kayhan.ir

رمز الخبر: 41964
تأريخ النشر : 2016July18 - 21:36
(500) شهيد و(3000) جريح على يد القوات الهندية..

شيعة كشمير.. المعاناة المغيبة عن أسماع العالم



طهران- كيهان العربي: في ظل صخب الهجمات الارهابية في فرنسا والانقلاب الفاشل في تركيا، تستمر حملات القمع الدموي لمسلمي كشمير في الهند حتى بلغ عديد الشهداء (45) شهيدا و(3000) جريحا، حسب آخر الاحصاءات.

فكما غيب عن العالم ما يجري على شيعة "بارجنار" بباكستان، حيث تحاصر المنطقة من قبل المجاميع السلفية التكفيرية ليسفكوا دماء اتباع اهل البيت (عليهم السلام) كل يوم في ظل صمت حكومة اسلام آباد والعالم المتشدق بحقوق الانسان، هكذا يعاني شيعة كشمير في الجانب الهندي منها.

فخلال الايام الماضية اقدمت القوات الامنية الهندية على استشهاد (45) مسلما و(3000) جريح، وان اكثر الجرحى يعانون اصابات في عيونهم، إذ استخدمت الشرطة رصاص الشوزن وصوبتها لاعين المتظاهرين مباشرة ليصيبوا بالعمى. الا ان الحكومة الهندية قد منعت من نشر الاخبار في ساحة التظاهرات، وحظرت على شبكات التواصل الاجتماعي نقل هذه الاحداث، واغلقت الشرطة عشرات الصحف في كشمير واعتقلت عمال المطابع.

وكما وهاجمت قوى الامن وضباط المخابرات السبت الماضي مكاتب الصحف في المناطق التي حصل فيها تظاهرات، فيما مددت فترة منع التجوال لثمان ايام اخرى.

هذا وقد تصاعدت الاحتجاجات في كشمير اثر مقتل عدد من القيادات الشابة المطالبة بالاستقلال ومنهم "برهان واني" من قادة الحركة الطلابية، بعد ان حصلت قوى الامن على معلومات يوم الجمعة تفيد بحضور "برهان واني" في صلاة الجمعة بمنطقة "انانتاك" في ولاية جامو وكشمير، فاودته قتيلا مع اثنين من مساعديه.

وكانت المخابرات الهندية قد وضعت جائزة قدرها (15 الف دولار) لاعتقال هذا القائد الشاب في حزب المجاهدين والذي يتمتع بشعبية كبيرة بين الاهالي.