة"، مشيرا إلى إن "معركة الفلوجة ضمت الحشد الشعبي والجيش والشرطة، ونجحت التجربة وسنستفيد منها في معركة الموصل".

وتابع ان "الحشد الشعبي مؤسسة تابعة للدولة وبإمكانها القيام بواجبات لإسناد المعركة".

من جانبه اكد قائد القوات الخاصة الثانية اللواء الركن معن السعدي اعتقال 60 "داعشيا" كانوا متخفين مع العوائل النازحة في القيارة جنوب الموصل.

وقال السعدي في تصريح له امس الاربعاء:" ان (داعش) الارهابي حاول اختراق الاهالي النازحة في القيارة جنوب الموصل",مبيناً انه تم القاء القبض على 60 ارهابيا كانوا مندسين بين تلك العوائل".

وأضاف :" ان هناك تحصينات جارية لمسك القيارة",مشيراً الى ان"جهاز مكافحة الارهاب على اهبة الاستعداد وبانتظار الأوامر التي تصدر من بغداد حول التوجه الى اي هدف".